<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة معالي إحسان فقيه</title>
	<atom:link href="http://www.drfaqeeh.com/site/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.drfaqeeh.com/site</link>
	<description>Just another WordPress weblog</description>
	<lastBuildDate>Thu, 24 Mar 2011 08:18:21 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.5</generator>
		<item>
		<title>آخر.. آخر الأسبوع</title>
		<link>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=521</link>
		<comments>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=521#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 24 Mar 2011 08:07:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معالي</dc:creator>
				<category><![CDATA[وريقات من حياتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.drfaqeeh.com/site/?p=521</guid>
		<description><![CDATA[لدي مجموعة ألواح بيضاء .. أثبتها متسلسلة على جدار الزمن .. أوقف رعشة يدي لأتحكم بمسكة الفرشاة .. لا فائدة&#8230; أقذف بها بعيدا &#8230; لأغرق أناملي في الأصباغ.. و أحملها لتدبدب على الصفحة البيضاء مكونة لنقوش منمنمة صغيرة .. بألوان حيادية &#8230;. و كأنها تختبر مدى قوتها و سعة تحملها.. الحماسة تتدفق بداخلي .. بل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><a href="http://www.drfaqeeh.com/site/wp-content/uploads/2011/03/Copy-of-DSC_0109.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-523" title="Copy of DSC_0109" src="http://www.drfaqeeh.com/site/wp-content/uploads/2011/03/Copy-of-DSC_0109-300x200.jpg" alt="" width="300" height="200" /></a>لدي مجموعة ألواح بيضاء ..</p>
<p style="text-align: right;">أثبتها متسلسلة على جدار الزمن ..</p>
<p style="text-align: right;">أوقف رعشة يدي لأتحكم بمسكة الفرشاة ..</p>
<p style="text-align: right;">لا فائدة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">أقذف بها بعيدا &#8230; لأغرق أناملي في الأصباغ.. و أحملها لتدبدب على الصفحة البيضاء مكونة لنقوش منمنمة صغيرة .. بألوان حيادية &#8230;. و كأنها تختبر مدى قوتها و سعة تحملها..</p>
<p style="text-align: right;">الحماسة تتدفق بداخلي .. بل ربما الرغبة في كسر حاجز الخوف و التوتر الذي يعصف بي.. لأخط قوسا أحمرا كبيرا أهتك به عذرية لوحتي &#8230; أعقبه برشفة من فنجان القهوة التركية لأجبر أعصابي على إمتثال الهدوء.. ألقي بنظرة جانبية على ذرات البن و هي تشكل حلقة دائرية على المنضدة المجاورة و كأنها تُطالبني بإرجاع الفنجان إلى مكانه  بدلا من..!!&#8230;.</p>
<p style="text-align: right;">تستهويني الفكرة .. و يغريني اللون البني الداكن&#8230;لأستعيد فرشاتي و أطمرها في بقايا البن لتجعل لنفسها أثرا على اللوحة التي لم تعد بيضاء</p>
<p style="text-align: right;"><span id="more-521"></span></p>
<p style="text-align: right;">أشعر أن الوقت يداهمني فأسرع لأحب الألوان إلى قلبي ليأخذ حيزه و مكانه قبل أن تضيق به المساحة المتبقية .. الأصفر ..  ليعطيني إشراقا و نبلا لا أدري كيف أستشفه منه..</p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;">شخطة سوداء .. و أخرى زرقاء ..</p>
<p style="text-align: right;">أخط طرقات و ردهات &#8230; تخترقها خلايا عقلي .. و كأنها تسرع لتصافح كل الوجوه القديمة .. و لتشعل الشموع قبل هطول المطر .. لتنعم بآخر دفعة على أرجوحة الياسمين الجميلة..</p>
<p style="text-align: right;">أسرع بزيارة الزوايا البعيدة&#8230; و اشتمام رائحة الدخان المتصاعد من الذكريات الحزينة ..</p>
<p style="text-align: right;">ألقي بظهري على صفحة الماء &#8230; لأعد نجوم السماء &#8230; متنعمة بسكون الوحدة و الإنفرادية التي عشت معها طويلا .. و جميلا &#8230; لتنقضي آخر إجازة نهاية أسبوع لي&#8230; محاولة عمل كل شئ و أي شئ .. قبل قدومه&#8230; ليحل محل كل الألوان &#8230; و يغلق الباب على كل الذكريات ..ليرسم لوحته هو على أعتاب حياة جديدة .. تفزعني ببداية عدها التنازلي &#8230; بدليل الهذيان الذي أحدثته لتوي&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">الأربعاء 23_3_2011</p>
<p style="text-align: right;">جدة_ شقة السلامة</p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.drfaqeeh.com/site/?feed=rss2&#038;p=521</wfw:commentRss>
		<slash:comments>13</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يوميات مجددة_42_يوم التحكيم_2</title>
		<link>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=516</link>
		<comments>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=516#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 24 Mar 2011 07:43:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معالي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مجددون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.drfaqeeh.com/site/?p=516</guid>
		<description><![CDATA[لم يكن الأمر سهلا &#8230; مطالب كثيرة و نقاط لا تنتهي لتقوية فكرة المشروع و الوصول بها إلى لغة الواقع المرئي و الأرقام المحددة و المقترحات الجديدة .. قمت بمجوعة من الإتصالات مع شركات و مؤسسات بغية إعتمادها في التمويل و الرعاية &#8230; مراسلات تمت خلال أيام .. تبدأ بمكالمة توضيحية .. يعقبها إيميل رسمي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><a href="http://www.drfaqeeh.com/site/wp-content/uploads/2011/03/facebook-small.gif"><img class="alignleft size-full wp-image-518" title="facebook-small" src="http://www.drfaqeeh.com/site/wp-content/uploads/2011/03/facebook-small.gif" alt="" width="200" height="97" /></a>لم يكن الأمر سهلا &#8230; مطالب كثيرة و نقاط لا تنتهي لتقوية فكرة المشروع و الوصول بها إلى لغة الواقع المرئي و الأرقام المحددة و المقترحات الجديدة ..</p>
<p style="text-align: right;">قمت بمجوعة من الإتصالات مع شركات و مؤسسات بغية إعتمادها في التمويل و الرعاية &#8230; مراسلات تمت خلال أيام .. تبدأ بمكالمة توضيحية .. يعقبها إيميل رسمي يُرسل لمسؤلي الإدارة أو الشركة .. و رد طلبا لمزيد من الإستيضاح&#8230; يعقبه شرح و تفصيل .. و رد يحمل الرفض&#8230; يتخلل كل ذلك مكالمات لجس النبض و المتابعة مع الشخص الأول الذي تم التواصل معه ..</p>
<p style="text-align: right;">كان ذلك توافقا مع عودتي إلى قطاع العمل من جديد في مستشفى العسكري بعد أن تمت الموافقة على إعتذاري هذا العام على أن أعود إلى صفوف الدراسة العام القادم في جدة..</p>
<p style="text-align: right;"><span id="more-516"></span></p>
<p style="text-align: right;">هذا يعني أن المكالمات يجب أن تتم وقت ساعات العمل .. مما يعني أن أستقطع وقتا بين المرضى لأتنقل باحثة عن دهاليز لا يسمعني فيها أحدهم لأحكي عن مشروع مجددون و ما أطلبه من دعم و مشاركة .. و مكالمات أخرى تتم بغية إستكمال حذف أوراق دراستي من الديوان العام و تتبع سيره في أورقة الخدمات المعنية بشؤون الإبتعاث و الدراسات العليا مع أصحاب المقاعد الإدارية ممن إشتهروا _ للأسف _ بالتقاعس عن أداء أدوراهم و تأجيل المعاملات الذي عايشته بنفسي معهم لأقوم بالصراخ حينا و الإستعطاف حينا آخر كل ذلك حتى لا يُحسب هذا العام الدراسي عليّ و إلا فإني سأكون مطالبة بشكل رسمي للعودة إلى عملي في الرياض عند بداية العام الدراسي الأخير لتخصصي بعد خمس سنوات من الآن وهو أمر عليّ تحاشيه من الآن إستغلالا لعميلة نقل الأوراق و إعتماد الإنسحاب و إستغلالا لوجودي فعليا في الرياض كمركز لكل هذه الإجراءات الإدارية &#8230;لأعود إلى منزلي و أكمل مكالماتي و إستعداداتي لحفل العرس التي تحدد موعده بعد ثلاثة أشهر..</p>
<p style="text-align: right;">لم أكن أرغب في أن تتوغل مهام مجددون في حياتي إلى هذا الحد.. و لكن هذا ما حدث و مع آخر مهمة و أنا أخوضها وحدي&#8230;  لم يكن الأمر سهلا &#8230; و في النهاية لم نحصل على أي موافقة من أي جهة .. هناك من يرفض لأسباب منطقية و آخرون يعشموني بالخير ثم لا يصلني ردهم من خلال عدم إجابتهم على مكالماتي و إتصالاتي ..</p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;">( إيثار ) كانت مصممة أن تقوم بإستضافتي في منزل أهلها الجديد خلال الليلتين المقرر لي الإقامة فيهما في مصر لإتمام المحاكمة.. كان إلحاحها قويا و صادقا &#8230; لم أستطع أن أبدي مبررا لإعتذاري.. في الواقع كنت فقط أريد أن أنفرد مع نفسي ليلة التحكيم لأتمكن من التدرب و تجميع شتات نفسي كما إعتدت فعل ذلك قبل أي إختبار أو مقابلة &#8230; و لكن تصميم ( إيثار ) كان أكبر من أن أعارضه ..</p>
<p style="text-align: right;">هناك أمر هام كان عليّ أن أذكره منذ بداية المهمة الاخيرة &#8230; ( هند جلال ) كانت جنديا مجهولا للمهمة .. قدمت لي خدمات لا يمكن لي أن أنساها أو أغفل عن ذكرها .. ( هند ) كانت تُمثل الجانب القانوني من المؤسسة وهو أهم جانب لأنها كانت تمدنا بعقود الشراكة مصاغة بطريقة قانونية و رسمية ..كانت ( هند ) توضح لنا قوانين و نصوص إفتتاح أي مؤسسة لها علاقة بهدفنا لأن نقطة كهذه يمكن أن تنسف كل جهودنا إن لم نثبت شرعية و إمكانية كل ما نقوم به وفقا لقوانين و أنظمة الدولة التي قررنا إقامة المشروع بها &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">إتصالاتي بـ ( شيماء ) كانت متواصلة بغرض إيجاد شخص متخصص لعمل دراسة تخص ميزانية المشروع .. كانت بجانبها تطمئنني أن الأمور ستسير على ما يرام لتوافر عامل الوقت مقارنة بالمرة السابقة ..</p>
<p style="text-align: right;">على هذا الأساس سافرت &#8230; ليس هناك الكثير من الجديد.. و لكن على الأقل حاولت بقدر جهدي و بكل قوتي &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">كنت قد قررت أن أعيد مشاعري في آخر يوم .. ذلك الذي كان من المفترض أن نكون قد أنهينا فيه المحاكمة ..وهو أن أعيش كل لحظة بلحظتها و أستمتع بآخر شاعات لمجددون &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">أذكر جيدا لحظات جلوسي على مقعد الطائرة و هي تخترق السحب لتصل بي إلى آخر مهمة و مرحلة من هذه الرحلة الطويلة &#8230; التي حاولت تجسيد بعضا من لحظاتها و بعضا من ملامحها طوال فترة زادت عن السنة سواء في معايشتها .. و سنة أخرى إستغرقت مني لتدوينها &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">حين وصلت إلى القاهرة .. كنت إتفقت مع كل من ( شيماء ) و ( هند ) أن يلتقوا بي مع ( إيثار ) في كوفي شوب محدد &#8230; و الحق أنها جميعا في مصر جميلة و مريحة و هناك زوايا كثيرة يستطيع أي شخص أن يستغلها للدراسة أو لعقد إجتماع عملي كحالنا ..</p>
<p style="text-align: right;">أخذنا بترتيب كل الأمور و إعادة صياغة الإلقاء&#8230; من جديد بدا لنا أن ميزانية المشروع التي قامت بإعدادها ( شيماء ) بحاجة لمزيد من المراجعة و الكثير من الإضافة &#8230; رغم أنه لم يكن هناك وقت لكل ذلك إلا أني كنت أشعر أن أعصابي باتت في ثلاجة &#8230; في حين أن ( شيماء ) كانت شديدة التوتر&#8230;الفترة التي قضيتها في الرياض قبل عودتي ليوم التحكيم كانت كفيلة بأن تُهدأ من أعصابي و تجعلني أكثر توازنا و تفهما &#8230; كنت فقط أريد أن أُحسن تقديم مشروعي و تقديم نموذج جيد للفتاة السعودية القادرة على صياغة و تقديم فكرة مشروع قد تكون مفيدة بكل ما فيها من نواقص و أخطاء &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">إستغرق جلوسنا فترة طويلة حتى أتممنا تنسيق ما نريد على قدر الإمكان في حين ظل الجانب الإقتصادي في عهدة ( شيماء ) احيث قررنا أن تتولى هي تقديمه لأنها حتى لو قامت بإعداده لي فلن أستطيع شرح أي شئ منه إو الإجابة عن أي سؤال فيه .. من هذا المنطلق قررنا أن تقوم هي بتقديم الجانب الإقتصادي من المشروع .. و أعتقد أن هذه نقطة في صالحي .. لانه سيكون من المضحك أن أدعي انا ( معالي ) طبيبة الأسنان قدرتي على تقديم و إحتواء بنود هذا الجانب في حين اننا تعلمنا في مجددون أن التواصل و  الإستعانة بالمتخصصين يُعد نقطة قوة &#8230; ثم إن ظهور ( شيماء ) و إظهار إلمامها بالمشروع يعطي مبررا و تفسيرا عن كيفية إدارة المشروع في مصر في وقت إقامتي في السعودية وهو سؤال لابد و أن يواجهوني به .. سيكون مضحكا إن ذكرت أن هناك فتاة تُدعى ( شيماء ) هي من ستقوم بإدارة المشروع في حين أن اللجنة لم تتعرف عليها &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">( إيثار ) كانت تعرض علينا للمرة المليون أن نتناول وجبة العشاء في أحد المطاعم القريبة &#8230; في هذه المرة كنت على إستعداد نفسي كامل لتقبل دعوتها &#8230; لم يعد هناك وقت أو فائدة من التوتر &#8230; بل على العكس .. أرغب بالإستمتاع بكل لحظة .. هي آخر ليلة من ليالي مجددون &#8230; و ليكن غدا ما يكون &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">لكن ( شيماء ) العزيزة ما زالت عالقة في سيل من الأرقام و المعادلات &#8230; و توترها يتفاقم &#8230; و كثير من المكالمات تحاول من خلالها أن تجد من يعينها &#8230;_ بالطبع _  لم أستطع أن أسئلها عن سبب عدم إتمامها لكل هذا خلال الفترة الماضية &#8230; حاولنا أن نطمئنها أننا نقوم بأقصى ما في وسعنا و نرجو من الله أن لا يضيع تعبنا &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">عند ذلك قررت ( إيثار ) أن تصطحبني لإتمام بعض أعمالهما في حين تظل ( هند ) بصحبة ( شيماء ) لحين نوعد إاتقائنا في المطعم القريب من المنطقة &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">الجو كان رائعا .. و سكون الليل كان مريحا .. شعرت أن الليلة تستحق أن تكون آخر ليالي مجددون &#8230; كانت ( إيثار ) تواصل الإتصال بـ ( هند ) و ( شيماء ) لنلتقي في المطعم قبل أن نتأخر في الوقت فتتعرض هي للوم والديها ..</p>
<p style="text-align: right;">على هذا إجتمعنا و تناولنا وجبة العشاء في حين كانت ( شيماء ) تواصل إتصالاتها و لم يُمكنها توترها من تنوال لقمة واحدة &#8230; كنت أشعر بما يعتمل في نفسها &#8230; تماما كشعوري في تلك الثلاث أيام وقت إنجاز المهمة &#8230; ظهورها في الغد أمام لجنة التحكيم يزيد عبء شعورها بالمسؤولية فضلا عن ضميرها الصافي في أنها تبغي مساعدتي بالطريقة الصحيحة و اللائقة بحجم البرنامج &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">كانت المعلومات قد بلغتنا أن اللجنة لن تزيد عن الثلاث محكمين اللذين إعتدنا تواجدهم .. مما خفف كثيرا من الضغط على نفسي شخصيا &#8230; و قد قررت أخيرا أن تعود إلى المنزل حيث تلتقي بأحد المختصين في مجال إعداد دراسة الجدوى و الميزانية &#8230; كان الله في عونها &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">لا أدري لمَ لم أكن أشعر بشئ من التوتر .. و كأن المشروع لا يعنيني أو يخصني .. و لكني كنت مؤمنة أنه ليس بمقدوري فعل المزيد &#8230; فهذا أقصى ما أستطيعه .. و إن تمكنت ( شيماء ) من إعداد الميزانية فخير و بركة ..</p>
<p style="text-align: right;">ذهبت مع ( إيثار ) إلى منزلها بعد أن واعدنا ( شيماء ) و ( هند ) على اللقاء غدا صباحا في كوفي شوب آخر قبل أن نتحرك ظهرا لشركة الإنتاج كما هو مقرر..</p>
<p style="text-align: right;">منزل ( إيثار ) كان جديدا .. بالتالي هو مختلف عن الذي أقمنا به في المرة السابقة برفقة ( هبة ) و ( زينة ) &#8230; أحب الحميمة في إستقبال والدتها و طيب حديثها و جميل نصائحها &#8230; رتبت أغراضي في غرفة ( إيثار ) .. كنت أريد أن أنفرد بنفسي لساعة واحدة قبل أن نخلد إلى النوم ..من حسن الحظ أن ( إيثار ) لم تكلفني عناء الإدلاء بهذا المطلب لأنها إستأذنتني في رغبتها بإكمال مقالتها بالأسفل على طاولة الطعام حيث تنتظرها كمية من الأوراق كانت قد وضعتها مسبقا قبل حضوري&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">بهذا شعرت أن الجو كان مثاليا للقيام بآخر  تدريب على إلقاء البريزنتيشن .. و نمت و أنا اودع آخر ليلة و متحمسة للقاء الغد حيث آخر أيام مجددون .. و أظن أن لا تأجيل في هذه المرة ..</p>
<p style="text-align: right;">إستيقظت صباحا &#8230; و كنت أشعر أني بحاجة لمزيد من ساعات النوم و لكن ترقب ما ينتظرني جعلني أنفض كل الكسل لأسرع و أُعِد حاجياتي &#8230; فوجئت أن ( إيثار ) لم تنم معي في غرفتها ليلا &#8230; ماهي إلا دقائق حتى جائتني و هي تضحك لتخبرني أنها لم تنم طوال الليل و ظلت تعمل على مقالتها حتى هذا الوقت &#8230; هذا ما يعجبني في ( إيثار ) عطاء متواصل لا ينتهي و قوة في تمالك أعصابها رغم كثرة المسؤوليات عليها.. تُشعرك أن كل ما عليها سهل و بسيط و ليس هناك ما يُمكن إستصعابه أو إضاعة كثير من الوقت لإنجازه &#8230; لا فرق بين ليل أو نهار .. قضاء ليلة البارحة برفقتنا سواء في الكوفي شوب أو المطعم و عودتنا إلى المنزل في وقت متأخر و بياتي في منزلها .. كل ذلك لم يكن مانعا أو عائقا لها في سبيل إكمال عملها &#8230; و ما زالت عجلة مجددون تدور فاليوم مازال طويلا و أحداثه لم تبدأ بعد &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">أخذت ( إيثار ) غفوة تجاوزت الساعة في حين قمت بالتدرب مجددا على الإاقاء و ترتيب و تصنيف الملفات التي أعددتها لتوزيعها على لجنة التحكيم &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">ودعنا بعدها  والدة ( إيثار ) متمنية لي حظا موفقا .. و كان اللقاء مع بقية الفريق في ذات الكوفي شوب الذي حددناه &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">( شيماء ) كانت أكثر هدوءا و ثقة .. و نفسيتي كانت أكثر راحة و إنشراحا &#8230; ضحكات و قفشات تخللت آخر إجتماع لنا &#8230; و ختمت الجلسة برسالة أرسلتها سريعا على الفيس بوك إلى كل أعضاء مجددون .. هذه المرة هي آخر مرة فعلا .. و آخر مهمة .. و آخر سويعات منها ..</p>
<p style="text-align: right;">ذهبنا إلى أحد المساجد لتأدية صلاة الجمعة.. و إنطلقنا بعدها إلى إستديو التصوير وفقا للموعد المتفق عليه &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">كنت متأملة لملاقاة الجميع .. باعتبارها آخر محاكمة لأهم و آخر مهمة &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">و لكن للأسف ..لم يكن هناك سوى أ. ( خالد بركات ) المناضل معنا منذ أول مقابلة لإختيار المجددون و حتى آخر المهمة الأخيرة .. و لكن كنت أتمنى وجود أ. ( هشام سليمان ) .. د. ( محمد يحي ) .. حتى المخرج ( بايزيد ) و طاقم التصوير السوري .. لم يكن هناك كثيرون &#8230; ربما كان هذا أدعى للراحة .. فشعوري بالإحراج سيكون أقل حين تتم مناقشتي على نقاط الضعف المتراكمة في مشروعي و التي أدركها جيدا ..</p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;">كل التعليقات التي تلقيتها منذ أن إقترحت فكرة المشروع و أثناء تصميم و تحديد معالمه و خلال عرضه طلبا للمساعدة و الدعم و حتى هذه اللحظة .. إستطعت ان أكون صورة متكاملة و محددة عن كل عيوبه و أخطائه &#8230; و لكن لم يعد أمامي سوى الخروج بأقل الخسائر .. و لن يكون ذلك سوى بتمالك أعصابي و تقديم عرض أرجو أن يكون مشرفا ..</p>
<p style="text-align: right;">كني في لا أنكر.. في تلك اللحظات .. بدت أحلام الفوز تنتابني و تتعلق بمخيلتي .. لتمتزج بتصور المستقبل فيما يمكن أن يكون عليه في حالة لو نلت لقب المجددة &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">لا يزال الأمل يداعب كل تصوراتنا و توقعاتنا حتى التي نعلم مسبقا نتيجتها .. و لكنه الإنسان .. أستطيع ان أقول صراحة أنه الطمع أيضا .. تجتاحني رغبة في تحقيق كل شئ&#8230; فها انا د نجحت في تأجيل داستي لاتمكن من الترفغ لها العام القادم .. حيث سأكون هناك &#8230; في بيت زوجي .. و لربما كان ابني في أحشائي.. لم لا يتوج كل ذلك بتحقيق الفوز .. ها أنا في آخر لحظة &#8230; خطوة واحدة و أشعر أني قد حققت إضافة و إنجاز أحتاج إليه لتعويض الكثير مما أضعته من وقت..</p>
<p style="text-align: right;">أثناء كل ذلك أخبرونا أن موعد المحاكمة سيتأخر حتى السابعة نساء بدلا من الرابعة .. قررنا حينها إصطحاب ( رحاب ) ( من مساعدي المخرج ) و تناول وجبة غداء سريعة &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">بدأت أشعر بملل و صعوبة الإنتظار .. عدنا إلى مقر الإستديو .. مازالت الإستعدادات غير كاملة .. سألت أ. ( خالد بركات ) إن كان هناك تأجيل آخر فطمأنني أن لا ..</p>
<p style="text-align: right;">لا أدري لم أشعر لاول مرة بتسارع في نبضات قلبي &#8230; أرجو أن يكون ذلك تابعا لدواعي الإنتظار فقط .. أملا أن يختفي كل ذلك فور بدأ التصوير..</p>
<p style="text-align: right;">( خالد دياب ) كانت تبدو عليه بوادر القلق.. لا ألومه .. يطمح بالفوز .. في حين أني أنعم براحة معرفة النتيجة مسبقا &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">و أخيرا يتم إستدعائنا لبدأ التصوير&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">لا أدري لمَ لا يتوقف هذا الخفقان اللعين ..</p>
<p style="text-align: right;">يسألني أ. عمرو ) عن الوقت الذي سأحتاجه لعرض مشروعي .. ما بين عشرين إلى ثلاثين دقيقة .. في حين كان جواب _ خالد دياب ) أنه يريد وقتا مفتوحا للعرض&#8230; و لحسن الحظ أنهم وافقوا على طلبه لان ذلك من شانه أن يخفف من جدة التوتر أثناء العرض دون التقيد بوقت أو مدة محددة..</p>
<p style="text-align: right;">و تدور الكاميرات &#8230; لإلتقاط آخر مشهد لدخول لجنة التحكيم &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">هذه المرة &#8230; أنا و ( خالد دياب ) فقط من ننتظر كلمة الإنطلاق من خلف باب غرفة التحكيم &#8230;كنت أشعر بالإكتئاب لفقدي لتواجد بقية المجددون.. دبلتي كانت تحيط إصبع يدي اليسرى بعد مُضي ما يزيد عن شهر على عقد القران..بهذا بدأنا التصوير..</p>
<p style="text-align: right;">  أعجبتني جملة أ. ( عمرو ) أن التقييم اليوم لن يكون على شخوصنا ..فقد تم إختبارنا طوال المهام السابقة حتى بلغنا هذه المرحلة.. و إنما التقييم سيكون على فكرة المشروع ..</p>
<p style="text-align: right;">أمر آخر .. لن يُقال للخاسر اليوم .. إحنا آسفين إنت م حتكمل معانا .. لانه لا إستكمال بعد اليوم ..</p>
<p style="text-align: right;">حسنا أنا مستعدة للبدأ الآن .. الإختيار يقع عليّ&#8230; هذا أفضل بالنسبة لي لأنتهي من العبأ المُلقى على عاتقي و أخوض بقية الحلقة و أنا أكثر هدوءا ..</p>
<p style="text-align: right;">شاهدتم عرض فكرة المشروع .. كل جملة و كل معنى أخذت و استهلكت منا الكثير لإيجادها على هذه الشاكلة و لتبرير وجودها و للإستعداد برد مُقنع للدفاع عنها في حالة سُئلت عن مضمونها &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">كنت أشعر بإرتباك لم أعهده في نفسي&#8230; و ظهر ذلك جليا على نبرات صوتي المهزوزة و أذكر أن نظرة إستغراب وجهها لي أ. ( عمرو ) لان ذلك كان غريبا على شخصيتي &#8230; و لكن يبدو أن المونتاج إستطاع أن يلغي هذا الإرتجاج في صوتي مما كان له تأثير في تحيير المشاهد ما بيني و ما بين ( خالد دياب ) في إستحقاقية الفوز ..</p>
<p style="text-align: right;">تنفست الصعداء حين إنتهيت من العرض &#8230; و حان بعدها دور ( خالد دياب ) ..</p>
<p style="text-align: right;">من هنا بدت الأمور أكثر وضوحا بالنسبة لي.. و الواقع أكثر راحة &#8230; ما إن بدأ ( خالد دياب ) بعرض فكرة مشروعه إلا و شعرت بل و أدركت أنه هو المستحق الحقيقي للفوز ..</p>
<p style="text-align: right;">مقدمته كانت في بدايتها غامضة و لكنها كانت موجهة نحو الغرض المطلوب تماما &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">صحيح أن طريقة العرض كانت إرتجالية للغاية و لم تكن رسمية وفقا لأسس العرض.. و صحيح انه أطال بشكل كبير في عرض محتوى نقاط فكرته لدرجة أن أ. ( عمرو ) طلب منه تخطي بعض النقاط المكررة ..و هي النقطة التي كانت ( إيثار ) مراهنة على نجاحي في تمكني منها .. و لكن ما لم تكن تعلمه ( إيثار ) و لا حتى أنا أن أسلوب العرض لم يكن من بنود التقييم كما أخبرنا أ. ( عمرو ) &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">حينها قررت أن أجعل الحلقة أكثر إثارة .. لانه بالنسبة لي كان الفرق واضحا .. و النتيجة بالتالي بديهية .. قررت حينها أن لا أعلن هزيمتي مباشرة.. بمعنى أني مثلت أمام ( خالد دياب ) و الجميع أنني مصممة على فوزي و واثقة منه .. فأخذت بالدخول في جدال و مناقشة قوية و واسعة مع ( خالد دياب ) بغرض تهيئته للهزيمة .. في حين أني كنت واثقة من فوزه .. و الجميل أن ( خالد ) بالفعل كان يشعر بتشتت داخلي جعله شديد التوتر مُتخذا لوضع الدفاع لصد هجومي على فكرة مشروعه في حين أني كنت أود أن يبادلني هجوما بهجوم ليبدي كلا منا نقاط القوة في مشروعه &#8230;بالطبع .أ ( عمرو ) لم يقصر في هذه النقطة .. فهو أفضل و أقوى من يمكنه أن يشعر من أمامه بنقاط ضعفه إختبارا منه لقوته و تحفيزا له للدفاع عن نفسه ..</p>
<p style="text-align: right;">كنت أشعر بمتعة شديدة في تلك اللحظات الأخيرة.. كنت أعيشها بكامل ما فيّ دون أن تشغلني فكرة الفوز لاني أعلم أني لن أحوزها &#8230; و الدلائل حينها كانت كثيرة &#8230; منها جملة لم يتم عرضها حتى في الأجزاء السبع التفصيلية على اليوتيوب وجهها إليّ أ. ( يحي الشامي ) كانت قاية بصراحة &#8230; حين قال: يعني انا للآن مفهمتش فكرة المشروع &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">جملة تعني أن رغم كل ما قدمته .. الفكرة بحد ذاتها لم تصل له &#8230; فكيف لها أن تكسب؟</p>
<p style="text-align: right;">الأسئلة الخاصة بنظام التوزيع المالي و التي بالطبع لم أستطع أن أجيب عليها كما يجب.. سمعت همهمات صادرة من جهة تواجد ( شيماء ) و ( إيثار ) و ( هند ) إستشفيت منها أن إجابتي خاطئة .. و بالتالي .. و منعا للوقوع في الخطأ قررت إحال السؤال على المختصة ( شيماء ) و إلا فما فائدة توليها لتقديم الجانب الإقتصادي &#8230; بالطبع لم يكن بالإمكان إدخال ( شيماء ) مرة ثانية لتجيب عن هذه الأسئلة التي كان أ. ( يحي الشامي ) هو صاحبها فالتحكيم يخصني أنا و ( خالد ) فقط بالتالي ظلت أجوبة هذه الأسئلة معلقة .. و هي ثغرة في ورقة مشروعي لها تأثيرها بالتأكيد في تقييم فكرة المشروع ..</p>
<p style="text-align: right;">أخيرا نقاط التقييم الأخيرة التي ذكرها أ. ( عمرو ) كانت في معظمها _ إن لم يكن جميعها _ في صالح ( خالد دياب ) .. الخبرة في إدارة مشروع مسبق متوفرة لديه .. المشروع له علاقة بتخصصه.. تواجده في ذات بلد إقامة المشروع &#8230; كلها نقاط تؤهله للفوز بإستحقاق.. فضلا عن أني أعترف أن مشروعه محدد أكثر مني وهي النقطة التي واجهني بها الجميع و كان آخر هؤلاء الجميع .أ ( عمرو ) في أول مناقشته معنا .. ثم إني تعلمت من كل محاكمات مجددون أن من يُحشر في زاوية الإتهام أكثر من الطرف الثاني فهو في الأغل الفائز الفعلي..</p>
<p style="text-align: right;">ضحكت بداخلي  كثيرا حين جاوبت على سؤال أ. ( عمرو ) أي المشروعين صاحب التأثير الاكبر : إحنا ما راح نقضي عمرنا و إحنا بنتفرج على أفلام ..</p>
<p style="text-align: right;">الضحكات التي صدرت من الجميع كانت دليلا على قوة الجملة وهو ما كنت أريده &#8230; حتى بعد أن إستأذن المخرج في توقيف التصوير بغية تبديل الأشرطة أخذ أ. ( عمرو )  يضحك وهو يحدث أ. ( يحي الشامي ): إنت شفت معالي و هي بتنغز في خالد و بتقوله مش حنمضيها أفلام &#8230;  مزيدا من الحماسة و المنافسة في آخر تحكيم لأهم مهمة لمجددون.. حين توقف التصوير في إحدى اللحظات بغية تبديل الأشرطة ..</p>
<p style="text-align: right;"> توقعت أن يتم حذف هذه اللقطة لأنها منافية لما تعودناه في التحكيم من الجدية الطاغية على الموقف بشكل عام و لكن من الجميل أنهم عرضوها كما هي ..</p>
<p style="text-align: right;">حان وقت التداول &#8230; لا يمكن أن انكر أنها كانت أشد اللحظات صعوبة &#8230; الأمل يتناطح مع الواقع .. بل مع الصواب &#8230; خرجنا وراء الباب لحين الإنتهاء من التداول الذي كنا نعلم بأسبقية البت و الحكم فيه .. في البداية طلبوا منا أن نخرج من كامل الإستديو مع بقية المتواجدين خلف الكواليس ( إيثار ) و ( هند ) &#8230; قبل أن نعود إلى الدخول مرذ علينا أ. عمرو ) و قال و هو يضحك : .أ ( يحي الشامي ) بيقول إنه ( شيماء ) ضيعت ( معالي ) و  ( مصطفى ) ضيع ( خالد دياب ) &#8230; بالطبع عبارة كهذه كانت مربكة و محزنة لـ ( شيماء ) و لكني طمئنتها .. فالدراسة الإقتصادية ليست هي الحكم الوحيد ثم إن هذا أكبر دليل على عدم جدوى هذا البند لان كلانا .. أنا و ( خالد ) غير قادرين على إستيعابه رغم الإستعانة بخبراء..</p>
<p style="text-align: right;">بعدها طلبوا مني و من ( خالد ) الإنتقال داخل الإستديو خلف الباب إنتظارا لإستدعاء المخرج..كان .أ ( خالد بركات ) واقفا بإنتظارنا .. ثمّنت له وقفته هذه .. فقد ظننتها من باب تثبيتنا و دعمنا نفسيا فالموقف لم يكن بسيطا على الإطلاق بطبيعة الحال .. و لكن ما أضحكني أنه كان واقفا من أجل أن يغطي بقديمه على جملة : ورشة ورق للسيناريو الذي كتبه على الأرضية الخشبية للخطاط من أجل نقلها على الشيك الكبير المُعد للفائز .. لأننا إذا قرأنا هذه العبارة فيمكن أن نستشف إسم الفائز قبل دخولنا &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">في تلك اللحظات .. إنفردت قليلا بيني و بين نفسي&#8230; كان لابد من وضع حد لهذا الصراع الذي ظهر حديثا بداخلي بين الأمل و الواجب .. الواجب يعني أن أشعر بسعادة لذهاب الجائزة لمسحقها .. الواجب يعني أن أُحكّم ضميري و أعترف أنني غير قادرة على إدارة و متابعة المشروع خلال عام من الآن نظرا لظروفي القادمة .. فسيكون بالتالي مطمع بشري سخيف عليّ القضاء عليه بداخلي عن تمنيت الفوز اليوم ..</p>
<p style="text-align: right;">أخذت أناجي ربي.. أن يارب.. إجعل كل ما قدمته في مجددون يُحسب لي في ميزان حسناتي &#8230; و يارب أنت الحكم .. إرزق الفوز لمستحقه .. و لمن في مشروعه الخير لهذه الأمة بصدق تطبيقه و قوة أثره ..</p>
<p style="text-align: right;">بهذه النفسية .. و على هذا الترتيب لأفكاري دخلت من جديد إلى غرفة التحكيم لإعلان اسم الفائز .. حتى عندما سألني أ. ( عمرو ) عمن تتوقعين الفائز .. كان يمكن ان يكون جوابي دبلوماسيا كخالد دياب .. ( خمسين في المية لكلانا ) و لكني أردت لآخر لحظة أن أدافع عن فكرة المشروع .. و أن أُظهر إيماني به..</p>
<p style="text-align: right;">لهذا السبب كان تصفيقي قويا حين قرأت اسم مشروع ( ورق ) على الشيك الكبير.. و لهذه الأسباب كلها إبتسمت من أعماق قلبي فرحة بفوز ( خالد ) &#8230; في حين كان هو غير مصدق بل تلقى خبر فوزه وهو عاقد الحاجبين من شدة الضغط النفسي الذي كان يعتمل بداخله ..</p>
<p style="text-align: right;">قمنا جميعا بتهنئته و مباركة فوزه &#8230; شعوري حينها أن عبئا ثقيلا إنزاح عن كاهلي .. فلو كنت أنا الرابحة لكنت أشغلت فكري بكيفية تطويع ظروفي لإدارة مشروع كهذا سأُسأل عنه بعد عام من الآن في مجددون الجزء الثاني و سأُسأل عنه أمام الله يوم القيامة .. كان هذا هو الأصلح و الأفضل للجميع ..</p>
<p style="text-align: right;">لاحظت أنهم قاموا بإجراء حوار سريع مع ( خالد دياب ) .. توقعت بالبداهة أن يكون هناك آخر معي &#8230; و لكنهم لم يفعلوا &#8230; لا أقصد بذلك رغبة في الظهور على الإطلاق .. بل على العكس كان جميلا أني لم أظهر كخاسرة في البرنامج .. و لكني أرى أن في ذلك قصورا من الناحية الإخراجية .. كان لابد من طل كلمة من صاحب تجربة الفوز في ىخر مهمة و صاحب تجربة الخسارة لتون التغطية أقوى و أجمل &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">على كل إتفقنا أن نلتقي على طاولة العشاء في ذات المطعم الذي إجتمعنا فيه ليلة تلقي المهمة .. بالطبع الفارق بين نفسيتي كان واضحا و جليا .. غير أننا شعرنا بإحباط كبير لعدم حضور أحد &#8230; فقط ( عمر حمدي ) و ( خالد دياب ) وأنا و ( شيماء ) و ( هند ) و ( إيثار ) التي كادت أن تنهار من أثر سهر البارحة .. و لكن حرصنا على التجمع الأخير هو ما دفعها على الموافقة على الحضور رغم موقع المطعم عن وسط البلد ..</p>
<p style="text-align: right;">الجميع إعتذر عن الحضور .. حتى أ. ( عمرو خالد ) و أ. ( يحي الشامي ) &#8230; أ. ( هشام سليمان ) كان اول من توقعت حضوره للمحاكمة الأخيرة و لكن للأسف ذلك لم يتم &#8230; أنا و ( إيثار ) توقعنا أن يقوموا بعمل إحتفالية بسيطة لنا جميعا بمناسبة إنتهاء الموسم الاول لمجددون مع كل ما واجهنا و مع طول مدة عملنا به &#8230; بل إن خيالنا قد شطح لابعد من ذلك .. فقد تأملنا أن تكون إدارة البرنامج قد إستعدت باقي المجددون الستة عشر لحضور المحاكمة الأخيرة و الإحتفال بإنتهاء تصوير البرنامج .. كل ذلك و أقل لم يحدث.. كان ختاما صامتا و مبتورا حتى أني أشفقت على ( خالد دياب ) لو كنت مكانه لشعرت بغصة على عدم مشاركتهم لفرحة و قيمة فوزي ..</p>
<p style="text-align: right;">تعليق ( خالد ) على ططريقة تداولي وقت التحكيم أضحكني و بشدة .. قال لي أني قد أربكته بحق بردودي و شدة وثوقي من الفوز في المقابل إستغرب و بشدة تلك الإبتسامة العريضة على وجهي حين أعلنوا فوزه&#8230; أن كيف لي أن اجمع بين هذه المتضادات &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">ودعنا الجميع .. و عدت مع ( إبثار ) إلى بيتها &#8230; لأسافر صباح اليوم الثاني إلى الرياض .. و لتنتهي بذلك صفحة مجددون من فعاليات يومياتي القادمة &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">قد تكون التجربة لا تستحق التدوين في نظر الكثيرين خصوصا ممن لم تعجبهم فكرة البرنامج أو لم يجدوا بها ذلك القدر من التشويق الذي كانوا يتوقعونه &#8230; و لكنها في النهاية تجربة من حياتي لا يمكن لي أن أهمشها .. و لا يمكن لي أن أتغاضى عن أثرها .. او أختصر بُعدها و قد تخللت مراحل و محطات هامة من حياتي ..</p>
<p style="text-align: right;">من حقي.. بل من واجبي أن أستفيد من هذه التجربة حتى لو ارتأى غيري عدم جدواها أو قلة أهميتها أو سطحية معناها ..</p>
<p style="text-align: right;">أيام و لحظات مرت .. لا يمكن أن تعود و لا أن تتكرر.. هذا ما كان يصبرني و يعينني على مواصلة الإستمرار .. أين لي أن أعود إلى لبنان للتصوير في القلعة ؟.. أو السودان لمساعدة اهل الحارات .. ؟.. أو مصر بين العشوائيات ..؟.. أو الأردن في صحرائها .. ؟؟&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">كل هذا الكم من الإحتكاك و التعاطي مع وجوه و شخصيات .. كل هذه الظروف الصعبة التي مررت بها.. كل هؤلاء الأخوات الحبيبات و مشاعرهن الحبيبة التي كسبتها.. كل ذلك لايمكن أن يتواجد .. و لو على الأقل بالنسبة لي إلا في ظروف و محيط مجددون &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">تحية لتلك الأيام .. و سلام لتلك اللحظات .. و دعاء و رجاء من المولى عز و جل أن يقبل منا جميعا ما بذلناه و أقدمناه و يحسبه لنا من الصالحات &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">الخميس 10_3_2011</p>
<p style="text-align: right;">جدة_ شقة السلامة</p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.drfaqeeh.com/site/?feed=rss2&#038;p=516</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يومياته</title>
		<link>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=506</link>
		<comments>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=506#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 21 Mar 2011 16:29:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معالي</dc:creator>
				<category><![CDATA[وريقات من حياتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.drfaqeeh.com/site/?p=506</guid>
		<description><![CDATA[المشكلة أنهم يعتبرونني دخيلا &#8230; تصلني مشاعرهم المحملة بالقلق و الترقب و التخوف ..تجاهي .. كرهت سماع نبضات قلب خائف تؤرقني بإيقاعها المتتالي.. و تمتمات خافتة من حولي .. و أصابع مرتعشة تدق بتردد على جدار مسكني .. أنا أجدر منهم بكل هذا الهلع الذي يكتنفهم .. و الذي أرهقوني به .. صحيح أن كل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">المشكلة أنهم يعتبرونني دخيلا &#8230;</p>
<p dir="rtl">تصلني مشاعرهم المحملة بالقلق و الترقب و التخوف ..تجاهي ..</p>
<p dir="rtl">كرهت سماع نبضات قلب خائف تؤرقني بإيقاعها المتتالي.. و تمتمات خافتة من حولي .. و أصابع مرتعشة تدق بتردد على جدار مسكني ..</p>
<p dir="rtl">أنا أجدر منهم بكل هذا الهلع الذي يكتنفهم .. و الذي أرهقوني به ..</p>
<p dir="rtl">صحيح أن كل مجهول غير مرغوب .. و لكني إن كنت أنا هذا المجهول بالنسبة لهم .. فجميعهم كذلك بالنسبة لي.. كل شئ مجهول مبهم.. لا أعرف من هذا العالم سوى ملمس جلدي المجعد و إنتفاخ عيناي المتورمتان و حدة أظافر يداي.. هل أبدو مريعا إلى هذا الحد؟</p>
<p dir="rtl">على حد علمي أن إحدى المواعظ التي سيحشرون بها مسامعي .. أن لا تكتفي بالمظهر الخارجي في حكمك على الأشخاص .. لم لا يطبقون هذا المبدأ على أنفسهم ..؟</p>
<p dir="rtl">ما يغيظني حقا أن مشاعرهم تتعدى مسألة الشكليات &#8230; وجودي بحد ذاته يثير حفيظتهم حتى لو تشققت شفاههم بتلك الإبتسامات اللزجة التي يُحَيُون مجرد ذكري بها &#8230;</p>
<p dir="rtl">أسمع ولولات الإنذار بقدومي من مكمني..</p>
<p dir="rtl">أعاهدهم أن يكون صراخي أشد و إمتعاضي أكبر حين أواجههم ..</p>
<p dir="rtl">يكفي أنهم سيسلبون حريتي من كل شئ.. فكل هذا ( الشئ ) سيكون مُعدا لي وفقا لرغباتهم و أهوائهم و رؤياهم و لن يكون لي خيار فيه.. وجودي بينهم أساسا لم يكن بخيار مني&#8230; ثم يتعجبون من ذلك الأرق الي يكتنفني ليحول ليلي نهارا و نهاري ليلا .. و يستنكرون من كثرة تذمري إدعاء منهم أنه بغير سبب منطقي يُقاس بمعايير عقولهم.. متناسين بأن الأمور لا تُقاس بكل الماديات التي يدعون توفيرها لي..</p>
<p dir="rtl">على كل قربت ساعة المواجهة .. و لأنعم حتى حينها بإستقلاليتي و قدرتي على تدبير أموري وسط هذا الظلام المريح.. وحدي..</p>
<p dir="rtl">من يوميات.. جنين في أحشاء الكاتبة ..</p>
<p dir="rtl">أو كما تتخيل هي..</p>
<p dir="rtl">في أسبوعه التاسع و الثلاثون..</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.drfaqeeh.com/site/?feed=rss2&#038;p=506</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يوميات مجددة_41_يوم التحكيم_1</title>
		<link>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=503</link>
		<comments>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=503#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Mar 2011 08:12:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معالي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مجددون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.drfaqeeh.com/site/?p=503</guid>
		<description><![CDATA[فور أن إستيقظت فتحت اللاب توب لأطمئن إلى أن ( عبد الرحمن ) قد أرسل لي بقية الشرائح حسب المطلوب &#8230; أحمد الله أن سخّر لي هؤلاء الطيبين ممن أعتمد على عملهم و وعودهم ..  قمت بالتدرب على الإلقاء و ترتيب المعلومات الغير مكتوبة في عقلي &#8230; حسنا لن يكون الأمر سهلا .. عند عرض [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">فور أن إستيقظت فتحت اللاب توب لأطمئن إلى أن ( عبد الرحمن ) قد أرسل لي بقية الشرائح حسب المطلوب &#8230; أحمد الله أن سخّر لي هؤلاء الطيبين ممن أعتمد على عملهم و وعودهم ..  قمت بالتدرب على الإلقاء و ترتيب المعلومات الغير مكتوبة في عقلي &#8230; حسنا لن يكون الأمر سهلا .. عند عرض هذه الشريحة علي أن أوضح تفاصيل المقصود منها .. و عند هذه الجملة عليّ أن أشير إلى ملف التوقيعات التي بحوزتي &#8230; و هكذا ..</p>
<p dir="rtl">لم أُعِد لحظتها أي تفاصيل بخصوص تفاصيل توزيع رأس المال &#8230; هذا ما لدي .. و سأواجه اللجنة بكامل ما أستطيع و أملك ..</p>
<p dir="rtl"><span id="more-503"></span></p>
<p dir="rtl">كنت أشعر بالراحة لأني سأنتهي اليوم من كل هذا .. إتفقت مسبقا مع ( إيثار ) على أن نتناول العشاء مساء في مطعم جراند حياة الدوار بعد الإنتهاء من التحكيم&#8230; لطالما حاولنا أن نتعشى فيه أيام مع ( زينة ) و ( هبة ) و لكن الوقت حينها لم يُسعفنا &#8230; تناولت فطوري على مهل.. و رتبت أوراقي بالملف الخاص على أن أطبع ثلاث نسخ من كل ورقة في شركة الإنتاج ليصبح ملف كل التوقيعات و إتفاقيات التعاون في يد كل من يحضر لجنة التحكيم و يشهد عليها &#8230; لأنها هي ما تعكس مدى الجهد الذي قمت به و هي التي توثق خطة المؤسسة و فكرتها &#8230;</p>
<p dir="rtl">قمت بعمل شئ بسيط و لكنه يشير إلى تسرب شحنة التوتر بالكامل من داخلي.. دخلت على صفحتي في الفيس بوك و أرسلت رسالة إلى كل أعضاء مجددون ..أمر كهذا إعتادت كل من ( سوسن ) ، ( إيثار ) ، ( زينة ) و ( هبة ) القيام به بين وقت و آخر لتسجيل مشاعرهم و مواقفهم في حين أني دوما ميالة إلى المكوث وحدي و في غرفتي و سط هدوئي و بين حاجياتي لأدون و أكتب ما أريد &#8230; على كل نص الرسالة كان كالتالي:</p>
<p dir="rtl">February 3, 2010 at 9:24am</p>
<p dir="rtl">صباح الخير جميعا &#8230;<br />
اليوم الأربعاء 3/2/2010 هو آآآآآآآآخر يوم من يوميات مجددون <img src='http://www.drfaqeeh.com/site/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p>اشتقيت ليكم جميعا يا مجددون .. انا هنا في مصر مع منافسي الشرس خالد دياب:) &#8230; يعني مو عارفة كيف اوصف مشاعري بس من جد مجددون هو إنتم .. بروحه و جمال حماسته و قوة تنافسه .. انا طول عمري افضل اني اشتغل لوحدي بس من بعدكم فعلا المرة دي مو طايقة أشتغل لوحدي و مفتقدة كل واحدة منكم يا فريق رحيق يا غاليين و مفتقدة حماسة تواجدكم يا فريق كرة الثلج&#8230;</p>
<p>ربنا عالم دخولي اليوم على التحكيم مو بهدف نيل المركز الاول لاني مؤمنة انه في الحياة اولويات لازم أخذها بعين الاعتبار و الانسان من الخطأ ان يطمح لتحقيق كل شئ في نفس الوقت .. لكن دخولي بكل ما راح يكون فيه من رهبة هو لاني حاسة اني بأمثل مجددون في آخر مرحلة و المفترض بعد كل الجهد و الوقت الماضي انه يكون تمثيل جيد و مشرف.. فقط احتاج لدعواتكم انه ربنا يفتح علي انا و خالد دياب و ان يقع الاختيار على المشروع الذي سيكتب له التحقيق واقعيا عشان هدفنا خدمة هذه الامة و تقديم شئ حقيقي نافع و مربح لها</p>
<p>في آخر سويعات مجددون .. كامل إعتزازاي و فخري بمعرفتكم و إن شاء الله نلتقي على خير قريبا</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">بهذا أخذت نفسا عميقا و أنا أتلقى إتصالا من ( رحاب ) _ إحدى مساعدي المخرج _ تُعلمني فيه أنهم في إنتظاري بالأسفل و ستدور الكاميرا بمجرد خروجي من باب الفندق و كأني أصور خروجي من الفندق بغية إستكمال بقية مساعيّ الخاصة بالمهمة الأخيرة..</p>
<p dir="rtl">كنت مستمتعة بتكرار و إعادة لقطات التصوير دون أدنى تأفف&#8230; ليس هناك وقت أخشى ضياعه .. إنتهيت من كل شئ بفضل الله &#8230; ثم هذا كله لن يتكرر مرة ثانية .. الكاميرات لا تسلط كل يوم على طبيبة أسنان لم تبدأ بدراسة تخصصها بعد &#8230; J</p>
<p dir="rtl">إسترخيت في الباص و قررت الإستمتاع بيومي كله .. فهذه آخر أيام مجددون .. و لم تعد هناك فائدة من الخوف أو الأرق&#8230; و مقتنعة تماما أني قادرة على الظهور بشكل أحسب أنه سيكون مرضي و في المقابل مقتنعة تماما أن ( خالد دياب ) يستحق بل يجب أن يحقق الفوز ..</p>
<p dir="rtl">في شركة الإنتاج إلتقيت بـ ( شيماء ) و ( إيثار ) التي إضطلعت على عرض ( خالد دياب ) و من ثم جاءت لتحضر تدربي على العرض أمام د. ( ميساء ) التي كانت دوما على إتصال هاتفي معي..</p>
<p dir="rtl">( إيثار ) طمأنتني أن ( خالد دياب ) هو الآخر لم يقم بإعداد أي شئ يخص الميزانية المالية .. تنفست الصعداء .. إذا على الأقل لن أظهر و كأني قصرت أو تهاونت في إعداد بند من البنود التي طالبنا بها .أ ( عمرو خالد ) وقت تسلم المهمة &#8230;</p>
<p dir="rtl">تصوير لأوراق المؤسسة و مزيدا من التصوير للأوراق قمت به بمساعدة موظفي إدارة الشركة اللذين كانوا يتناوبون في مساعدتي لشدة إنشغالهم بأمور أخرى&#8230; و لكني قررت أن أكون ( تنحة ) لأنه _ من جديد _ آخر يوم من أيام مجددون &#8230;</p>
<p dir="rtl">طلبت من أ. ( هشام سليمان ) أن يضطلع على الفلم الدعائي الذي قمنا به تخوفا من أي نقد قد يوجه إليّ بدعوى أنني لم أستفد أو أستعين برأي الخبير الإعلامي للمؤسسة فيما يخص الناحية الدعائية للمؤسسة .. كل شئ جائز &#8230;</p>
<p dir="rtl">هذه اللقطة ظهرت واضحة في البرنامج &#8230; و على الجانب الآخر من الطاولة كان ( إبراهيم ) مخرج البرنامج يجلس ليستمع إلى تعليق .أ ( هشام سليمان ) .. و أشهد أن رأيه دوما يحمل الجديد و المفيد لكل من يستمع له &#8230; قمنا أنا و ( شيماء ) و ( إبراهيم ) إلى داخل معامل الإستديو حيث شجعنا .أ ( هشام سليمان ) على إستغلال المتبقي من الوقت و تعديل القليل الذي طلبه و وعدنا أن كامل ما نريد سيكون جاهزا و حاضرا &#8230; هذه اللقطة حين عُرضت في الحلقة ظهرت و كأننا في خضم أيام الإعداد الثلاثة بينما في الحقيقة هي كانت قبل دقائق من بدأ المحاكمة..</p>
<p dir="rtl">حسنا .. أنا بحاجة الآن إلى أن أخلو بنفسي &#8230; أريد أن أتدرب للمرة الأخيرة على العرض&#8230; طلبت من الجميع إخلاء الغرفة لتوفير آخر مطلب لي في آخر يوم من أيام مجددون &#8230;</p>
<p dir="rtl">الآن أشعر أني إنتهيت .. و أني قادرة على مواجهة الجميع .. إرتديت عبائتي السوداء &#8230; ( بالتأكيد لا أحاول التشبه بالرجل الوطواط )  و ركبت سيارة ( إيثار ) في طريقنا إلى التحكيم .. و لكن قبل أن نتحرك ناولني أحدهم جواله : أ. ( خالد بركات ) عاوز يكلمك ..</p>
<p dir="rtl">و كانت المفاجأة &#8230;</p>
<p dir="rtl">مفاجأة حقيقية لا يمكن أن نتوقعها و لم تخطر لنا على بال ..</p>
<p dir="rtl">لن يكون هناك تحيكم.. لا اليوم و لا في الغد &#8230;</p>
<p dir="rtl">و المطلوب ؟</p>
<p dir="rtl">أن يعود كل منا إلى بيته أو وطنه لحين إستدعائنا ليوم آخر و أخير فقط لعرض المشروعين و أداء التحكيم ..</p>
<p dir="rtl">لا أدري هل أبكي أم أضحك ؟&#8230; هل أسعد أم أغضب؟..</p>
<p dir="rtl">بداية سألته إن كان هناك أي نوع من المزاح فيما يدعي فأعصابي لم تعتد تحتمل المزيد &#8230;</p>
<p dir="rtl">حسنا يبدو أن الأمور لا تسير معهم بالشكل المطلوب &#8230; و عليه ليس هناك أدنى داعي لكم التوتر الذي حمّلته نفسي .. دوما أصل إلى هذه النتيجة في كل ما أود أو أطمح لتحقيقه .. و لكن دوما أيضا يعتريني ذات التوتر بغية تقديم الأفضل &#8230; و المضحك أنني دوما لا أقدم الأفضل .. نقطة ضعف أحاول أن أصححها في نفسي.. أُغرق نفسي في تفاصيل و أبدأ بمسك القصة منذ بدايتها .. مما يستغرق مني وقتا و جهدا في حين أن غيري يركز على الأساسيات و العناوين المهمة ليتقدمني ساعة الإجابة أو الإختبار .. مع تغير ظروف حياتي الراهنة بِتّ أحاول جاهدة للتخلص من عيوبي هذه ليس بداعي رفاهية تطوير الذات و لكن لأن الوقت لن يسعفني كما في الماضي لأنه ببساطة لم يعد ملكي..</p>
<p dir="rtl">على كل &#8230; لم أملك سوى أن أرسم إبتسامة عريضة بلهاء على محياي &#8230; حتى ( خالد دياب ) جاء لينضم إلينا هو و ( عمر حمدي ) ..و مشاعر مختلفة و متداخلة تبدو عليهما &#8230;</p>
<p dir="rtl">أول ما خطر في بالي هو مالذي سيكون عليه الحال في فترة الهدنة هذه؟&#8230; قد لا يكون الأمر عادلا إذا ما تخيلنا أن ( خالد دياب ) مازال على أرضه و بإمكانه تعديل و إضافة ما يريد في حين أني سأكون منقطعة عن كامل المشروع بعودتي إلى الرياض &#8230; صرحت بما في نفسي بالطبع دون أن أخشى أن يعتقد ( خالد دياب ) أني أتهمه بشئ لأنه من الطبيعي أن يسعى كلانا للتعديل في مشروعه بإستغلال هذه المدة و لكن من غير العدل أن يقوم طرف واحد بذلك في حين أني غير قادرة على فعل ذلك .. و في حقيقة الأمر أنا غير راغبة أصلا في أي تعديل أو إضافة .. فمن غير الممكن أن أنشغل في الباقي من الأيام بتطوير شئ له علاقة بالمشروع و لدي من الإلتزامات و المشاغل في بلدي مالا يعلمه إلا الله &#8230;</p>
<p dir="rtl">( عمر حمدي ) أوجد لنا حلا &#8230; وهو أن يُسلم كلا منه عرض مشروعه في سي دي على أن يحفظه ( عمر ) و يقدمه بنفسه إلى اللجنة بحيث يتم عرض ذات السي دي يوم إستدعائنا دون أن يكون هناك مجالا لزيادة أي شئ عليه &#8230;</p>
<p dir="rtl">أراحني هذا الحل &#8230; و قررنا على أساس ذلك أن أعود إلى الفندق &#8230; و حددت مع ( إيثار ) موعدا في المساء كي نتعشى في المطعم إياه &#8230; حين وصلت إلى غرفتي طرأت في ذهني فكرة جنونية .. مالذي أفعله أنا هنا ؟؟.. اليوم هو الثالث من شهر فبراير.. و عقد قراني يوم العاشر من الشهر ذاته .. مما يعني أن أمامي أسبوعا واحدا فقط .. علي أن أعود فيه إلى الرياض لأجهز حاجياتي خلال مدة لا تزيد عن يومين لأسافر فورا إلى المدينة المنورة لتحضير مكان الحفل و متابعة تفصيل الفستان .. المفترض أن يكون إقلاع الطائرة غدا في تمام السابعة صباحا ..وهو توقيت صعب نظرا لبعد الفندق عن المطار &#8230; لن أضمن حضور السائق في تمام الثالثة فجرا .. عليه اتصلت بالسائق الذي أوصلني للتو و طلبت منه أن ينتظرني ..بعدها إتصلت بأ. ( خالد بركات ) و طلبت منه تبديل حجزي إلى اليوم .. أعطاني رقم ( محمد كرزي ) بلبنان لأنه هو المعني بتنسيق حجوزاتنا &#8230; فهمت منه أنه سيغير حجزي على طائرة اليوم على أن أقوم بطباعة التذكرة القديمة و التوجه فورا نحو المطار لاستبدالها بأخرى جديدة.. أخذت أرتب حقائبي كالمجنونة &#8230; سعادة بالعودة و حماسة لهذا القرار المفاجئ و خوفا من أن يكون موعد أقرب رحلة غير بعيد &#8230;</p>
<p dir="rtl">تلقيت من كرزي إتصالا أفهمني فيه الرحلة القادمة ستكون في تمام الحادية عشر مساء .. الساعة الآن السادسة عصرا .. فورا و دون أدنى مجال للتأخير سأنتقل للمطار فزحمة الطريق ستستغرق مالا يقل عن ساعتين في أحسن الظروف &#8230;</p>
<p dir="rtl">بالطبع معاناة مع إدارة الفندق لأفهمهم أن أمر تنسيق مغادرتي يخص إدارة البرنامج و أن لا دخل لي في كل الإلتزامات المادية المطلوب دفعها من أجل إقامتي الأيام الماضية &#8230; أخيرا تفهموا الأمر بعد مكالمة من أ.( خالد بركات ) و قاموا بطباعة التذكرة لي&#8230;</p>
<p dir="rtl">وصلت إلى المطار في تمام الساعة الثامنة و النصف&#8230; أخذت جولة لا بأس بها لحين وصلت إلى المكتب المعني .. كانت المفاجأة أنه لم يكن هناك حجز باسمي على رحلة الساعة الحادية عشر؟؟.. لابد و أن هناك نوع من اللبس أو الخطأ الغير مقصود .. حمدت الله أن مقعدا كان متوفرا حينها فسارعت بحجزه .. و حمدت الله مرة ثانية أن المال كان متوفرا لأن تغيير التذكرة إستلزم دفع مبلغ ثلثمائة جنية مصري..المبلغ لم يكن كبيرا و لكني لم أعتد على الوصول لرحلة المغادرة قبل صرف آخر ورقة مالية في يديّ في أي رحلة أخوضها&#8230;ربما في هذه المرة لم تسعفني الظروف لممارسة عادتي..على كل كنت على إستعداد لدفع نصف عمري لأعود .. و ربما كنت سأجن لو لم يكن المبلغ معي في تلك اللحظة &#8230;</p>
<p dir="rtl">و أخيـــــرا أنا في قاعة الإنتظار .. أخذت بالإتصال بكل من شعرت أني قصرت في حقهم بمن كلفتهم ببعض المهام و لم أتابع معهم تفاصيلها او أعتذر عن عدم جدوى الإستمرار لإلغاء الفكرة .. كما قلت سابقا .. الكثير و الكثير من اللوم إنصب عليّ&#8230; لست غاضبة منهم بالتأكيد و لكن عشمي كان أكبر في تفهمهم و سعة إدراكهم &#8230; على كل أسأل الله أن يجزي عني خيرا كل من سعى لمساعدتي و الوقوف معي في تلك اللحظات العصيبة ..</p>
<p dir="rtl">هناك آخرون قصرت معهم ..وهم من وافقوا على التعاون مع المؤسسة .. جميعهم كانوا بانتظار نتيجة التحكيم &#8230; شعرت حتى تلك اللحظة بجفاف فظيع في حلقي.. أريد أن أركن إلى الصمت .. إلى الهدوء&#8230; إلى اللاشئ و اللامحسوس &#8230; فقط هاتفت والدي لأخبره أني سأعود اليوم &#8230; و رغم رفضه لمبدأ السفر ليلا إلا أنه لم يستطع منعي هذه المرة .. بل ربما كان يريد عودتي سريعا&#8230; بات حلمي أن أخلد الليلة إلى نوم عميق في غرفتي بين أهلي.. و كأني أهرب من كابوس فظيع ..</p>
<p dir="rtl">مضت الأيام و أتممنا عقد القران بفضل الله في المدينة المنورة .. كان ذلك في أول يوم من أيام إجازة منتصف العام .. قضينا بقية الأيام في مدينة جدة &#8230; لا أذكر بعد مضي كم يوم أو أسبوع .. عاد ( عمر حمدي ) يراسلني و يسألني أين إختفيت طوال هذه المدة دون أن أتابع ( شيماء ) &#8230;</p>
<p dir="rtl">_ أتابعها في ماذا ؟؟&#8230;</p>
<p dir="rtl">_ اللجنة تريد منك و من ( خالد دياب ) خطة دراسة جدوى شاملة للميزانية ..</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">إنا لله و إنا إليه راجعون .. متى سينتهي كل ذلك يا إلهي&#8230;</p>
<p dir="rtl">بصراحة حاولت التهرب &#8230; إنتهى أي حافز لي لإضافة المزيد .. هذا مالدي و ليحكموا على مشروعي بما يريدون ..</p>
<p dir="rtl">لم ييأس عمر حمدي على الإطلاق .. ظل يتابعني و يرفع من معنوياتي و يأجج حماستي &#8230;خصوصا بعد أن تم تحديد موعد للمحاكمة بعد أسبوعين من ذلك اليوم.. حتى كانت أحد الأيام التي طلب مني فيها الدخول على الشات لإجراء حوار يخص مجددون .. في الحقيقة كان يحاول أن يستدرجني ليواجهني مع نفسي.. بالحوار التالي:</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">شوفى يا معالى</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>ابوة</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">عشان الموضوع ده انا فكرت فيه اليوم بعد اجتماعى مع خالد بركات</p>
<p dir="rtl">دلوقت انتى عارفة الناس بتاخد</p>
<p dir="rtl">mba</p>
<p dir="rtl">ليه</p>
<p dir="rtl">ماجستير ادارة اعمال</p>
<p dir="rtl">عشان فيه ناس بتشوف الحاجة على الارض&#8230;وفيه ناس بتشوف من فوق&#8230;الادارة  وعلومها مكون مهم جدا فى الحياة</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>صح اتفق معاك جدا</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">بيكون المدير فى دولة وبيدير منتجه فى العالم العربى كله &#8230;صح؟</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>صح</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">طيب, دلوقت انتى عنددك مشروع نهضوى قوى</p>
<p dir="rtl">وعندك فرصة ذهبية للفوز</p>
<p dir="rtl">وعندك عناصر ممكن فعلا تنجح مشروعك</p>
<p dir="rtl">يبقى ليه ماينجحش؟</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>متقوليش اخد ماجستير في ادارة الاعمال في غضون الاسبوعين الا فاضلين</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">والله قعدت افكر فى اسباب ليه لا وملاقتش!</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">لا طبعا</p>
<p dir="rtl">بس بقول لك يكون عندك ايمان اكتر من كدة يا معالى</p>
<p dir="rtl">انا دائما تعودت على انك فعل يؤكد كل قول</p>
<p dir="rtl">هقول لك حاجة&#8230;بس دى كانى ماقلتش</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>اتفضل</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">خالد بركات اخبرنى اليوم ان الناس منتجين الام بى سى لبرنامج الشقيري</p>
<p dir="rtl">بعتوا يسألوا عنك عشان عاوزين زى تكونى زى الشقيرى كدة ولكن لبنات العالم العربى</p>
<p dir="rtl">تابعوكى فى البرنامج ومعجبين بيكى اوى</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>رنا يكرمهم يا رب</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هو فعلا في شخص كلمني من فترة ثلاث اسابيع للشئ دا من طرف خالد بركات بس للاسف لم ارد على عرضه للان</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">ممتاز</p>
<p dir="rtl">لم تردى على عرضه ومش مهم تردى عليه دلوقت</p>
<p dir="rtl">المهم دلوقت انك تقتربين من قمة هرم&#8230;لم تصلى لقمته ولكن تقتربى منه جدا جدا</p>
<p dir="rtl">حرام..والله حرام عليكى لو ماوصلتيش للقمة دى</p>
<p dir="rtl">انتى عندك عنصر تفوق حقيقى فى مشروعك وهى أنه فعلا مشروع مجدد</p>
<p dir="rtl">ولكن ينقصك امر مهم</p>
<p dir="rtl">وهو التفاصيل يا معالى&#8230;</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>نعم</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">تفاصيل أسعار الايجارات&#8230;ميزانية سنوية حقيقية احترافية للمشروع</p>
<p dir="rtl">متى سيقدم منتج؟</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>نعم</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">امور كلها تقدر أن تقوم بها شيماء لو نشطتى معاها واطلقتى الحماس عندها عشان تشتغل لها</p>
<p dir="rtl">انا كل كام يوم شيماء بتكلمنى عن مشروع مختلف بتأديه</p>
<p dir="rtl">البنت دى شعلة نشاط</p>
<p dir="rtl">وانا شايف فيها ام استمرار المشروع وانجاحه فى مصر</p>
<p dir="rtl">والعالم العربى محتاج مشروع يجمع ويوحد طاقاته تحت راية واحدة</p>
<p dir="rtl">مشروعك فيه كل ده</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>نعم</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">يعنى لو بذلتى مجهود كل يوم ساعتين لغاية البورد روم&#8230;</p>
<p dir="rtl">ليه ماتعمليش كدة؟</p>
<p dir="rtl">انتى كنتى بتحلمى حلم طول عمرك&#8230;والنهاردة الحلم بيتحقق&#8230;ليه مش مصدقة؟؟؟؟</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">احنا محتاجين نموذج زى معالى يوصل للقمة</p>
<p dir="rtl">الأمل اللى هاتدفعيه فى قلوب الناس</p>
<p dir="rtl">يعنى&#8230;انا عندى رؤية فى الناس وباشوف فيهم حاجات</p>
<p dir="rtl">سيناريو الأحداث فى مجددون وسيناريو حياة معالى يصنع منها امرأة تقود امة</p>
<p dir="rtl">ولكن ماحدش طلب منك تقودى امة يا معالى</p>
<p dir="rtl">كل اللى عاوزينه منك اليوم انك تفوزى&#8230;تنجحى مشروعك</p>
<p dir="rtl">هى دى دائرة تأثيرك الآن</p>
<p dir="rtl">عندك حد ممكن يدى المشروع ده وقته وجهده&#8230;عندك ناس مقتنعة انك تستحقين الفوز</p>
<p dir="rtl">يبقى ناقص ايه؟</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>نعم</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">يعنى انا اما تكلمنى شيماء من ٣ اسابيع وتسألنى عن مشروعك&#8230;قلت لها اكيد معالى هتتواصل معك</p>
<p dir="rtl">واليوم تلكمنى وتسألنى نفس السؤال</p>
<p dir="rtl">معالى فين؟</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>نعم</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">تأجيل البورد روم كان لمصلحتك</p>
<p dir="rtl">القدر يمنحك فرصة مش هاتتكرر فى حياتك</p>
<p dir="rtl">عندك خيار انك تتركيها تذهب وتزعلى عليها بعد كدة</p>
<p dir="rtl">وعند خيار انك تصدقى ان ربنا اختارك حيث اقامك</p>
<p dir="rtl">مقامك حيث اقامك</p>
<p dir="rtl">وانا بلغتك يا معالى</p>
<p dir="rtl">اللهم بلغت اللهم فاشهد</p>
<p dir="rtl">الصورة اللى بتقدميها عن السعودية صورة ثورية</p>
<p dir="rtl">يعنى اما خالد دياب  اللى  فى عالم الاضواء والسينما</p>
<p dir="rtl">وايثار فى مجال الاعلام والحوار مع الغرب</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>نعم</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">اما تتفوق معالى وهى فتاة على طبيعتها جدا وكل ما عندها فى الحقيقة هو جديتها وطموحها وحبها لخدمة هذا الدين</p>
<p dir="rtl">واما تتفوق عليهم معالى</p>
<p dir="rtl">خلى بالك: معالى لسانها العربى صحيح&#8230;لباسها الاسلامى ما شاء الله</p>
<p dir="rtl">هذا النموذج  اما العالم العربى يشوفه بينجح ويتفوق على اى نموذج اخر</p>
<p dir="rtl">ده هايفرق معانا كلنا ازاى؟</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>نعم</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">اشحنى همتك اختنا الكريمة</p>
<p dir="rtl">الايام تمر سريعا</p>
<p dir="rtl">وفى غضون أيام ستأتيكِ مكالمة من خالد بركات&#8230;معالى, هابعت لك تذكرتك عالميل&#8230;تعالى مصر بكرة!</p>
<p dir="rtl">ولأول مرة منذ بدء مجددون عندك فرصة انك تكونى مستعدة</p>
<p dir="rtl">فناوية على ايه؟</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>انا باسمعك للاخر يا عمر و حعلق في نهاية كلامك</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">انا خلصت</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>طيب خير ان شاء الله</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>شوف يا عمر .. اولا انا سعييييييدة جداااا بكل تعليقك و كلامك</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>عارف ليه ؟</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">؟</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>لاني عايزة اشعر انه معالي كمبدأ ينفع انه الناس تؤمن بيه .. مش لشخصها و انما كصورة كويسة تعرض للعالم العربي بدل الصور الهايفة الا قرفانة كل يوم على التلفزيون</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>انا فعلا اول ما اشتغلت و تلقيت المهمة كنت محبطة جداااا</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لسببين .. اولا .. .أ عمرو خالد سألنا بشكل منفرد انا و خالد دياب قبل تلقي المهمة .. انتم ايه المشروع الا ناوين تقدموه</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>انا تلعثمت لاني كنت حاطة في بالي لو فزت انا و خالد دياب في مهمة الزواج العري حفكر في المشروع و انا في بلدي على ما يستدعونا لبريطانيا بس فوجئت وقتها بتسارع الاحداث و كنت عارفة انه خالد دياب معاه مشروعه و جاهز بيه</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">مممم</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>بس مع الوقت أدركت انه حتى خالد دياب كان تعبان في عملية عمل دراسة الجدوى .. فخف علي شعور الاحباط</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>بس فضلت حاجة واحدة بس هي الا تاعباني و هي الا كانت ملزماني وقت لو تفتكر ما كنا في الكوفي شوب</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">؟</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>اني حاسة اني مش باتكلم بلسان معالي الا انا عارفةكويس لو هي بتتكلم بحاجة مؤمنة بيها قد ايه ممكن تعطي</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>انا مش تخصصي ادارة اعمال او محاسبة او تسويق و عمري ما خضت المجال دا</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>و كنت لو تفتكر باسأل هل مطلوب فعلا نستأجر ارض و نشوف كم سعر الايجار و متى كم حتكون تكلفة اول منتج</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>الاسئلة دي كانت معذباني لانه محدش قادر يردلي عليها</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ايثار و .أ حامد ربنا يكرمه .. قالولي دا شئ بدري عليه و لا يقدم في دراسة مشروع العمل</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>دا يقدم في دراسة الجدوى الا هي بتكون صيغة مشروع فعلي و ليس مجرد فكرة مشروع زي ما هو مطلوب منكم الان</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فوقتها ارتحت شوية خصوصا انه ايثار قالتلي انه حتى خالد دياب مش عامل شئ زي كدة</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فىخر يوم كانت معنويات مرتفعة جدا</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ايوة انا ممكن ادافع عن فكرة مشروعي .. حتى اسأل .ا حامد</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>كل ما يطرح علي سؤال صعب كتمثيل انه احد افراد لجنة التحكيم انا كنت برد فورا بجواب قوي</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">طيب جميل</p>
<p dir="rtl">ده كلام جميل</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>طيب نجي دلوقتي لنقطتين</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">ممم</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>انا اتأخرت في اعادة ترتيب الاوراق</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>و دا معاك فيه حق .. و ربنا عالم من يوم ما عرفت منك و من .ا خالد بركات تاني يوم انه موعد التصوير هو 26 الشهر دا و انا مقررة الاسبوع دا ابدا بالاتصال بشيماء و تجديد الورق مع كل المشاركين في المشروع</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>مش راح اقدم تبريرات عن تاخري في العمل دا بس فعلا وضعي فوق الوصف صعب لاني رجعت اشتغل في المستشفى للعصر و مع تجهيزات الفرح  و كل التفاصيل التانية .و من بكرة مسافرة المدينة و راجعة الجمعة .. مش مهم كل دا .ز المهم اني ان شاء الله راح ابدأ باي شكل من الاسبوع دا بإذن الله</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>دي طبيعية و بإذن الله ربنا راح يقدرني عليها</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>النقطة الثانية بقى و الا مش طبيعي</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>انه كلامك فعلا صح</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وهو دا الا انا كنت خاااايفة منه و لا زلت</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>التفاصييييييييل</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>اذا هي فعلا مطلوبة</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">بقدر الامكان يا معالى&#8230;انتى هاتقعدى وامامك رجال اعمال مش عمرو خالد&#8230;يعنى ناس عاوزين يقتنعوا ان ده مشروع فعلا</p>
<p dir="rtl">مش ورق وكلام حلو وخلاص</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>شيماء قالتلي انها درست الشئ دا من زمان بس نسيته</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يبقى مين ممكن يقوم بيه ؟؟؟؟؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>دا الا محيرني</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>صح</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>انا مؤمنة بكلامك</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>و سبق و قلت .أ حامد لو انا رجل اعمال حعطيك فلوس اقنعيني الاول بلغة الارقام و المعادلات</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">يبقى شيماء تقدر تشوف حد  يعمل هذه الدراسة العلمية</p>
<p dir="rtl">او معالى تقدر تشوف حد فى ال٣ اسابيع دول فى السعودية</p>
<p dir="rtl">يؤدى هذا الامر</p>
<p dir="rtl">استعينى بمعارف والدك</p>
<p dir="rtl">!!!</p>
<p dir="rtl">امرك غريب يا معااااااالى</p>
<p dir="rtl">المهمة نتيجتها ليست غدا</p>
<p dir="rtl">احنا ٢١ يوم ممكن نصور فيهم سيزون ٢ كله!!!</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>طيب</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">العالم يفتح له يديكِ بالامكانات وانتى لماذا تحصرين نفسك داخل صندوق ضيق؟؟؟</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>عني لو  عايز راي</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>انا افضل دراسة العمل تتعمل في مصر</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لانها ارض التطبيق</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>و دا اجدى  اقرب للواقعية</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>خلاص يا عمر</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">طيب انا عندى فكرة</p>
<p dir="rtl">عندى فكرة</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>انا الكلمتين الا قلتها دول اعتبرهم ردة فعل لمعرفتي انه التفاصيل مطلوبة</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لكن دا لا ينفي عزمي على الفعل</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>قبل ما تقول فكرتك</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>عايزة بس اقولك</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يعلم الله يا عمر اني ليلة يوم البورد الا المفروض كان يكون وقتها</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>دعوت الله كثيرا و جددت نيتي</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>و عقدت العزم انه مشروعي لاااازم ينجح</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>مش عشان معالي</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>عشان لو ربنا كتب له النجاح .. ناس كثيرة ممكن تنتفع لو تم الاشراف عليه من ناس ثُقاة</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فثق انه نيتي و عزمي كله اني انجح فعلا</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>و كللامك لم يغير مفاهيمي بقدر ما أججها و زاد من حماسها</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>جزاك ربي عني خير يا عمر</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>اتفضل قول فكرتك</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">الله يبارك فيكى</p>
<p dir="rtl">انا عارف والله</p>
<p dir="rtl">وواثق فى نواياكى</p>
<p dir="rtl">ولكن احنا عاوزين شعلة الحماس تتفجر أعمال</p>
<p dir="rtl">انا شايف انك هاتشغلى طريقين&#8230;طريق فى مصر : شيماء ستساعدك فيه&#8230;الأرقام وهكذا&#8230;وطريق فى السعودية عن طريق رجال الأعمال  اللى ممكن توصليلهم.</p>
<p dir="rtl">وانا شفت ناس كتير فى العمل التطوعى</p>
<p dir="rtl">مشروعك ممكن يكون حلم بتديره شيماء لانه متوافق جدا مع تفكيرها وميولها</p>
<p dir="rtl">هى هتكون بتديره بشكل مستقل و</p>
<p dir="rtl">انتى وهى تضبطوا الهيكل الادارى</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>نعم</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">وكمان&#8230;انتى هتكونى جايبة شيماء فى البورد روم&#8230;وتقول لى انها مؤهلة ان تدير هذا المشروع</p>
<p dir="rtl">ويكون جزء من ال</p>
<p dir="rtl">your presentation</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>نعم</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>مماااز</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">نبذة قصيرة عنها عشان يظهر ازاى انتى نجحتى فى التعامل مع هذه النقطة الحساسة</p>
<p dir="rtl">يعنى مش ورق&#8230;ولا فيلم.. انتى احضرتك شخص لحم ودم</p>
<p dir="rtl">عشان تأكدى قوة مشروعك وامكانية تحقيقه</p>
<p dir="rtl">خلاص</p>
<p dir="rtl">ظبطى مع شيماء</p>
<p dir="rtl">وانا لو احتاجتنى شيماء فى اى حاجة هنا هكون موجود</p>
<p dir="rtl">وظبطى فى السعودية</p>
<p dir="rtl">وتعالى يوم البورد روم الأخير مسلحة بنيتك وإيمانك ومجهودك</p>
<p dir="rtl">وربنا كريم برحمته</p>
<p dir="rtl">يا معالى العالم العربى مش محتاج مدير شاطر قدر ما يحتاج لرمز</p>
<p dir="rtl">انتى توافق القدر أن منحك هذه الخاصية</p>
<p dir="rtl">كونك زوجة وأم لا يقلل من هذا ولكن يعززه ويقويه</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>نعم</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">يبقى خلاص</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>اتفق معاك</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">فكرى بقى وضعى الخطة الجديدة</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>بإذن الله</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">جزء من مشروعات الجمعية: مشروعات خيرية بطريقة مبتكرة</p>
<p dir="rtl">Maali says:</p>
<p dir="rtl"><strong>نعم</strong></p>
<p dir="rtl">sh7ror says:</p>
<p dir="rtl">حملات تبرع بالدم &#8211; رعاية اسر فقيرة , هكذا</p>
<p dir="rtl">شيماء عندها افكار كتير فى السكة دى</p>
<p dir="rtl">مشروعك كنز يا معالى, اكتشفيه فى الايام القادمة اكثر</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">على ذلك إنتهى الحوار و ابتدأ الإستعداد من جديد ليوم تحكيم المهمة الاخيرة .. و لذلك مدونة أخيرة أيضا..</p>
<p dir="rtl">الجمعة 4_3_2011</p>
<p dir="rtl">جدة_ شقة السلامة</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.drfaqeeh.com/site/?feed=rss2&#038;p=503</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يوميات مجددة_40_المهمة الثالثة عشر_اليوم الثالث</title>
		<link>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=499</link>
		<comments>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=499#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 Mar 2011 09:54:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معالي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مجددون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.drfaqeeh.com/site/?p=499</guid>
		<description><![CDATA[إستيقظت صباحا .. فلنقل فجرا .. قبل شروق الشمس.. في تمام الساعة السادسة صباحا .. كان العرق يغمرني من شدة الشعور بالرعب .. الغثيان كان يخنقني و نبضات قلبي تتسارع و أطرافي ترتعش&#8230; لم أعد أشعر أني قادرة على إحتمال هذا الرعب بداخلي&#8230; سأصاب بإنهيار حتمي &#8230; أتمنى ان أبكي و لكن دموعي غير متواجدة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إستيقظت صباحا .. فلنقل فجرا .. قبل شروق الشمس.. في تمام الساعة السادسة صباحا .. كان العرق يغمرني من شدة الشعور بالرعب .. الغثيان كان يخنقني و نبضات قلبي تتسارع و أطرافي ترتعش&#8230; لم أعد أشعر أني قادرة على إحتمال هذا الرعب بداخلي&#8230; سأصاب بإنهيار حتمي &#8230; أتمنى ان أبكي و لكن دموعي غير متواجدة .. صداع عنيف يكتنفني .. ندمت لحظتها على كل شئ&#8230; الآن أدركت لم يتكاسل كثير من الشباب و الفتيات إقحام أنفسهم في مثل هذه الأعمال و المشاركات &#8230; مالي أنا و ما أقحمت نفسي فيه ؟.. أَولم يكن من الأفضل أن أنعم بالراحة في بيت أهلي و أهنأ بالاستعداد بحفلة عقد القران ؟&#8230;</p>
<p style="text-align: right;"><span id="more-499"></span></p>
<p style="text-align: right;">وصل بي الوهن و اليأس إلى هذه الدرجة &#8230; حاولت تذكير نفسي بمعان طالما كنت أؤمن بها .. و لكني لم أقتنع و لم أشعر بأي راحة .. أنا لست ضد التعب و الإعياء و العطاء و و و و &#8230; و لكني غير مقتنعة بما أقوم به &#8230; و غير قادرة على إتمامه لأني لا أفقه فيه شئ.. و لا أشعر أنها الطريقة الأمثل لعمل مشروع برأس المال الكبير هذا &#8230; لم يوفروا لنا خبيرا على إعتبار أنها المهمة الأخيرة .. و لكنها أولى المهام لتوافر خبير&#8230; المفترض أن يتم توفير خبير أو حتى فريق لكل منا مهمته ترجمة الفكرة على شكل جدوى عمل أو خطة مُحكمة الميزانية .. و مناقشتنا  أو محاكمتنا تتم وفقا لفكرة المشروع بحد ذاتها و مدى جدوى نفعها و قدرتنا على إقناع اللجنة بها .. الغريب أن طريقة العرض و قوته لم تكن محسوبة في نقاط الحسم ؟&#8230; على العكس .. هذه أهم نقطة يجب أن تتوفر في من هو مجدد الموسم الأول &#8230; أنا لا أدّعي بأي شكل أنني كنت أستحق الفوز .. على العكس تماما كنت و مازلت مقتنعة أن ( خالد دياب ) بفكرة مشروعه يستحق الفوز عن جدارة .. و لكني معترضة وقتها على ذات الظروف المهيأة لنا للقيام بمهمة ليست منطقية في بنودها &#8230;.</p>
<p style="text-align: right;">كان من المقرر أن أنطلق مع ( شيماء ) إلى أحد الأمكان حيث نلتقي بـ ( عمر حمدي ) و نطلعه على آخر التفاصيل ليمدني يمزيد من النصائح &#8230; ذهبنا إلى كوفي شوب .. كان من الممكن أن يكون مريحا و ممتعا في جلسته و لكن مع نفسيتي تلك كنت أشعر و كأني في سجن يطبق على أنفاسي.. مكالمة هاتفية جائتني من والدي &#8230; إستأذنتهم في الخروج لأتمكن من محادثته براحتي فصوتي الذي أفشل دوما في خفض نبراته يحرجني في مثل تلك الأماكن &#8230; كان والدي قد أحضر لي مقالا يتحدث فيه عن أهمية تبني مشاريع الشباب و الصناعات الصغيرة .. إرتأى أنها قد تكون مفيدة لتعزيز وجهة نظري في مشروعي لإقناع لجنة التحكيم .. و بدا والدي يُمَليني محتويات المقالة &#8230; بداية طاوعته و مثلت أمامه أني أستمع للجمل و أقوم بكتابتها .. و لكن العَبْرة كانت تخنقني فهذا كثير كثيــــر و لا يمكنني إحتماله .. فأنا أعلم أنني سأخذل أمالهم و سعيهم لفوزي&#8230; لا أريدهم أن ينتظرون أو يأملون بشئ.. أريدهم أن يطلبوا مني إنهاء ما أنا فيه بالطول أو بالعرض.. أريدهم أن يطلبوا مني أن أعود سريعا فهناك ما هو بانتظاري.. أريدهم أن يرددوا لي كلامهم السابق أن كل هذا ما هو إلا تحقيق لرغبتي في تقديم شئ قد يكون مفيدا للآخرين .. إلى هذه النقطة من التفكير و إلى هذا الحد من الضغط قاطعت والدي قائلة: بابا أنا خلاص تقريبا خلصت كل شئ .. و أساسا ما أبغى أفوز لأنه ما راح أخلص من الإلتزامات إلا حتكون مطلوبة مني بعد كدة .. و إنتم عارفين أنا ورايا إرتباطات في الجامعة و الشغل و الخطبة &#8230; فخلونا نشوف و لو إحتجت شئ حكلمكم..</p>
<p style="text-align: right;">( ملاحظة: في المدينة المنورة هناك ما يُسمى بالـ ( حشمة ) كلغة تخاطب مع الكبار و هي تعني أنن يتم مخاطبتهم بلغة الجماعة بدلا من الفرد من باب التقدير و الإحترام تماما كما يُعمل به الآن في الخطابات الموجهة للملوك و كبار القوم.. مثال : أنتم تعلمون .. و يُعني بها : أنت تعلم )</p>
<p style="text-align: right;">هكذا دخلت بنفسية محطمة إلى الكوفي شوب &#8230; ( عمر حمدي ) كان محتارا في كيفية إخراجي من هذا المود .. أخبرته بكل مافي نفسي من مشاعر متراطمة &#8230; لا أشعر أني أُمَثل نفسي.. و لا أشعر أني قادرة عن الحديث في نقاط و بنود لا تخصني و لا أنتمي لها لأني لا أفقه منها شيئا ..</p>
<p style="text-align: right;">ظل ( عمر ) صامتا .. و ( شيماء ) كانت و مازالت تكافح لإيجاد صيغة للميزانية و كيفية توزيعها فهي ترى أهمية إدراج هذا البند فيما أقدمه .. مما يزيد من ضغطي النفسي&#8230; أخذنا بحساب عدد أجهزة الحاسوب التي سنحتاجها و عدد الموظفين و عدد المرواح و و و .. تفاصيل تفاصيل لم يستطع عقلي إلمامها و لا الإتساع لإحتوائها ..</p>
<p style="text-align: right;">ليت المحاكمة كانت اليوم &#8230; هذا ما كنت أردده لنفسي&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">( إيثار ) حضرت لتطلع على ما قمنا به و أعطتني جملة من النصائح بغية إضافتها بإعتبارها تحضر ماجستير في إدارة الأعمال  كنت كالغريق المتعلق بقشة .. الحوار كان في أغلبه يدور بين ( شيماء ) و ( إيثار )  لتوافق تخصصهما &#8230; سجلت كل ملاحظاتها و ودعتها على أمل اللقاء بها غدا في قاعة شركة الإنتاج لنتحرك سويا إلى قاعة المحاكمة..</p>
<p style="text-align: right;">إتفقنا مع المهندس ( حامد ) للقائه بعد العشاء فظروف عمله و ظروف زوجته الصحية لا تسمح له بالحضور قبل ذلك ..</p>
<p style="text-align: right;">من جديد لا أذكر ما حصل بعد ذلك .. و لكن التحركات و الإتصالات بدت سريعة و كثيرة من أجل نيل التوقيعات الخاصة بإتفاقيات التعاون مع أ. ( يحي الشامي ) و أ. ( هشام سليمان ) و أحد دكاترة الجامعة اللذين أرشدتني إليهم ( شيماء ) و آخر متخصص في مجال الصناعات أرشدني له ( عمر حمدي ) و آخرون و آخرون إحتجت إلى مبذول فظيع لمتابعتهم و طلب و مطالبة ورجاء و إسترجاء المسارعة بتوقيع ورقة التعاون التي أُرسلها على إيميلاتهم ليسارعوا بإعادتها لي ..</p>
<p style="text-align: right;">إخوتي جميعا في مجددون لم يبخلوا علي بتوقيع موافقتهم على المشاركة في المؤسسة كمستشارين &#8230; مزيد من المحاولات بإجراء إتصالات بغية إيجاد إتفاقيات تدعم من وضع المؤسسة &#8230; مزيد من النقاشات و الأفكار لتحديد أهدافها و توضيح معالمها ..كنت كلما أتخيل أنه من المفترض أن أقف اليوم في المحاكمة أمام لجنة التحديد بأفرادها الثلاثة.. فضلا عن مدير قناة دبي.. و الممول لمبلغ المشروع الفائز .. فضلا عن مستشارين إقتصادين .. أصاب بالذعر .. فها أنا حتى هذه اللحظة بالكاد أحاول إستكمال أوراقي.. فكيف لو كانت المحاكمة اليوم ؟؟&#8230; هكذا أنا ..بدلا من أن أسعد بالتأجيل أشعر بالرعب أن ماذا لو لم يكن هناك تأجيل &#8230; طريقة سلبية في التفكير تورثني مزيدا من الإحباط &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وصلنا إلى الليل ..أو هو من وصل لنا &#8230; كنت سعيدة هذه المرة بمقدمه .. أريد أن أنتهي من كل هذا..لقاؤنا مع أ. ( حامد ) كان في أحد مولات القاهرة &#8230;خلال كل ذلك كنت على تواصل مع ( إيثار ) أعطتني رقم أحد الناشطين في هذه المشاريع &#8230; حين هاتفت ( محمد ) كان قمة في التعاون و التعاطي .. أخبرني أين ستكون وجهتنا ليلحق بنا و عما إذا كنا بحاجة إلى شئ يحضره معه &#8230; أرشدته إلى المول و طلبت منه أن يحضر لنا تلك البطاقات التي أمقتها و التي يحملها كل من يقوم بعرض بريزنتيشن .. لأن هناك الكثير من المعلومات التي علي التفصيل في شرحها و لايمكن بالطبع كتابة هذه التفاصيل في ذات العرض.. في أثناء ذلك إتصلت بس صديقتي المصرية من مقر إقامتها بجدة و أعطتني رقم أحد أصحاب المؤسسات التي يمكن أن يكون مساهمة معنا &#8230; هاتفته .. كان رجلا كبيرا في سنه و خبيرا في مجاله &#8230; شرحت له الفكرة كاملة .. و طلبت منه دعمه فيما يستطيع و إن حالف مشروعي الحظ بالفوز فهو غير ملزم بأي شئ و يمكنه في حالة عدم موافقته على هيكله و فكرته حين يُعرض بتفاصيله أن يعتذر عن المشاركة .. ما أريده فقط الآن هو ورقة معتمدة منه توضح موافقته مبدئيا على دعم المؤسسة لحين الإضطلاع على تفاصيلها في حالة تم نجاح و إختيار المشروع في الغد ..</p>
<p style="text-align: right;">إلى هذه الدرجة اضطررت لإقناع من أود دعمهم .. فلا أحد يوافق.. و كلهم محقون في ذلك كما سبق و ذكرت .. حسنا على الأقل أريد موافقة مبدئية و أنتم في النهاية غير مجبرين على شئ&#8230; على الأقل أنال دعمكم ولو بشكل مبدئي و سطحي باعتباري أمثل بلدي في المسابقة .. أحمد الله أنه كان متفهما و وافق أخيرا على إرسال مذكرة تفيد بهذه الموافقة &#8230; تنفست الصعداء .. على الأقل لدي اسم أحد رجال الاعمال المعروفين مما يعطي إنعكاسا أني بذلت جهدا في التواصل مع مجتمعي و أحسنت التواصل مع أسماء معروفة يمكن أن تكون ذات نفع تمويلي للمشروع &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">في تلك الأثناء  وصل ( محمد ) و كان شديد الحماسة .. إستمع إلى فكرتي و إضطلع على العرض.. علق بقوله أن المشروع غير محدد إلى الآن &#8230; و مثل هذه المشاريع حسب دراسة ورد فيها كذا و كذا لا تكون موضع قبول من قِبل الممولين &#8230; نصحني أن أحدد مجالا واحدا تتبنى المؤسسة مشاريعه .. و أخذ يستفيض و يستفيض في الشرح و في تحديد عناصر دراسة الجدوى و الميزانية .. و أخبرني أنه سيرسل لي مجموعة من الدراسات و المقالات التي تشرح كيفية إقناع لجنة التحكيم و كذلك كيفية التسويق للمشروع ..</p>
<p style="text-align: right;">حسنا كل ذلك كان جميلا و لا أنكر أنه كان محقا .. و أنه قد أفادني و لكن على المستوى الشخصي بمعنى أنني الآن و الساعة تقارب التاسعة مساء و المحاكمة ستكون في الغد في تمام الساعة الرابعة عصرا لن يمكنني تغيير توجه المؤسسة و هدفها و هيكلها .. لو كان قد حضر من البداية لربما كان الوضع مختلفا .. في ذلك الوقت حضر أ. ( حامد ) .. كان الوقت ضيقا و بالكاد نريد الإنتهاء من كتابة بقية بنود البريزنتيشن .. و لكن ( محمد ) ظل يستفيض و يستفيض..و أ. ( حامد ) صامت على مضض بغية الإنتهاء من هذه المهمة التي لا تعنيه بشئ سوى تلبية لطلب صديقه ( عمر حمدي )&#8230; شعرت بإحراج كبير&#8230; مع بعض التلميح و كثيرا من التشكرات إستأذنت من ( محمد ) فيما نود القيام به &#8230; أحمد الله أنه إستوعب الأمر و لم يتحرج من المغادرة .. أرتاح لهذا النوع من الشخصيات العملية &#8230; أعتبرها شخصيات ناجحة و مُنجزة في حياتها و أظن بل أن أكيدة أن ( محمد ) كذلك &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">ظللنا نعمل في بهو المول لمدة حوالي ساعتين متواصلتين .. أتممنا كتابة كل البنود &#8230; و أ. ( حامد ) أُعجب بشدة بتصميم الشرائح التي قام بها ( عبد الرحمن ) ثم إتضح أن الأخير صديق قديم له .. الفضل يعود بعد الله إلى ( عمر حمدي ) فهو من قام بتوصيلي بكل هؤلاء &#8230; أخذ أ. ( حامد ) يطرح علي بعض الأسئلة كنوع من التدرب على أسئلة اللجنة .. بعض أجوبتي يتم الموافقة عليها و بعضها يقوم بتصحيحها و تعديلها .. وصلنا إلى ختام العرض و راجعناه سريعا .. تمنى لي حظا موفقا و أداء مميزا و ذهب مسرعا لأخذ زوجته من مكان تواجدها ليعودا إلى المنزل &#8230; أطفأنا الجهاز أنا و شيماء و أخذنا بلملمة حاجياتنا .. لكن تذكرنا أن هناك بعض الأمور التي يجب أن تقوم ( شيماء ) بتعديلها فيما يخص الرسم البياني .. فتحنا الجهاز من جديد و كانت المفاجأة ..</p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;">كل ما أضفناه خلال الساعتين الماضيتين مع .أ ( حامد ) تم حذفه .. كيف لا أدري&#8230; أكاد أقسم أننا قمنا بتخزين كل جديد &#8230; أين و كيف و ماذا سأفعل .. في ذات اللحظة أعلن المول عن قرب إغلاق أبوابه بعد عشر دقائق لأننا أصبحنا في منتصف الليل ..</p>
<p style="text-align: right;">راااائع هذا ما كان ينقصني .. هل أبكي .. ؟&#8230; أصرخ&#8230;؟&#8230; أجن&#8230;؟&#8230; أنهار&#8230;؟&#8230;.</p>
<p style="text-align: right;">كل ما إستطعت عمله هو أني أخذت هاتفي المحملو و سارعت بالإتصال بأ. ( حامد ) لأخبره بصوت يحمل ذعر الدنيا كلها بما حصل و أطلب منه سرعة التوجه للفندق لنعيد كتابة الشرائح .. لا حل آخر .. و لا وقت لدي لغير ذلك &#8230; و لا يمكن أن أحتمل أن يخذلني في لحظة كهذه .. الحق أنه كان في محل العشم .. فرغم أن زوجته كانت برفقته في السيارة و هي على حالتها الصحية المُتعبة إلا أنه وعدني بالحضور بعد أن يقوم بتوصيلها إلى المنزل &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">حينها أخذت أتمالك أعصابي و أعود للبحث بهدوء مرة أخرى في اللاب توب.. تنفست الصعداء و شعرت أن روحي قد إرتدت إلي حين وجدت الشرائح المفقودة موجودة في الريسايكل بين .. لا أدري كيف حصل ذلك &#8230; و لكنها موجودة بكلماتها و صورها &#8230; عدت و هاتفت أ. ( حامد ) و طمأنته أن الأمور قد عادت إلى نصابها و اعتذرت عن إزعاجي له &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">كنت أريد أن أعود سريعا إلى الفندق لأرسل لـ (عبد الرحمن) بقية الشرائح الجديدة ليقوم بتنظيمها بصياغته الجميلة و في قوالبها الجديدة .. كذلك أريد أن أقوم بعمل ملف كامل يضم كل الفواتير الخاصة بمصروفات هذه المهمة كما كان يُطالبنا أ. ( عمرو ) بذلك دوما.. و كنت أكيدة أن المهمة الأخيرة يجب أن تكون شاملة لكل ما كنا نُسائل عنه و نُطالب به في كل مهام مجددون السابقة &#8230; كنت قد ضممت فواتير كل المشروبات و الطعام الذي كنا نتاوله في كل مول أو كوفي شوب نجتمع فيه لأن هذه إحدى مصاريف إتمام المهمة التي يجب أن تُراعى .. بالطبع فواتير المكالمات الدولية كان على حسابي و لن يمكن أن يتحمل تبعاتها سواي &#8230;</p>
<p style="text-align: right;"> أورد كل هذه التفاصيل لتكون أبعاد ما نواجهه واضحا و معروفا إذ أن الكاميرا و ما تُظهره على الشاشة  قد تذلل من الأمور أكثر مما يجب.. كنت سعيدة بنتائج صرف ميزانية المهمة لأنها عادلت تماما المتبقي معي &#8230; خلدت إلى النوم و أنا أشعر أني أكثر راحة &#8230; لم يتبقى شئ.. و لم يعد هناك ما يُمكن أن يُضاف &#8230; و ليس بالإمكان أفضل مما كان .. على الرغم من سيل الإيميلات التي وصلتني من ( محمد ) مشكورا إلى أن الوقت لم يجعل لها مكانا &#8230; فقط أنا بحاجة إلى التدريب حوالي مرتين أو ثلاثة على العرض.. فليكن هذا صباحا بعد صلاة الفجر لأن سيارة شركة الإنتاج ستصلني باكرا لتصور خروجي من الفندق و كأني في طريقي إلى إستكمال العمل تعويضا عن قلة التصوير في الأيام الماضية بسبب رفضي للذهاب إلى هناك خشية إضاعة مزيد من الوقت ..</p>
<p style="text-align: right;">يا ترى ماذا سينتظرني في الغد..؟&#8230; لأدع هذا للغد .. و لمدونة أخرى &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">الخميس 4_3_2011</p>
<p style="text-align: right;">جدة_ شقة السلامة</p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.drfaqeeh.com/site/?feed=rss2&#038;p=499</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يوميات مجددة _39_ المهمة الثالثة عشر_اليوم الثاني</title>
		<link>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=496</link>
		<comments>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=496#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Mar 2011 07:31:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معالي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مجددون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.drfaqeeh.com/site/?p=496</guid>
		<description><![CDATA[صعب.. صعب أن أتذكر ما حدث.. أعترف أنها غلطتي في تأخر تدوين تلك اليوميات في حينها .. و لكني بحاجة الآن تحديدا إلى اللجوء إلى تلك الأيام .. على صعوبتها إلى أني أعلم أنها لن تتكرر خصوصا  و أنا أرى ظروف الحياة و سننها تجترني إلى ما يعايشه كل الناس من مسؤوليات الحياة الزوجية و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">صعب.. صعب أن أتذكر ما حدث.. أعترف أنها غلطتي في تأخر تدوين تلك اليوميات في حينها .. و لكني بحاجة الآن تحديدا إلى اللجوء إلى تلك الأيام .. على صعوبتها إلى أني أعلم أنها لن تتكرر خصوصا  و أنا أرى ظروف الحياة و سننها تجترني إلى ما يعايشه كل الناس من مسؤوليات الحياة الزوجية و العملية &#8230; لا جديد في كل هذا رغم أني أمارسه منذ عهد قريب لا يتجاوز التسعة أشهر إلى أن تأملي الدائم لحياة من حولي يجعلني أشعر أني قد عشت التجربة الحياتية هذه بكل روتينيتها عشرات المرات من قبل أن أخوضها .. و لكن الجديد كان في مجددون .. من أجل لك أريد أن أغرق نفسي في بحر الذكريات هربا من خوفي من طفلي القادم ..</p>
<p dir="rtl"><span id="more-496"></span></p>
<p dir="rtl">نعم أنا خائفة منه .. و كيف لا وهو من سيسبب لي آلاما طالما نسمع عنها .. و سيُسهر ليلي و يقلق نهاري.. و يملأ حياتي صراخا و إزعاجا لا أدري ما قصده به و ما يريده مني&#8230;</p>
<p dir="rtl">دون إستفاضة في كشاكيل أحتفظ بها من وريقات حياتي .. أعود لذكريات مجددون ..</p>
<p dir="rtl">كان الإتفاق بيني و بين ( شيماء ) أن تأتي إلى غرفتي بالفندق منذ الصباح لنستكمل أعمالنا .. إتصل بي سائق البرنامج على أساس أنه في إنتظاري لتوصيلي إلى شركة الإنتاج لتصوير أحداث اليوم .. لم أكن أرغب بتصوير شئ .. فليدعوني وحدي لأُتم ما لا أدري ما سأتمه .. طلبت من السائق أن يدخل إلى بهو الفندق و يطلب مايشاء كوجبة إفطار .. في حين أني و ( شيماء ) لم نمد أيدينا لفتح طبق واحد من طعام الإفطار الذي طلبت أن يأتونا به في غرفتنا &#8230;</p>
<p dir="rtl">بدأت سلسلة لا تنتهي من المكالمات لمحادثة شخصيات و هيئات في السعودية بدعوى دعم المشروع ماديا لمنع الإعتماد على رأس المال و ضمان إستمرارية دوارن عجلة المشاريع ..في كل مكالمة أقوم بعرض الفكرة منذ بدايتها .. ليست فكرة مشروعي .. و إنما فكرة البرنامج في أساسها .. البعض يتحسس من مجرد سماع اسم أ. ( عمرو خالد ) وهو أمر الكل يعرفه .. فآراء الناس في الشخصيات العامة متفاوتة و .أ ( عمرو ) ليس بالشخصية العادية و جميعنا يعرف تباين الآراء حوله .. البعض لم تعجبه فكرة البرنامج عموما .. آخرون لم يقتنعوا بوجوب الإشتراك و لصق اسم شركاتهم بمشوع مازال مبهما طالما أنه يُشرح لهم خلال دقائق على الهاتف من فتاة  تجري معهم مكالمة خارجية !..و الأدهى من ذلك أني أخبرهم أن الحكم على مشروعي سيكون في الغد مما يعني أني أطالبهم بالموافقة اليوم و إرسال ورقة موقعة من قِبلهم لموافقتهم على المشاركة و المساهمة في المشروع  &#8230; من المؤكد أنهم سيرفضون .. بل الطبيعي أن يرفضوا &#8230; الحق معهم .. لو كنت مكانهم لفعلت ذات الشئ.. بعضهم طلب مني أن أرسل لهم دراسة الجدوى الخاصة بالمشروع و التي بالطبع لا أملك منها شيئ&#8230; هذه مشكلة مجددون .. نحاول تحقيق أمور ليس من العقل أو الحكمة أن يتم تحقيقها هكذا جزافا.. إستعنت بصديقة مصرية لي مقيمة في السعودية لها معارف و صداقات مع كثير من العوائل المتطوعة لمثل هذه المشاريع.. أعطتني رقم إحدى السيدات السعوديات و هي منتمية لأسرة ذات مؤسسات إجتماعية و تجارية معروفة على مستوى العالم العربي في دعمها لمشاريع الشباب الصغيرة .. هاتفتها و أبدت حماستها و لم تمانع من إظهار إسمها .. و أعطتني رقم المدير المسؤول عن مثل هذه الأمور و أخبرتني حتى إن أبدى هو رفضه للمشاركة فلا عليكِ.. دعمي لمشروعك سيكون مباشرا من قِبلي ..</p>
<p dir="rtl"> تنفست الصعداء.. لأني بعد بحث طويل مع ( عمر حمدي ) توصلنا إلى وجوب وجود اسم يثقل من ميزان و جدية المشروع .. و اسم هذه المؤسسة وحدها تكفيني .. لكن للأسف بعد مكالمات و إتصالات لساعات طوال رفض المدير التعاون معي و مع إلحاحي رجع إلى إخوة هذه السيدة فأعلنوا رفضهم كذلك بل إنهم ضغطوا على أختهم لتقدم لي بدورها إعتذارها عن دعم مشروعي إذ يبدو أن الأمور ستصل إلى خلافات أسرية إن هي عارضتهم &#8230;بالطبع الأمر لم يتضح لي بهذه السرعة أو البساطة .. ما حصل أني بعد سلسلة إتصالات طويلة .. عدت لأهاتف هذه السيدة .. لترد علي إبنتها فتعتذر مني عن عدم تمكن والدتها من الرد لأنها مريضة؟.. فأقع في مأزق الإحراج .. هل هي مريضة فعلا أم أنه إعتذار لبق منها؟؟.. هل أعود للإتصال أم أن اللبيب من الإشارة يفهم ؟.. و قس على ذلك حتى أضطر للضغط على نفسي و مشاعري و أعاود الإتصال حتى أستمع إلى إعتذار مباشر منها &#8230;لأعود بالإتصال بصديقتي القاطنة بالسعودية .. و أروي لها التفاصيل .. لتشرح لي ما وراء الكواليس و تبرير لأسباب رفضها.. فأستمع و دقات قلبي تكاد تتقافز و أنا أراقب شمس العصر التي تمدني بآخر أشعتها قبل قرب زوالها و أنا عاجزة عن إستخدام هذا النور لتأسيس ولو كيان وهمي لهذه المؤسسة الراغبة بتكوينها..</p>
<p dir="rtl"> تعطيني  صديقتي هذه أرقاما أخرى .. و يتصل بي ( عمر حمدي ) لأروي له ما دار معي .. ليقترح علي أفكارا أخرى تدعم المشروع .. لأقوم بإتصالات أخرى يمكن من خلالها تحقيق هذه الأفكار .. و هكذا ..جنون لا ينتهي ..</p>
<p dir="rtl">فكرنا في أن يكون أعضاء مجددون من قائمة لجنة الإستشارة التي تدرس المشاريع كل حسب تخصصه .. بالتالي نحن نُفعّل من دور مجددون و نربط بين هذا الكيان و بين المشروع الخاتم له &#8230; بدأنا في البحث عن شراكات للإستشارة .. على الأقل فرد من كل مجال .. من جديد مجددون .. لم لا نستغل وجود متخصصون مثل أ. ( هشام سليمان ) كمنتج &#8230; أ.( يحي الشامي ) خبير إقتصادي .. بل فوق ذلك لم لا ندعم مشروعنا بمشاركة شركة رايت ستارت المنتج الأول لبرنامج مجددون برئاسة د. ( محمد يحي ) المتواجد حاليا في بريطانيا .. كل هؤلاء و أكثر قمت بالإتصال بهم و عرض فكرة المشروع عليهم طالبة موافقتهم للمشاركة .. و هذا يعني رغبتي في الحصول منهم على توقيع شخصي لورقة التعاون التي سأقوم بصياغتها .. طلبت أ. (هشام سليمان) أن يوفر إنترنت لي بالفندق.. و لم يطل إنتظاري أكثر من نصف ساعة إلا و كان المودم متواجد بين يدي .. كانوا يحاولون جاهدين تسوية الأوضاع بيني و بين ( خالد دياب ) و لكن للأسف مهما حاولوا فالأمر لا يمكن أن يكون كذلك &#8230; بدليل أنهم قد أخذوا علي في المحاكمة كيف أن المشروع سيُقام في مصر و أنا أقيم في السعودية .. ( عمر حمدي ) طلب مني أن أبرر هذا الأمر في حالة سٌئلت عنه بالإعتماد على مقولة ( the world is flat   ) بوجود شبكات الإتصال و المراسلة التكنولوجية بدعوى أن أ. ( عمرو ) نفسه يؤمن بهذه العبارة و يعتمدها في إدارة مشاريعه و برامجه من خلال أسفاره و إقاماته في أماكن متعددة..  أخذنا بمحاولة إيجاد خبير أو مستشار في كل مشروع &#8230; أكثر ما كان يؤرقني من كل ذلك هو هل أنا بالفعل مطالبة بعمل دراسة مالية للمشروع ؟.. هل أنا بحاجة إلى إيجاد أرض أو بقعة أو شقة او مبنى لإعتمادها كمقر للمشروع ؟؟.. إجابات تأتيني بالإيجاب و أخرى تقنعني بعدم جدوى ذلك و توهان و حيرة لا حد لهما &#8230; هاتفت د. ( ميساء ) كانت ترى وجوب إستكمال هذه الأمور بل إن أمر توفرها سهل و ستقوم هي بدورها بعمل مكالمة لتوفر مكانا صالحا للمشروع على إعتبار أني غريبة عن البلد &#8230; إنتظرت إتصالها دون جدوى .. بالطبع تعملت أن أتابع و أسأل بنفسي .. قمت بالإتصال بها .. لم تجبني.. أرسلت برسالة .. لم تجبني .. لكني أحمد الله أن ألهمني الإتصال بـ ( مها البطران ) لتعطيني رقم والدها بغية إيجاد مكان مناسب لإقامة المشروع .. كان حماسه شديد و أخبرني أنه عازم على الدخول بجمعيته المعنية بالنشاطات و المشاريع الصغيرة كجهة راعية بإستشارتها وتمويلها&#8230;عن الأرض أعلمني أن هناك دور كامل يمكنه تأجيره لنا بمبلغ (..) &#8230; المبلغ كان كبيرا في الواقع برأي كل من إستشرتهم و لكن لم نستبق الأحداث؟ .. على الأقل وفرت الأرض الآن و إن إتهمتني اللجنة بغلاء سعر الإيجار مقارنة بإيجارات البلد سأخبرهم أن هذا ما استطعت الحصول عليه عطفا على قصر المدة .. و إن تمت الموافقة على المشروع فسأبحث عن مكان آخر قد يكون أنسب وفقا لتوزيع رأس المال ..</p>
<p dir="rtl">أريد أن أقول هنا فقط أن كل هذه الإتفاقيات و الحوارات لا تتم من مكالمة واحدة فقط .. أنا فقط أعرض البداية  النهاية إختصارا للأسطر و رسما للصورة .. و لكن ما يحدث فعلا يستهلك مزيدا من الوقت و يستنزف كثيرا من الجهد ..</p>
<p dir="rtl">  أين ( شيماء ) من كل هذا ؟.. كانت بجانبي تقوم بدورها بمكالمات كثيرة للبحث عمن يمكنه أن يقوم بعمل الخطة المالية لنا فضلا عن الموقع الإلكتروني الذي قررنا تصميمه .. فضلا عن الفلم الدعائي المطالبين بتقديمه .. جهد جبار قامت به ( شيماء ) و كنت أشعر أنها مستاءة من كثرة إتصالاتي و أنا أعيد و أزيد في شرح الفكرة و محاولة إقناع كل من أهاتفهم بها &#8230;فضلا عن أني كنت أضغط عليها بكثرة متابعتي و سؤالي عما تم تحقيقه و إنجازه و تذكيرها بكل صغيرة و كبيرة و هي في الأصل لم تنسى شيئا من كل ذلك.. و لكن لم يكن لدي متسع من الوقت لتبرير ما أقوم به أو محاولة لتخفيف حدة توترنا كان يجب أن أكمل و أكمل &#8230; لدرجة أننا إستكثرنا على أنفسنا أخذ راحة ولو لنصف ساعة على الأقل لتناول وجبة الغداء التي لم نلمس منها طبقا واحدا .. قاموا برفع صينية الطعام من على الطاولة تماما كما وضعوها دون أن تُمس.. .. إتصالات من شركة الإنتاج كانت تأتيني بغرض المسارعة بالمجيء لتصوير أحداث اليوم .. أخبرتهم أن لا أحداث .. و أن لا وقت لدي لقطع مسافة طويلة تزيد عن الساعة حتى أصل لأضيع اليوم في تصوير لقطات لما أقوم به &#8230;</p>
<p dir="rtl">أخيرا وصل المهندس ( حامد ) صديق ( عمر حمدي ) ليقوم بعمل البريزنتيشن الخاص بالمشروع .. المغرب كان على وشك الأذان &#8230; و أعصابي تتفلت مني .. أتراني سأنتهي الليلة من كامل العرض لأتمكن من التدرب عليه و عرضه في الغد؟؟.. بدأ المهندس ( حامد ) بإستيعاب الفكرة و عمل مربعات و مثلثات على البور بوينت لتشكيل شجرة التصنيف الإداري و إستعراض الهدف و الرسالة من المشروع &#8230; رغم وضوح خبرته في إعداد هذا النوع من الدراسات أو الخطط إلا أني لم أكن أشعر بإرتياح .. فهذا الأمر لا يمت لي بصلة .. أنا مستعدة أن أحكي عن هدف و أساس المشروع  لأنه من لدن أفكاري و نابع من داخلي لكن لا أعرف كيف أفند تخصص كل قسم و أشرح بهذا الأسلوب الذي يحاول أ.( حامد ) أن يلقني إياه &#8230; المكالمات من إدارة البرنامج تتزايد رغبة منهم في أن أحضر إلى الشركة لتصوير أحداث اليوم و خصوصا تصوير لقطات عمل الفلم الدعائي و تعهدوا أن يوفروا لفريق التصوير الذي استدعته ( شيماء ) كل ما يريدون .. المشكلة أن أ. ( حامد ) لا يرغب بالظهور على الإعلام و وقته لا يسمح أساسا للمكوث معي وقتا أطول.. ( إبراهيم ) وهو المخرج الذي سيقوم بعمل فلم المشروع وصل إلى الفندق و اعترض على الإنتقال بأدواته إلى شركة الإنتاج لأن مقر إقامته و مكان التصوير قريب من هنا &#8230; حاولت ( شيماء ) إقناعي بالموافقة على مطلبه و لكن الأمر ليس بيدي &#8230; أخذت أقنع كل منهما على حدى بوجوب الذهاب لشركة الإنتاج و إن كنت أنا ذاتي أحتاج إلى من يقنعني بجدوى الذهاب &#8230; حين وصلنا إلى هناك .. كنت أشعر باكتئاب شديد.. أخذت أتامل غرفة الإجتماعات التي طالما ملأت مقاعدها بأفراد فريق رحيق..( زينة ) ، ( هبة ) ، ( إيثار ) و أنا &#8230; في ذات هذه الحجرة كانت المقابلة الشخصية التي على أساسها تم إختياري للبرنامج .. لم أنا إلى الآن هنا ؟&#8230; الكل عاد إلى أعماله و مشاغله و مسؤولياته &#8230; لم أنا مازلت محتجزة هنا؟؟.. و لم علي مسؤولية تقديم ما يليق كخاتمة بكامل الجهد الذي بُذل من خلال فريق رحيق تحديدا&#8230; و بكامل جهد مجددون عموما ؟.. كتمت خواطري السوداوية و بدأنا نقوم بالتصوير.. كان علي أن أشرح أمام الكاميرا فكرة مشروعي و من ثم لقطات تصميم عرض المشروع مع أ. ( حامد ) كنت باهتة و مصفرة الملامح ..فاقدة لأي حماسة أو رغبة في الحديث ..حين أنظر إلى نفسي في الأجزاء المعرضة على اليوتيوب أضحك على عدم تمكني حتى من التمثيل أمام الكاميرا .. الضجر كان واضحا على معالمي و ردات فعلي&#8230; ( شيماء ) ذهبت بصحبة ( إبراهيم ) لتصوير الفلم .. بخصوص دراسة الناحية المادية للمشروع بتوزيع رأس المال على خطواته طمأنني أ. ( حامد ) أن في الدراسات من هذا النوع ليس من الصحيح تقديم عرض خاص بالميزانية فالأمر الآن ينحصر فقط بعرض فكرة المشروع .. و هناك دراسات خاصة تُعنى بإيجاد أرضية للمشروع مع رأس المال الخاص بها .. اطمأننت إلى وجهة نظره هذه و هو المختص في مثل هذه الدراسات .. و بذلك يكون حمل هذا الأمر قد إنزاح عن كاهلي .. بعد أن إنتهينا من التصوير إضطررت للإنتظار طويلا حتى يتم تفريغ الفلم الذي تم تصويره كي آخذه و أضيفه للعرض&#8230;( شيماء ) عادت إلى منزلها على إتفاق للقاء غدا.. ليل موحش و وحدة قاسية و إنتظار ممض &#8230; أذكر تلك اللحظات جيدا .. رغم أُنسي بالمكان و أشخاصه و إعتيادي على الجميع إلى أني كنت بحاجة لرفقة معي من مجددون &#8230; ظهر ( خالد دياب ) من  إحدى الغرف بعد أن فرغ هو أيضا ن التصوير.. أخيرا أحد أفرد مجددون يذكرني أني لست وحدي &#8230; توقعته في حال أفضل مما هو فيها &#8230; و لكني وجدته شديد التوتر و أخبرني أنه أضاع البارحة كلها في عقد إجتماعات مع أشخاص لم يفيدوه بشئ من أجل الإتفاق على عمل دراسة الجدوى&#8230; شعرت بنوع من التحرر من توتري ..فكرنا بداية أن نقلل من الحمل على أنفسنا بتقسيم المبلغ فيما بيننا في حال فاز أي منا &#8230;:)&#8230; بالنسبة لي الرؤية كانت واضحة .. أخبرته و صارحته بالحقيقة التي لا يمكنني حجبها عن نفسي&#8230;</p>
<p dir="rtl">_ خالد لازم تعمل و تعطي أحسن ما عندك .. إحنا كلنا معتمدين عليك .. مشروعك هو الأمثل للتطبيق &#8230; أنا عرفت إنه عن كتابة السيناريوهات .. موضوعك أقرب و أمثل للتطبيق .. لازم تركز و يكون عرضك ممتاز و يليق بالمشروع الفائز.. مشروعي مش بطال و لكنه غير قابل للتطبيق على صورته الحالية و لا أنا بقادرة على إدارته لأسباب عدة &#8230; مشروعي هو( &#8230;.. ) و حكوت له عن الفكرة كاملة دون محاولة لإخفاء شئ..</p>
<p dir="rtl">( خالد ) ظل فاغرا فاه وهو متعجب من حديثي&#8230;</p>
<p dir="rtl">_ طيب ليه الروح الإنهزامية دي بس؟</p>
<p dir="rtl">_ لا و الله مش إنهزامية و لا شئ.. بالعكس أنا أحاول أن أعطي و أبذل أقصى ما أستطيع كي أظهر بشكل مشرف و أُظهر فريق رحيق و كل فريق مجددون بشكل مشرف أيضا &#8230; و لكني أحكي عن إستحقاق الفوز .. هي لك يا خالد فابذل و أعرض أفضل ما عندك ..</p>
<p dir="rtl">كان متعجبا من حديثي و حاول أن يضحك و لكن الجدية المرتسمة على محياي جعلته يرتبك ..</p>
<p dir="rtl">كنت أحكي بكل واقعية و صدق .. أريد الأصلح و الأحق و الأجدر .. لو كنت أنا الفائزة فالبرنامج من وجهة نظري لن يكون واقعيا و غير دقيق في دراسته لأبعاد الأمور ..</p>
<p dir="rtl">( خالد ) كان يعمل في حدود تخصصه و قدرته .. هو بحاجة فقط لترتيب أفكاره و عرض ما لديه بشكل مبهر و مُقنع .. بعكس وضعي .. مشروعي بحد ذاته ما زال على أرض الخيال و إحتمالية تحقيقه تحتمل النعم و االلا &#8230;</p>
<p dir="rtl">كل ذلك كان يدور في ذهني قبل أن أستمع إلى النقاط التي عرضها علينا .أ ( عمرو ) يوم المحاكمة  .. وهو أن إحدى نقاط تقييمهم لمشروع الفائز أن يكون متعلقا بتخصصه ..وهو أمر يبدو منطقيا و صحيحا ..</p>
<p dir="rtl">ركبت باص الشركة و قطعت طرقات القاهرة و أنا أتأمل ما سيأول إليه حالي .. في تلك الأثناء رن محمول السائق .. سمعته يقسم بالأيمان الغليظة انه بخير و أنه سيعود إلى المنزل فور إيصالي إلى الفندق .. طلب مني أن أحدث والدته لأوقف مدامعها فهي تظن أنه تأخر لضرر أصابه .. ضحكت في أعماقي و تناولت منه المحمول لأحدث سيدة كبيرة و بسيطة و قلق الدنيا  يكتنف صوتها&#8230;</p>
<p dir="rtl">_ طمنيني يا بنتي .. يعني هو كويس&#8230; أصله مرة حصله حادث و مقليش و اتأخر زي كدة .. قلبي ماكلني عليه يا بنتي ..</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">لكم هي رقيقة و راقية مشاعر الأم.. و لكم أبنائها قساة و غلاظ في التعاطي معها &#8230;</p>
<p dir="rtl">إذا هي ليلة الأرق للجميع .. حتى للأمهات الطيبات الماكثات في بيتوهن&#8230;</p>
<p dir="rtl">كان ( عمر حمدي ) قد كلف أحد أصدقائه باستلام شرائح العرض مني عن طريق الإيميل لأنه متخصص في صياغتها .. بذلك تكتمل الصورة المطلوبة.. فعلا قام ( عبد الرحمن ) بعمل جبار و مبهر في تنسيق المعلومات و تصميم شرائح خاصة .. و الحق أنه لم يتأخر رغم ضيق الوقت و كثرة المطلوب منه ..</p>
<p dir="rtl">أمر هام حصل و لا بد و أنه قلب الموازين بالنسبة لنفسياتنا و حجم توترنا .. لا أذكر في أي ساعة و في أي وقت من كل الأحداث الماضية أُبلغت أن يوم المحاكمة الذي كان من المفترض أن يكون الغد تم تأجيله لبعد الغد &#8230;حين حاولت التقصي عن سبب هذا التأجيل المفاجئ.. كانت هناك أقاويل لا أدري مدى صحتها بأن مدير قناة دبي إعتذر عن الحضور .. و أخرى تقول أن ممول المشروع الفائز إعتذر و يحاولون إيجاد ممول آخر .. المريح بالنسبة لي في كل ذلك هو أن الأمر ليس مفزعا برسميته و لا يستحق كل هذا التهويل و التخويف.. هاهم يعتذرون .. فعلام هذا القلق؟.. يمكنني أنا أيضا أن أعتذر لو شئت..في المقابل ما أغضبني هو أني أريد أن أنتهي بأسرع وقت .. فهذا يعني أن لا حُجة لي بضيق الوقت فمازال هناك متسع لتصحيح العيوب.. و لكن ما أكثرها .. يكفي أن كثيرا من المصورين و الفنيين ممن حضروا تسجيلي لفكرة البرنامج أخبروني بعد التصوير أنهم لم يفهموا أساسا فكرة مشروعي الذي تحدثت عنه!! ..</p>
<p dir="rtl"> لكم أن تتوقعوا إذن طبيعة مشاعري المحمّلة في نفسيتي لحظة عودتي &#8230;</p>
<p dir="rtl">ثم من قال أنني قادرة على الإعتذار ..؟!</p>
<p dir="rtl">أكاد أنفجر.. من الإحباط و الضجر..</p>
<p dir="rtl">مكالمة ( أحمد ) آخر اليوم هونت علي كثيرا &#8230; ألح علي بعرض مساعدته .. و لكن كما هي عادتي لا أحب أن أزج بمن أحب في هذه الأمور.. فلأخض مشاكلي بنفسي.. لأني في الأساس لا أريدهم أن يستشعروا أهمية كل ذلك فذلك من شأنه أن يصيبني شخصيا بالتوتر&#8230; ثم أني أوثر أن أخصص دقائقي معه فيما يخصنا &#8230; لم يهُن عليّ أن أستنفد حتى هذه اللحظات الجميلة القليلة في الحديث أيضا عن جددون و تفاصيل مهمتها &#8230;!!</p>
<p dir="rtl">متداخلة مشاعري و معقدة نفسيتي تجاه كل ذلك &#8230; و بهذه الحالة خمدت إلى نوم قلق و متقطع لأستيقظ بعد أربع ساعات &#8230; و لكن تكملة ذلك في مدونة أخرى ..</p>
<p dir="rtl">الأربعاء 3_3_2011</p>
<p dir="rtl">جدة_ شقة السلامة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.drfaqeeh.com/site/?feed=rss2&#038;p=496</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يوميات مجددة_38_ المهمة الثالثة عشر _ اليوم الأول</title>
		<link>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=488</link>
		<comments>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=488#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Mar 2011 11:01:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معالي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مجددون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.drfaqeeh.com/site/?p=488</guid>
		<description><![CDATA[صباح اليوم التالي.. إستيقظت و أنا أتوجس ريبة من قادم الأحداث&#8230; تناولت طعام الإفطار مع ( إيثار ) و ( خالد دياب ) كانت ( إيثار ) تحكي عن مشاعرها و كيف أن ما أحزنها البارحة هو شعورها بالحزن من الخروج بحد ذاته .. بالرغم من أنها لم تكن تسعى إلى الفوز إلى أن خروجها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">صباح اليوم التالي.. إستيقظت و أنا أتوجس ريبة من قادم الأحداث&#8230; تناولت طعام الإفطار مع ( إيثار ) و ( خالد دياب ) كانت ( إيثار ) تحكي عن مشاعرها و كيف أن ما أحزنها البارحة هو شعورها بالحزن من الخروج بحد ذاته .. بالرغم من أنها لم تكن تسعى إلى الفوز إلى أن خروجها كان مفاجأة لها.. قالت و هي تقلب محتويات صحنها دون أن تنظر إلينا: كنت أتوقع أن يتم إختيار شخص فائز من كل فريق.</p>
<p style="text-align: right;">_ خالد مؤيدا: كلامك مظبوط بس أنا قلتلك قبل كدة مينفعش يكون الاثنين على النهائي من نفس البلد..</p>
<p style="text-align: right;">أومأت برأسها إيجابا..</p>
<p style="text-align: right;"><span id="more-488"></span></p>
<p style="text-align: right;">إحم .. لا أنكر .. أحرجني هذا الحوار القصير &#8230; هل يعني هذا أني لم أكن أستحق الفوز و الوصول إلى النهائي؟؟.. أعترف بأن عطاء ( إيثار ) كان قويا و فاعلا في مهمة الزواج العرفي.. و لكن هذا لا يعني أن عطائي كان ضعيفا &#8230; في المقابل أعترف بأن عطائي لم يكن كبيرا في ذات المهمة و لكن أيضا هذا لا يعني أني قد قصرت أو تكاسلت .. ظروف الحالة التي كانت من نصيبنا لم تستوجب منا كثيرا من الجهد .. حتى أن هدف المهمة ( الحوار و الإقناع ) لم يقم به أحدنا سواء أنا أو ( دياب ) لأننا لم نضطر إلى ذلك .. دوري كان بسيطا فعلا و لكن لم يكن هناك ما يمكن أن أقوم به زيادة عن ذلك .. بخصوص العمل الدعائي أو التوعوي كلانا أنا و ( دياب ) قصرنا في إدماجه بعملنا و كان كل تركيزنا منصبا على إتمام الزواج الشرعي خصوصا مع ضيق الوقت بسبب تأخر تسليم الحالة لنا .. على كل ( إيثار ) فعلا تستحق أن تكون في المرحلة النهائية  عموما و لكن  تعاطيهم ما الحالة لم يكن موضع تأييد لدى لجنة التحكيم &#8230;هي قوانين اللعبة كما يقولون&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">قبل أن أسرد بقية أحداث اليوم أريد أن أعترف بأني أقوم أكثر من ثلاث مرات بين كل جملة و أخرى أثناء كتابتي لهذه المدونة.. لأني بصراحة أتهرب من مواجهة الحقيقة .. و هي أني أكاد أنسى الأحداث التفصيلية لما حصل .. لقطات متقطعة أراها لنفسي و أنا في حالة يُرثى لها .. و لكن شعور المرارة و التوهان و الأرق و القلق لم أستطع إلى الآن أن أنسى أو أقلل من وحشته و كيف تكابل كل ذلك على نفسيتي في تلك الأيام .. على كل سأحاول أن أجتث الذكريات من مكمنها المُخَيْخي على قدر المستطاع..</p>
<p style="text-align: right;">أمر آخر .. لم ألتقط لنفسي و لا صورة واحدة على الإطلاق في هذه المهمة .. و خصوصا هذا اليوم .. أساسا لم أملك رفاهية الوقت أو المتعة لذلك&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">نعود لأحداث يومنا ..</p>
<p style="text-align: right;">أذكر أني سارعت بالإتصال بـ ( شيماء ) و تحديد موعد للقائها مع مجموعتها عصرا &#8230; بالتالي إستغليت وقت الصباح و الظهيرة في عمل مجموعة إتصالات هاتفية مع عدد من الأشخاص بغية مساعدتي في إيجاد فكرة مشروع لائقة و مفيدة .. الأمر ليس بالهين .. يستطيع أي واحد منا أن يفكر في عشرات المشاريع وهو يرشف القهوة على كرسي مكتبه &#8230; و لكن حين تكون الفكرة عبارة عن مشروع يُقدم على التلفاز بغية الحصول على رأس ماله فكثير من البنود يجب أن تكون متوفرة .. منها أن يكون قابل للتنفيذ &#8230; محدد الهدف و هذا الهدف يجب أن يتفوق على هدف مشروع منافس.. أرضية المشروع متوفرة .. القائمين عليه متواجدين &#8230;  دراسة جدوى تحدد الوارد و الصادر و شاملة لميزانية محددة معروفة الأبعاد &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">البندين الأخيرين كانا مصدر توتر بالنسبة لي.. لا علم لي على الإطلاق بكل ما يخص الأمور الإدارية و الجدولية و الإقتصادية .. ربما يكون ذلك عيبا في شخصي لأن هذه العلوم باتت من الأساسيات المكونة للشخصية الناجحة.. و لكنني في النهاية طبيبة أسنان &#8230; و لم يسبق لي أن قمت بإدارة أي مشروع .. ثم من قال أنني في الأساس شخصية ناجحة ؟؟!!.. إلى هذه الدرجة من الإحباط وصلت نفسيتي و أنا أهاتف كل من أعرف و من لا أعرف بغية إيجاد مخرج لما أنا فيه .. كنت مترددة في الإتصال بمعارف قدماء لي أو بأصدقاء أعزاء.. عادة لا أحب ان أُقحم من أحب أو أعتز بمعرفتهم في أمور كهذه .. لأن حساسية التعامل ستفرض نفسها .. سواء من قِبلهم إن عجزوا عن توفير المساعدة لي فسيشعرون بالحرج من خيبة الأمل التي سيهدونها إياي وهو عكس المتوقع أو ما يُسمى بالعشم .. أو من قِبلي حين أضطر للمجاملة بسماع أفكار غير مجدية و الوقوع في مستنقع الحرج من الإعتذار عن تنفيذها..و لكني طرحت كل هذه الهواجس خلف ظهري فلا وقت للمجامالات &#8230; و  أكثر من ذلك كان المرعب في الأمر بالنسبة لي هو أن هناك كثير من المتحمسين ممن هاتفتهم .. يملكون هم أو معارفهم مشاريع تنتظر التنفيذ.. لأتلقى سيلا من المكالمات مع شرح  مستفيض لفكرة المشروع مع محاولة لإقناعي بتبنيه &#8230; كل ذلك و عيناي تلاحقان عقارب الساعة .. الوقت .. الوقت .. النهار في منتصفه و لم أتوصل إلى تحديد فكرة مشروع .. كان تخطيطي أن لا أقابل ( شيماء) و أصدقائها إلا و الفكرة مختمرة في ذهني لنبدأ بوضع أسس التنفيذ و البحث عمن يمكنه أن يترجم لنا كل ذلك في عرض قوي كي أقدمه للجنة .. بالطبع فكرة تواصلي مع د.( حياة سندي ) مازالت مختمرة بعقلي .. و لحسن الحظ أني قد حصلت على رقمها مسبقا حين كنا نحاول إيجاد فكرة برنامج مع أ. ( عمرو ) قبل أن تظهر فكرة مجددون .. ردت أخيرا على إتصالي &#8230; و شرحت لها فكرتي و رغبتي في تمويل مشروعها الخاص بالتعليم.. المهمة لم تكن سهلة بالنسبة لي .. صحيح أني أعلم أنها ذات شخصية عفوية و غير متعالية البتة على كل ما وصلت إليه من مراتب علمية و عملية و لكن التعامل مع هذه العقليات العلمية و إقناعها بفكرة معينة يُزج فيه باسمه أو فكرته أمرا ليس بسيطا .. أخبرتني أن هذا المشروع بدأ بالفعل وهو ليس بحاجة إلى دعم مادي.. في المقابل هناك مشروع آخر بخصوص( &#8230;)  لن أخوض في تفاصيله لأمانة حفظ الحقوق .. و لكنها سألتني إن كان لدي فكرة عن الموضوع .. بالطبع لا &#8230; طلبت مني الدخول على موقع كذا و كذا للبحث في الموضوع و التفكير في مدى القدرة على المشاركة فيه .. بالطبع كان من المخجل أن أصرح بنقطة الضعف الأساسية التي كانت لدي حينها .. و هي أني لا أملك خط إنترنت في الفندق &#8230; هذه واحدة من أهم المصاعب التي واجهتني .. لحسن الحظ أني قد أحضرت اللاب توب الخاص بي&#8230; العادة لا أحضره إعتمادا على جهازي (زينة) أو (إيثار) ..لا أدري لما أحضرته هذه المرة .. رغم أني لم أكن أتوقع على الإطلاق أن هناك إحتمالية لأن أعمل وحدي ببدأ المرحلة النهائية .. على كل بدت فكرة مشاركتها للمشروع صعبة و ليست بالهينة .. تحتاج إلى مزيد من الوقت و التحديد .. عاملان يصعب بل يستحيل توفرهما في مجددون &#8230; وسط تخبطاتي كنت حريصة على إيجاد سيارة تقلني حيث مكان الإجتماع الُمقرر مع ( شيماء) .. بالطبع أمر كهذا كان صعبا في يوم المبارة النهائية .. في الأساس هي مهمة إدارة البرنامج .. و لكنهم حذرونا من مغبة الخروج في ذلك اليوم من أجل ذلك قرروا أن يجعلوه فقط للعصف الذهني لإيجاد فكرة للبرنامج بحيث يظل كل في مكانه .. و لكن لكي أطبق المطلوب و أصل إلى النتيجة المرجوة لابد من مجموعة عمل .. و الفندق أبعد من أن يحضروا جميعا إلي &#8230; لذلك قررنا أن نلتقي في مكان عام بحيث تكون خدمة الإنترنت متوفرة .. نزلت إلى إدارة الفندق و طلبت توفير سيارة بسائقها .. بالطبع لم يكن الأمر سهلا &#8230; بعد فترة غير قصيرة أخبروني بوجود متبرع لهذه المهمة الغير يسيرة بالتأكيد مقابل مبلغ (&#8230;) بالطبع كنت مستعدة لدفع أي مبلغ بغية الوصول لغايتي حتى لو شعرت بشئ من إستغلال لحاجتي .. و من الذي لا يستغل حالة التوهان و القلق التي كنت أحياها في تلك السويعات ..</p>
<p style="text-align: right;"> و لكني لم أكن أعرف أن القادم سيكون أصعب و أشد &#8230;</p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;">بالتأكيد لم يكن بداخلي أي رغبة لتناول أي وجبة بعد الإفطار خصوصا أن ( إيثار ) كانت قد رحلت إلى منزلها .. وحدي لن أتمكن من التحرر من قلقي ..أحمد الله أن عملية التنفس لا إرادية و إلا لشعرت أن لا وقت حتى لتأديتها ..</p>
<p style="text-align: right;">خرجت قبل الموعد بوقت طويل خشية الإزدحام و مراعاة لبعد الفندق عن وسط المدينة .. كما توقعت &#8230; الطريق أخذ مني ما يزيد عن الساعتين &#8230; و إتصالي بـ ( شيماء ) لم يتوقف بغية الوصول إلى المكان المتفق عليه .. كنت أعطي للسائق الجوال لأنه أعلم مني _ بالتأكيد _ بالطرقات و التفرعات التي كان عليه أن يسلكها .. من طرائف  تلك اللحظات أن السائق كان يسألني : طيب حضرتك بصي كدة يمكن تلاقيها واقفة قريب زي ما بتقول &#8230; كنت أخجل من أن أقول له أني في الحقيقة لا أعرف حتى شكلها فأدخل في سين و جيم و أنا لست بقادرة على الخوض في أي حوار من شدة القلق لتآكل الوقت &#8230; خلال الطريق هاتفني ( عمر حمدي ) ( كاتب سيناريو البرنامج ) و أخبرني أنهم طلبوا منه أن يكون في مكان الشخص المساعد المرافق لكل فريق كما هي العادة لتوفير ما يريد.. و طالما ان ( خالد دياب ) من اهل البلد فأنا أحوج للمساعدة منه .. طرحت عليه فكرة كانت قد خطرت في بالي و لكنه أخبرني أن فكرة شبيهة لها تماما قامت بها فعلا إحدى زميلاته في ( زدني ) اعطاني رقم هاتفها علني إن سمعت منها تجربتهم يمكنني أن أضيف جديد لفكرتي .. فعلت ما طلب مني و لكني في الحقيقة لم أكن أرغب في إعتماد فكرة سبقها إلي آخرون &#8230;بالتالي حكمت على الفكرة بالفشل ..</p>
<p style="text-align: right;">أخيرا وصلت إلى( شيماء ).. السائق للأسف لم يتمكن من إنتظارنا لأن موعد إنتهاء إجتماعنا غير محدد &#8230; كان اللقاء في كوفي شوب من تلك الكثيرة المنتشرة بالبلد &#8230; الأفكار كانت تترواح يُمنة و يُسرة .. و الوقت لا يرحم &#8230; إنضم لنا ( محمد مؤمن )  الذي سبق و أن حكيت كيف تعرفت عليه أنا و والدتي الحبيبة حين حضرنا حفل جمعية صناع الحياة ..إحدى الأفكار التي كانت في ذهني هي إقامة مدينة الملاهي ( كيدزينيا) التي تحدث عنها ( أحمد شقيري ) في خواطر شاب  .. أعلم أن تكلفتها أعلى بكثير من المبلغ المتوفر و لكني كنت أرغب في معرفة إمكانية المشاركة في إقامتها لو كان هناك من تبنى فكرتها &#8230;كنت أستأذنهم في الخروج مرارا لإجراء عدة مكالمات هاتفية طلبا  لرقم ( أحمد شقيري ) لأن رقمه الذي كان بحوزتي منذ وقت حوار ملون تغير.. و للحصول على رقمه الجديد فعليك بذل الكثير و الكثير من الوقت و الجهد .. بالتأكيد لا ألومه على رغبته في الحفاظ على رقمه الشخصي و الإكتفاء بالتواصل عبر الإيميل مع كل صاحب فكرة أو راغب في إستشارة.. سبق و أن قال في إحدى مقابلاته : مشكلة الناس أنها تظن أن كل من يظهر على التلفاز هو شخص ناجح و فذ و قادر على حل مشاكل الجميع ..</p>
<p style="text-align: right;">هو أمر غير صحيح على الإطلاق.. كثير من الناس لا يعرفون أن بداية ظهور الكثير من الشخصيات كان بمحض الصدفة &#8230; ثانيا الشاشة لا تُظهر إلا أجمل مافي الصورة و غالبا بقدر هذا الجمال الظاهر هناك عيب باطن يماثله في القيمة و يعاكسه في الإتجاه .. هذه المعادلة يجب أن تكون في الحسبان حين نحاول مشاورة أو التعامل مع المشاهير ممن نرى فيهم قدوة لأحلامنا.. بالطبع أنا لا أقصد الجميع و لكن الأغلبية تنطبق عليهم هذه القاعدة.. بعد جهد جهيد و مكالمات مع أطراف عدة لإيصال الفكرة لشقيري وصلني منه مسج أن المبغ المطلوب لتحقيق هذه المدينة يتعدى الملايين الأجنبية لأن تصميم الألعاب مُحتكر من قِبل إحدى الشركات السويسرية العالمية .. إذا فكرة ثانية فشلت..في الحقيقة كنت أرغب باستخدام المبدأ الذي علمنا إياه .أ ( يحي الشامي ) وهو عدم البدء من نقطة الصفر.. بمعنى كنت أرغب بتبني فكرة مشروع جاهزة و حاضرة التنفيذ بقدر ما هي مهمة و مجدية و جديدة و لنكها تنتظر رأس المال .. في المقابل يكون صاحبها سعودي الهوية .. بالتأكيد ليس من باب التحيز في شئ.. و لكنه شرط أ. ( عمرو ) كماأخبرني البارحة .. طالما أن إقامتي في السعودية فهذا يعني أن يكون المشروع سعوديا ..  الأسوأ من ذلك أنه طلب منا وقت تسلم المهمة أن نقوم بعمل فلم دعائي للمشروع .. و بالتالي فالفلم الدعائي خاصتي يجب أن يتم في السعودية &#8230; أترونه مطلبا عادلا مقارنة بحالي و حال ( خالد دياب ) ؟؟&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">بات الجلوس في الكوفي شوب غير مريح لكثرة الإزدحام و إرتفاع الأصوات .. قررنا الإنتقال إلى مقر إحدى الجمعيات ( الكثيرة أيضا في البلد ) ..حين خرجنا كان المساء قد هبط بثقله ليضفي على قلبي هما كبيرا&#8230; محمد كان يحكي عن فكرة ( &#8230;) و كان شديد التحمس لها و ظل يتحدث عنها طوال الطريق..في مقر الجمعية إشترك معنا مجموعة من الفتيات يقمن بمحاولة إحياء قرى و إقامة بعض المشاريع فيها .. عرضوا علي أن يتم توظيف مبلغ المسابقة في هدف سامي كهذا ..  المشكلة أننا حين نواجه أي فكرة و نبدأ بالدخول في تفاصيلها و مدى أهميتها و كيفية تطبيقها .. نجد كثيرا من الثغور فيقوم صاحبها بتبريرها و محاولة تقريب وجهة نظره .. لنقوم بإقناعه و محاورته من عدم جدوى نفعها أو على الأقل عدم جدوى تبنيها كفكرة مكررة او غير محددة الأهداف&#8230; وجدت إتصالا من اخي ( أشرف ) من كندا &#8230; إستأذنتهم للخروج و الرد عليه.. أخبرني أنه علم من والدتي بحاجتي لفكرة مشروع جديدة .. شعرت بغصة في حلقي&#8230; لا أدري لمَ.. و لكني لا أحب أن أشرك من أحب أو من طربطني به علاقة قرابة بأعمالي و مشاغلي الشخصية .. أشعر حينها بالوهن و الرثاء لنفسي.. لا أدري لماذا .. هناك الكثير من المشاعر تكتنفنا  لا ندري ما سببها و لا ما أصولها التي تجذرت بداخلنا في وقت ما من حايتنا لتظهر على شكل ميول او رغبات أو نفسيات نتباين فيها عن بعضنا &#8230; و لكن هذه أنا و لا أحتاج مع نفسي لإيجاد تبرير لما أحب او أكره .. كأي شخص  أسير فقط وفق ما أجد راحتي و أتجنب ما يورثني ضيقا &#8230; من ضمن ذلك هذا الشعور الغريب الذي يكتنفني برفض مشاركة من حولي.. رغم أني كسرت هذه القاعدة مع بعض من معارفي حين طلبت مشاركتهم بحكم ان لا وقت لرغباتي و ما يعتمل في دهاليز نفسيتي  إلا أني كنت مخطئة بالفعل في طلب مساعدتهم سواء في تقديري أو في تعاملي.. فكثير من العتب و الملامة صدرت بحقي لأني لم أستكمل مفاوضاتي و محادثاتي معهم &#8230; كنت أرتكز على شئ لا يملكونه .. وهو العشم في أنهم سيدركون ضيق وقتي و ان لدي فريق آخر أبحث و أجتمع به و أي فكرة تصدر من أي من جهة او مجموعة هي ما سوف أكرس لها كامل الوقت القليل المتبقي.. و لكن يبدو اني كنت أكلفهم فوق طاقتهم .. فالأمور _ كما بدى لي _ لا تقتصر على هذا العشم .. فالكثير يعتبر ذلك إقلالا لشخوصهم و قلة تقدير لجهودهم &#8230; مع أني لا أرى الأمر كذلك على الإطلاق و بالتأكيد لا أقصده .. على العكس من ذلك .. فتعاطيّ هذا لا يكون إلا من باب ثقتي في أنهم أكثر من يمكن أن يعذرني و يتحملني و يعينني .. و الإعانة التي أطلبها في تلك اللحظات العصيبة اننا بجانبك إن إحتجت لنا فهاتفينا .. و إن لم يردنا منك إتصالا فأملنا أن تكوني قد وجدت مبتغاكي فقط إطمئني لوجودنا و لن نكلفك حمل هم متابعتنا او الإعتذار لنا أو طلب الصفح من عدم إكمال الحوار &#8230; و لكن من جديد .. الامور لا تسير هكذا على ما يبدو .. و ما ننتظره من أصدقائنا قد لا يكون هو ما ينتظرونه منا .. أعود من جديد لمكالمة أخي&#8230; أمي الحبيبة لجأت إليه بغية مساعدتي في إيجاد مشروع .. هذا الامر يحملني هما فوق طاقتي .. أسرتي تريد لي ان أنجح بعد كل المجهود الذي بذلته لإستكمال تصوير هذا البرنامج و المشاركة فيه &#8230; و لكنهم لا يدركون صعوبة النجاح الآن ؟؟.. ثم من قال أن النجاح سيكون ذا عواقب حميدة لي&#8230; التبعات و المسؤوليات ستكون أكبر و لن أتمكن من حملها في ظل ظروفي القادمة &#8230; المهم أن اخي عرض علي تبني فكرة رائعة تقوم على الإقتصاد التكنولوجي الذي يقوم عليه العالم الآن بغرض عمل قروض لأصحاب المشاريع من الشباب .. الفكرة ظهرت في الغرب و بدات بالوصول إلى عالمنا العربي و لكنها بحاجة لمزيد من الدعم .. أعطاني رقم أحد القائمين عليها من معارفه للتواصل معاه و إيجاد دينماكية للتعاون فيما بيننا ..أعجبتني الفكرة .. شعرت أنها شاملة لجميع المشاريع و في نفس الوقت تعتمد على عنصر التكنولوجيا وهو من العناصر التي يجب تفعيلها في زمننا هذا بشكل يُدر نفعا على الشباب بدلا من الإستعمال المُضحك لها في الغث من الامور ..</p>
<p style="text-align: right;">مرة أخرى .. لا أذكر تفاصيل ما  حصل  و لكن الفكرة كانت صعبة التحقيق بعد محادثات كثيرة مع القائم عليها و بعد مشاروة المجموعة التي معي&#8230; كنت أشعر بخوف  شديد من مرور الوقت و تخبط فظيع في محاولة توليف الفكرة عموما و تطبيقها في هذا الوقت &#8230; هي هذه المشكلة دوما .. الوقت .. لم يكن قصر الوقت عاملا في صالحنا بل على العكس كان أحد الاسباب في إستحالة تبنيها &#8230;العبرة كادت تخنقني و صرخات المشجعين عبر نوافذ الجمعية تتصاعد معلنة فوز مصر &#8230; و لكن مع مزيد من التفكير و كثير من المشاورات بدأت فكرة مشروعي تختمر &#8230; الكل علم بتفاصيلها بمشاهدة الحلقة .. و لكن هذا كان أساس ظهورها و منشأها ..</p>
<p style="text-align: right;">لاقت الفكرة إستحسانا من الجميع .. و لكن كما ترون مع مجريات الأحداث.. لم يكن بالإمكان إجراء أي مشروع في السعودية طالما انا متواجدة في مصر.. الأمر في الأساس غير منطقي&#8230; لن أقول أني جازفت و قمت بعمل المشروع في مصر &#8230; المنطقي و الطبيعي أن يكون تأسيسه في مصر طالما اني هناك &#8230; التواصل و الإتصال و الأشخاص من حولي كلها عناصر يمكن توفيرها الآن طالما أن المحاكمة بعد غد .. قررنا توزيع الأدوار بغرض الإستعداد لتحضير عرض يضم عناصر المشروع ..وهو أصعب مافي الموضوع .. ( محمد مؤمن ) تطوع بعمل العرض .. أخرى تطوعت بعمل إستفتاء على الإنترنت بغرض معرفة رأي الشباب في مدى المساعدة التي يرغبون بالحصول عليها لتحقيق أفكارهم ( مادية _ معنوية _ خبرة و مشورة ) .. ( شيماء ) تطوعت لعمل دراسة الجدوى بحكم تخصصها و لكنها كانت بحاجة للعودة لملازمها و كتبها لتقديم الأفضل &#8230; في الحقيقة لا أريد أن أستعجل الأحداث لأتحدث عن ( شيماء ) و أوفيها حقها لأني لن أتمكن من إيفائها حقها مهما قلت .. فلندع هذا لمدونة أخرى .. المهم أننا بعد توزيع المهام بموجب الفكرة التي إعتمدناها قررنا خوض المغامرة القادمة بالنزول في شوارع القاهرة و محادثة سائق الفندق لاخذنا كما وعدنا &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">أيضا لا أذكر التفاصيل .. و لكن أذكر أني قد صرخت كثيرا و إنفعلت كثيرا عبر الهاتف مع مسؤولي الفندق إما لان السائق لم يكن بقادر على أن يأتي أو لأنه قد تأخر &#8230; الوقت .. الوقت يقتلني..أذكر أننا كنا نجلس في بهو أحد الفنادق ليكون مكاننا معلوما للسائق.. و أذكر أن المسؤول في الفندق كان يحدثنا ليهون علينا .. إما بتبرير تأخر السائق او بمحاولة إيجاد خدمة توصيلنا عبر فنقده .. فعلا لا أدري.. و لكن ما أعرفه أننا ركبنا السيارة أخيرا و الشوارع كانت شديدة بل شديد الشديدة في الإزدحام فرحة بفوز مصر( لو كان هناك تعبيرا كهذا )&#8230; والد ( شيماء ) كان يطلبها على الهاتف قلقا عليها .. و لا ألومه على ذلك &#8230; قمنا بتوصيلها للمكان الذي طلبته ليقلها المترو إلى منزاها &#8230; في طريق العودة هاتفت ( عمر حمدي ) و أخبرته بآخر ما توصلت إليه .. أخبرني أنه يمكن أن يحدث أحد أصدقائه المتخصصين بعمل دراسات الجدوى .. شعرت بشئ من الراحة &#8230; لعل الغد يكون أفضل ..أخيرا عدت إلى الفندق ..هل تناولت طعام الغداء أو العشاء؟.. لا أذكر&#8230; و لكن أذكر جيدا أني كنت أشعر بإرهاق شديد .. و لكن نصيب الأرق في نفسي كان أكبر&#8230; أول ليلة أبيتها وحدي &#8230; أين أنتن يا فتيات فريق رحيق ؟.</p>
<p style="text-align: right;">الأربعاء 2_3_2011</p>
<p style="text-align: right;">جدة_ شقة السلامة</p>
<p style="text-align: right;">                                                                                                                                   </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.drfaqeeh.com/site/?feed=rss2&#038;p=488</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يوميات مجددة _ 37_ المهمة الثالثة عشر _ إستلام المهمة</title>
		<link>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=477</link>
		<comments>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=477#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Feb 2011 16:12:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معالي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مجددون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.drfaqeeh.com/site/?p=477</guid>
		<description><![CDATA[ حاولت أن أتحاشى كتابة أي شئ يخص يوميات مجددون خلال هذه الفترة من الأحداث المضطربة و الإنقلابية في علامنا العربي فليس هذا هو وقتها و لا مكانها&#8230; و حاولت _ عوضا عن ذلك _ أن أعبر عما يعتمل في ذهني تجاه كل هذه المتغيرات التي كُتب لنا أن نكون شهداء عليها &#8230; و إن كنت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><a href="http://www.drfaqeeh.com/site/wp-content/uploads/2011/02/24573_381375142538_224184077538_3890092_1922378_n.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-486" title="24573_381375142538_224184077538_3890092_1922378_n" src="http://www.drfaqeeh.com/site/wp-content/uploads/2011/02/24573_381375142538_224184077538_3890092_1922378_n-300x152.jpg" alt="" width="300" height="152" /></a> حاولت أن أتحاشى كتابة أي شئ يخص يوميات مجددون خلال هذه الفترة من الأحداث المضطربة و الإنقلابية في علامنا العربي فليس هذا هو وقتها و لا مكانها&#8230; و حاولت _ عوضا عن ذلك _ أن أعبر عما يعتمل في ذهني تجاه كل هذه المتغيرات التي كُتب لنا أن نكون شهداء عليها &#8230; و إن كنت أحب أن أحتفظ برأي لأستمتع بسماع و قراءة آراء الآخرين من مفكرين و مصلحين .. فبطبيعتي لا أحب الحديث وسط و أثناء حديث الآخرين &#8230; غالبا سيكون الكلام مكررا فلن تجدي الكلمات معناها و لن توصِل قيمتها&#8230;..</p>
<p dir="rtl"><span id="more-477"></span></p>
<p dir="rtl">على كل &#8230; ما دفعني اليوم إلى إستكمال كتابة هذه اليوميات عوامل عدة &#8230; أحدها أن الأحداث مازالت متوالية و لم تنتهي بإنتهاء أزمتي تونس و مصر&#8230; بل هي تتفاقم لتشمل دول عربية عدة &#8230; و بات هذا هو الطبيعي الذي نتعايش معه &#8230; بالتالي من غير الصحيح إنتظار إنتهاء الاحداث لأن الله وحده يعلم إلى متى ستستمر و إلى ماذا سنتنتهي &#8230; سبب آخر هو أني أقضي آخر يوم لي أو بالأدق لإبني في شهره الثامن بداخل أحشائي&#8230; مما يعني أن وقت الصخب و الإزعاج بات قريبا &#8230;. لا وقت حينها لضغطة زر واحدة .. بل قد تُنهي أهوال عملية الولادة آخر ما تبقى في شريحة الذاكرة من أحداث قبلها &#8230; لذلك قررت ان أكمل و أبدأ بسرد أحداث آخر مهمة &#8230; من جديد .. لعل القارئ لا يجد لذلك قيمة فالبرنامج كان قد ابتدأ و انتهى .. و لكن فلنعتبرها تجربة إنسانية بسيطة .. أحبت صاحبتها مشاركتكم أحداثها .. لعل فيها ما هو ممتع و مفيد &#8230; و لعل لمسة تاريخية تكتنفها الآن بعد ان دارت أحداثها في زمن مُجحِف و مُظلم على أرض مصر&#8230;</p>
<p dir="rtl">فلنبدأ&#8230;</p>
<p dir="rtl">لا أنكر أني شعرت بسعادة غارمة لوصولي للمرحلة النهائية .. فعلا كان هذا مستوى طموحي .. لم أكن أسعى للفوز حقيقة لأني أعلم أن المسؤولية ستكون أكبر من ظروفي و قدراتي المستقبلية .. و رغم خوفي من إمكانية المشاركة في المهمة القادمة الأخيرة لتعارضها مع موقفي في الجامعة الخاص بالإنسحاب من دراسة البورد لهذا العام &#8230; إلى أني قررت تأجيل كل ذلك فغدا سأعود إلى موطني و سأستعد لتجهيز حفلة عقد قراني التي لم يبق عليها سوى أسبوعين فقط &#8230; مما يعني أننا الآن في الأسبوع الأخير من شهر يناير من عام 2010 &#8230;لم أجري بعد البروفة الخاصة بالفستان .. لم أختر تصميم الكوشة &#8230; لم أحدد أصناف التقديم .. لم و لم ولم .. و لكني سعيييييدة لاني سأعووووود و أتفرغ لكل ذلك &#8230; كما و أن إختيار( إيثار ) للمرتبة الثالثة يجعلني أشعر بالراحة فهي البديل الأنسب إذا ما عارضتني الظروف و منعتني من السفر إلى بريطانيا حيث المكان المقرر لتنفيذ المهمة الأخيرة .. و لكن يبدو أنني و حتى آخر مهمة لم أستوعب قاعدة مجددون .. فلاشئ مضمون و لا مكان للخطط المسبقة و المدروسة .. كل شئ ممكن و جائز في أي لحظة ..فوجئت بمن يدعونا للمكوث في أماكننا بغية تصوير تسليم المهمة الأخيرة &#8230; بداية لم أستوعب الجملة &#8230; أو ربما من شدة الدهشة لم يتمكن عقلي من تحليلها.. ألم نكن منذ لحظات و قبل بدأ المحاكمة نتناقش في إمكانية سفري إلى بريطانيا لأداء المهمة الأخيرة في حالة فاز فريقي أنا و ( دياب ) ؟&#8230; كيف انقلب الوضع بهذه السرعة &#8230; آداء المهمة الأخيرة في مصر يعني أن ذات المهمة تم تغيرها .. ثم ماهي هذه المهمة التي يتم إختيارها دون وقت للإستعداد لها و توفير متطلباتها .. ثم ماذا بخصوص سفري؟؟.. أريد ان أعود .. بل يجب أن أعود .. ليس لدي متسع من الوقت لأتغيب يوما واحدا &#8230; في تلك اللحظة قطع حبل أفكاري أ. ( عمرو خالد ) حين إستدعاني سريعا ليسألني وهو ينظر إلى عيناي مباشرة :</p>
<p dir="rtl">-       معالي حددتي المشروع بتاعك إلا لو كسبتي مبلغ الجائزة حيكون هو رأس مالك ..؟</p>
<p dir="rtl">فوجئت بالسؤال &#8230; إرتباكي ظهر في تلعثم إجابتي وسط موجة من التأتأة:</p>
<p dir="rtl">-       هو في الحقيقة كنت حاطة في بالي مشروع يهدف إلى التعليم و كنت ناوية أتشارك فيه مع د. <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9_%D8%B3%D9%86%D8%AF%D9%8A">حياة سندي</a> ..</p>
<p dir="rtl">-       طيب في الحالة دي المشروع حيبقى شراكة بس إنت إلا تكوني فيه صاحبة الفكرة .. الامر دا لازم يكون واضح .. و ذهب.</p>
<p dir="rtl">راقبته بنظراتي .. توجه نحو ( خالد دياب ).. كنت حريصة على ملاحظة ردة فعل ( خالد ) كي أقارنه بوضعيتي .. بالطبع كنت أتمنى أن أصادف ذات الإرتباك على محياه و لكن أملي خاب فقد سارع بالإجابة قائلا:</p>
<p dir="rtl">-        أيوة طبعا &#8230;</p>
<p dir="rtl"> و مسك بيد أ. ( عمرو خالد ) و انطلق به باتجاه شخص ما كنوع من الإستشهاد أو أخذ المشورة .. المهم أن ذلك يعني أنه كان مستعدا .. و أن المشروع أو فلنقل فكرة المشروع كانت مختمرة في عقله &#8230; أصبت بإحباط شديد لاحقتها رغبة عارمة بالبكاء .. أحسست أن قلبي بات منقبضا و مفعما بالهواجس.. أعرف أن البعض قد يلومني كيف أني وصلت إلى هذه المرحلة .. أو كيف أني إشتركت في البرنامج منذ البداية و لم يكن في ذهني هدفا معينا لمشروع أو فكرة أود تنفيذها &#8230;قد يكون ذلك صحيحا .. و لكن في الواقع أنا لم أكذب حين ادعيت أن مجال التعليم هو ما أسعى لتحقيق مشروع فيه ..كان هذا أملي بالفعل .. و لكن لم تكن هناك أي فكرة محددة مختمرة برأسي لأني في الأساس لم أتوقع أن أصل إلى المرحلة النهائية .. في ذات الوقت كنت مقررة في حالة فوزي في المهمة قبل النهائية أن لا يتم إستدعائي للسفر إلى بريطانيا إلا و فكرة المشروع جاهزة و معدة في ذهني  بعد أن أكون قد فكرت و خططت و أنا في بلدي تحسبا في حالة فوزي في الجولة الأخيرة &#8230; و لكن أكثر ما جعلني أتكاسل عن البحث عن مشروع هو ما بلغني عبر الأصوات التي تتردد من حولنا .. أنا الفائز في المهمة النهائية ستعطيه إدارة البرنامج فكرة المشروع مباشرة بغية المحافظة على رأس المال في مشروع مدروس و مضمون&#8230;</p>
<p dir="rtl">و كم كنت مخطأة في ذلك فضلا عن أن الأمور سارت بأسرع مما كنت أتخيل .. صادفت أ. ( خالد بركات ) و سألته كيف يمكن لنا ان نبدا في مهمة لم تخططوا مسبقا لها ؟&#8230; اجابني قائلا:</p>
<p dir="rtl"> - متقلقيش الأمور حتمشي بسلاسة.</p>
<p dir="rtl">أخذ عقلي يعمل بسرعة فائقة في توقع ماهية المهمة الجديدة .. حاولت ربط الأحداث.. تُرى لو كنت مكانهم .. و أردت ان أبتكر مهمة يمكن إعتبارها الأخيرة و جاهزة للتنفيذ.. فماذا ستكون ؟&#8230; فورا خطر ببالي أن المهمة الأخيرة لابد و أن تكون ( ماهو المشروع الذي تود تقديمه لو كسبت المبلغ ).. أنا أكيدة بذلك  إذ لا يمكن أن تكون هناك مهمة أخرى .. و سؤال أ. ( عمرو خالد ) يعزز إستنتاجي&#8230; طلبوا منا أن نبدل ثيابنا بغية تصوير تلقي المهمة الأخيرة &#8230; الأمر لم يكلفني سوى تبديل العباءة السوداء بأخرى ملونة .. ( خالد ) لم يكن مستعدا بثياب أخرى و لا يُلام بالطبع &#8230; قبل إدارة الكاميرات .. توجهت بحديثي نحو أ. ( يحي الشامي ) باعتباره الوحيد الذي كان حاضرا حينها في القاعة من لجنة التحكيم ..</p>
<p dir="rtl">_ أنا عرفت المهمة الأخيرة حتكون عن إيه؟</p>
<p dir="rtl">_ &#8230;&#8230;</p>
<p dir="rtl">_ عن إنه كل واحد يبدأ في تنفيذ فكرته بخصوص المشروع الخاص بربح الجائزة.</p>
<p dir="rtl">أطلق أ. ( يحي ) ضحكة مجلجلة في ذات وقت جلوس أ. ( عمرو ) على كرسيه وهو ينظر مستفهما لأ. ( يحي ) الذي بادره قائلا:</p>
<p dir="rtl">-       البنت دي عبقرية &#8230;</p>
<p dir="rtl">تبسم أ. ( عمرو) مجيبا:</p>
<p dir="rtl">- عشان كدة هي هنا ..</p>
<p dir="rtl">شعرت أني أغرق و أن دموعي على وشك الإعلان عن نفسها .. معنى ذلك أن ظني صحيحا .. نظرت لهم و لسان حالي يقول: سترون نتاج هذه العبقرية التي تنسبونها إلي.. لأني لن أتمكن من إنجاز شئ..</p>
<p dir="rtl">بدأت الكاميرا بالدوران .. وسط شعوري بالذهول و التوهان &#8230;</p>
<p dir="rtl">من كان يصدق أني في هذه اللحظة أصور تسلم آخر مهمة لبدأ خوض معركة شرسة وحدي و أمام من ؟.. ( خالد دياب ).. و هو صاحب الأرض و أنا هنا وحدي حتى أني لا أملك فريقا يعاونني  ولو كان من بلاد السند .. ثم إن الفكرة جاهزة في ذهنه .. مما يعني أنها تنظر التطبيق فقط .. وسط كل هذا الخضم ..أعلن أ. ( عمرو ) عن المهمة الأخيرة .. تماما كما توقعت &#8230; خرجت من غرفة المحاكمة بعد إنتهاء التصوير لأتصل بـ ( أحمد ) و أخبره عن الخبر المروع :</p>
<p dir="rtl">-       أنا ما راح أرجع بكرة .. قرروا نبدأ بالمهمة الأخيرة &#8230;</p>
<p dir="rtl">وسط ردة فعله و فضفضتي الإستيائية شاهدت أ. ( عمرو)  وهو يخرج من المبنى .. و لكنه عاد إلي ليطلب محادثة خطيبي.. أخبرته أنه معي الآن على الخط و أعطيته ( الجوال ) .. بارك له أمر خطبتنا و تمنى لنا حياة سعيدة و طلب منه _ ضاحكا _ أن لا يمنعني من مواصلة العمل معهم بعد الزواج .. شعرت من خلال المكالمة و كأن أ. ( عمرو ) يعتذر منه عن تأخري في العودة أو على الأقل إمتصاص  غضبه _ إن كان غاضبا _ ليتسنى لي إكمال المهمة &#8230;</p>
<p dir="rtl">إنتهت المكالمة .. و ظللت أحملق فيما حولي .. أمن المعقول أني لن أغادر في الغد؟.. لم أستطع كبح السؤال على سخافته وتوجهت به لأول شخص صادفته .. كان .أ ( خالد بركات ) و كأني أرجو منه أن يوفي بوعده لي حين طلب مني ألا أقلق&#8230; سألته : هل سنقوم بتنفيذ المهمة فعليا من الغد أم أننا سنسافر و نعود في وقت آخر لتنفيذ المهمة &#8230;</p>
<p dir="rtl">-       اسألي أ. (عمرو ) قبل ما يرَوَح ..</p>
<p dir="rtl">حسنا شعرت بأن الأمل بدأ يهدهدني لأخفف من حدة إنفعالي.. لو كان عملنا من الغد مؤكد لفتح أ. ( خالد بركات ) عينيه على أخرهما أن طبعا و إلا لماذا قمنا بتصوير تسلم المهمة..</p>
<p dir="rtl">سارعت لأسأل أ. (عمرو ) قبل ركوبه السيارة ..و لكنه أجابني بذات ردة الفعل التي كنت أتحاشى أن أتلقاها من أ.( خالد بركات )</p>
<p dir="rtl">_ طبعا من بكرة تبدؤا بتنفيذ المهمة و متسسفروش إلا بعد المحاكمة و إختيار الفائز ..</p>
<p dir="rtl">حسبي الله و نعم الوكيل .. مالذي يمكنني فعله الآن ؟؟&#8230; ( خالد دياب ) يملك الأرض.. و الفكرة .. و الأعوان .. شاهدت ذلك و عايشته بنفسي في مهمتنا قبل الأخيرة .. كيف أن كل أهله و أصدقائه و معارفه مجندون تماما لمساعدته في تنفيذ ما يريد .. مالذي أملكه أنا هنا &#8230; لم يكن خوفي من الخسارة بقدر ما كان خوفي من الفشل .. الفشل في تقديم نموذجا مشرفا من خلال مشروع يستحق أن يُنسب إلى مجددون و يكون هو ثمرة و حصيلة كل مهامنا السابقة بكل ما بذلناه فيها .. و لكن كان هناك رأي مختلف  لأسرتي.. علي أن أربح طالما أني وصلت للمرحلة الأخيرة .. ما المانع في ذلك .؟؟.. حديثهم و تشجيعهم لي زاد من العبأ على كاهلي .. حين هممت بركوب الباص سمعت من يطالب كلا من ( إيثار ) و ( خالد النهدي ) بتقديم دور المعاون لي و لـ ( خالد دياب ) _ على التوالي _ &#8230; بالطبع مشاركة ( إيثار ) معي ستكون مثرية و مفيدة فقد كنت بالفعل بحاجة إليها ربما أكثر من حاجة ( دياب ) للـ ( نهدي ) لأني لست من أهل مصر في حين ( إيثار ) كذلك .. و لكن ما حصل أن كلا منهما إعتذر عن قبول المهمة .. فـ   ( خالد النهدي ) يريد العودة من الغد إلى إنجلترا حيث كثيرا من المهام في إنتظاره .. و ( إيثار ) لا تستطيع تأخير نفسها أكثر من ذلك في حضور الدورة التي إلتحقت بها و كذلك محاضراتها الجامعية &#8230;  تقرر أن نذهب للعشاء في أحد المطاعم بالسادس من أوكتوبر&#8230; أذكر كيف أني كنت أضرب أخماسا في أسداس محاولة لإستغلال الغد .. إذ تم إخبارنا أن الغد هو موعد المبارة النهائية لمصر و الجزائر على نهائي كأس أفريقيا و بالتالي من الصعب التحرك في شوارع القاهرة .. لذلك قاموا بتخصيص الغد في القيام بالعصف الذهني من أجل إستخراج فكرة مشروع كل منا .. بالطبع هذا الأمر كان ينطبق علي أنا فقط لأن ( خالد ) فكرته كانت حاضرة في ذهنه مما يعني أنه سيتقدم عني في العمل الفعلي يوما كاملا .. لم أهنأ بطعم العشاء و لا للحظة واحدة .. كنت أقوم بمجموعة من الإتصالات ببعض الأصدقاء في مصر بغية إطلاعهم على الفكرة ليعاونوني في إيجاد مجموعة من المشاريع لنختار الأفضل و الأمثل للتطبيق.. إحتجت لمعرفة مجموعة من الأسئلة &#8230; هل يستلزم الأمر عمل دراسة جدوى و خطة لتوزيع رأس المال و ما إلى ذلك ؟؟&#8230; لم يستطع أن يجبني أحدهم .. أ. ( عمرو) هو الوحيد الذي لم يكن معنا على العشاء لارتباطه بدعوة عائلية .. طلب مني ( عمر حمدي ) أن أهاتفه و أسأله &#8230; ردت علي زوجته د. ( علا ) أخبرتها أني بحاجة لإستشارة مهمة و سريعة لأتمكن من التحرك على أساسها في الغد&#8230; بالفعل إتصل بي بعدها بدقائق.. أخبرني أني ملزمة بإعداد كل ذلك و النقطة الأهم هي أني لو كنت أريد أن أقيم هذا المشروع في السعودية فيجب أن يُعرض بتفاصيل تطبيقه هناك .. بينما لو سيُطبق في مصر فيجب أن يُعرض بتفاصيل تطبيقه هنا ..</p>
<p dir="rtl">أُسقط في يدي &#8230; من جديد أشعر بمزيد من التوهان و الرعب .. هذه المهمة غير مناسبة لي و ليست من إختصاصي في شئ &#8230; عدت إلى قاعة الطعام زائغة العينين مما جعل أ. ( يحي الشامي) يقول لي: إنت ليش روحك المعنوية هيك منهارة من البداية.. إنت من هلأ عم تعلني خسارتك &#8230;</p>
<p dir="rtl">بالطبع جملة كهذه من أ. ( يحي ) تعني انه سيصرح بها و سيستعملها دليلا على إستحقاقي للخسارة .. من أجل ذلك أخبرته بسبب توتري الثاني:</p>
<p dir="rtl">-       لا يا أ. ( يحي ) المشكلة إلا شاغلة بالي هي حفلة خطوبتي .. فاضل عليها عشرة أيام ولسة الفستان ما إنعمل &#8230;</p>
<p dir="rtl">طبعا كم لا بأس به من التعليقات و الضحكات و الهمهمات إنهالت علي &#8230; و لكني لم أعِرها أي إهتمام فهمي كان كافيا للإستحواذ على كل تركيزي&#8230; من ضمن المدعوين للعشاء كانت ( مها البطران ) مديرة مدرسة الأطفال التي أقمنا بها حفلة مهمة فلسطين &#8230; أخذ أ.( يحي الشامي ) يسألها عن دراستها و تخصصها &#8230; أخبرته إنها مختصة في علم الإقتصاد &#8230; أشار إلي حينها أ. ( يحي ) أن أستعين بها في إعداد دارسة لمشروعي وهو يلمح لي أنها فرصة و وُجِدت أمامي فلأستغلها بدلا من هذا القلق الذي استبد بي&#8230;</p>
<p dir="rtl">بالطبع أنا شاكرة له محاولته التخفيف عني &#8230; و لكن في رأي الأمور لا تُأخذ على هذه الشاكلة يا أ. ( يحي ) .. أنا لا أحب العمل بهذه الإرتجالية &#8230; الأمر بحاجة لترتيب و إعداد أكثر دقة و تحديدا ..بالطبع كان هذا الرأي قابعا بداخلي و لم أجرؤ على التصريح به.. إكتفيت بأخذ رقم جوال ( مها ) للتواصل معها في الغد..</p>
<p dir="rtl">في طريق عودتنا إلى الفندق .. هاتفت ( إيثار ) أتاني صوتها واهنا .. تعجبت أن يكون كل ذلك من أثر الخروج من مجددون .. و لكنها فاجأتني بخبر أن حقيبتها قد سرقت و معها المحفظة المحتوية على بطاقات مصرفية لحسابات والدها في البنك ..شعرنا بلوعة مصابها &#8230; و سارعنا حيث وقفوا يبحثون في كل باصات الفريق&#8230; كانت شديدة الحزن &#8230; في الواقع على توبيخ والدها لها أكثر من فقدها لحقيبتها ..شعور ينتابني شخصيا حين أقع في خطأ أو أتورط في مشكلة .. قد لا يعنيني الأمر بقدر ما أهاب توبيخ والديّ و تقريعهما .. لا أحب أن أبدو مقصرة في تنفيذ نصائحهما .. و لكن السائق ( أسطى محمود ) لم يتوقف عن البحث و هو يؤكد أن المكان آمن و أن لا أحد يمكن أن تسول له نفسه لأخذ ممتلكات الآخرين &#8230; وفي نفس اللحظة ظهرت الحقيبة من تحت وسائد الباص الذي كانت تركبه ( إيثار ) .. تنفست المسكينة الصعداء بعد أن تأكدت من وجود كامل محتوياتها..و شعرت بعميق الإمتنان لأسطى ( محمود ) .. في حين أني سارعت للعودة إلى هواجسي من بعد ما إطمئننت عليها &#8230; ( إيثار ) باتت معي ليلتها في الفندق .. و أعطتني رقم ( شيماء ) الفتاة التي ساعدتها مع فريقها في إعداد دعاية تحذيرية من الزواج العرفي &#8230; إذا هي آخر ليلة لي أبات فيها برفقة أحد أعضاء فريق رحيق.. من الغد سأكون لوحدي و يعلم الله وحده ماذا يعني لي هذا &#8230; سبحان مغير الأحوال .. في بداية إنضمامي لمجددون كنت أعاني من العمل الجماعي و أمتعض من فكرة المبيت مع شخص آخر&#8230; الوضع إختلف الآن تماما &#8230; أشعر أني بحاجة إلى الجميع &#8230; أفتقد  مرح ( زينة ) و طيبة ( هبة ) و براءة ( سماح ) و رقة ( نادين ) و ذكاء ( سوسن ) و عملية ( هند ) و سرعة ( إيثار ) &#8230;. لا أدري مالذي سيحمله لي الغد &#8230; وما ستنتهي عليه هذه المهمة القاسية</p>
<p dir="rtl">و لذلك مدونة أخرى ..</p>
<p dir="rtl">الأحد 27_2_2011</p>
<p dir="rtl">جدة_شقة السلامة</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.drfaqeeh.com/site/?feed=rss2&#038;p=477</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسبوع إشتقيت إليه..</title>
		<link>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=472</link>
		<comments>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=472#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Jan 2011 14:12:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معالي</dc:creator>
				<category><![CDATA[وريقات من حياتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.drfaqeeh.com/site/?p=472</guid>
		<description><![CDATA[وجوه و طرقات &#8230; أزمنة بعيدة تتقارب و أخرى &#8230; تتلاشى من ذاكرة الوجدان &#8230; شخصيات مررت بها عبر سنوات حياتي الأخيرة .. ترك كلا منها بصمة في نفسي.. اجتمعت في لقطة واحدة .. و في مكان واحد.. و في وقت واحد.. أمامي .. لأتأمل هذا التقدير الزمني الذي دبره لي ربي&#8230; أشعر بالفخر و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><strong>وجوه و طرقات &#8230; <a href="http://www.drfaqeeh.com/site/wp-content/uploads/2011/01/kljlj1.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-474" title=";kljlj" src="http://www.drfaqeeh.com/site/wp-content/uploads/2011/01/kljlj1-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أزمنة بعيدة تتقارب و أخرى &#8230; تتلاشى من ذاكرة الوجدان &#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>شخصيات مررت بها عبر سنوات حياتي الأخيرة .. ترك كلا منها بصمة في نفسي.. اجتمعت في لقطة واحدة .. و في مكان واحد.. و في وقت واحد.. أمامي .. لأتأمل هذا التقدير الزمني الذي دبره لي ربي&#8230; </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أشعر بالفخر و السعادة أن لي ذكرى _ أحسب أنها طيبة _ مع كل هؤلاء .. لا أدري إن كانت مشاعرهم و نظراتهم نحوي هي المِثل&#8230; و لكن حسبي أني لم أحمل تجاههم إلا كل خير بما قدموه هم لي من طيب و رقي المعاملة &#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><span id="more-472"></span><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>سنتين قضيتهما بالعيادة الخاصة.. و أربع سنوات بعدهما في المستشفى .. لألتحق بالدراسات العليا في الرياض.. و  أضطر بعدها للإنتقال إلى جدة .. ليجمعني المؤتمر السنوي بكل هؤلاء هنا اليوم في الرياض.. بعد غياب عنها تجاوز الثلاث أشهر&#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>صلات و روابط مازلت أتشمم بقايا شذاها &#8230; لا يعني أنها تحمل بالضرورة ذكرى  سعيدة &#8230; الكثير منها يثير الشجن .. و ربما تتمنى تلك الذكرى _ رغم جمالها _ أنها لم تكن موجودة حتى لا تكون سببا في إعتصار قلب صاحبها حزنا كلما تمثلت أمامه بلون و ثوب جديد عبر الأيام &#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>على كل لن أسمح لأي تصرف طفولي.. أو حركة غدر غبية  أن تجعلني أندم على لحظات سعادة و مرح مررت بها .. الأشخاص قد يفسدون الكثير من الأمور.. وحدها الذكرى هي التي تُسلّينا و تُطْربنا .. لذلك أدير ظهري لكل هؤلاء الأشرار .. و أتحاشى أولئك الطيبين خوفا من أن يبدر مني ما قد يعكر صفو الذكرى التي اقتبستها منهم&#8230; ربما يدل ذلك عى قلة ثقة في النفس .. و لكن في الحقيقة هو دافع للحفاظ على هذا الأثر الطيب الصافي الذي أحب أن يغمر علاقاتي مع من حولي.. و الذي نادرا ما تسمح قوى الحياة و متطلباتها ببقائه بيننا ..  </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هنا في منزل أسرتي .. و في ليليتي الأخيرة التي أقضيها في غرفتي وحدي بعد مرمر أسبوع المؤتمر&#8230; أجتر كل تلك الذكريات .. و أتلمس الجدران و كل الأثاث بنظراتي .. علها تريني مشهدا أو تسمعني حوارا قديما لي و أنا هنا كانت قد حفظته للحظة كهذه .. حين آتيها زائرة .. كي تستميل قلبي للبقاء.. أيام و ذكريات لا يمكنني أن أنسى شيئا منها &#8230; على مراراتها و حلاوتها قديما .. أو ما يزعجني من ذكرى تصر على الطنين حولي كذبابة وقحة لأشخاص كنت أحسبهم يحملون قدرا من الوفاء يكفي على الأقل للبقاء على جذوة ذكرية طيبة أستدفأ بها في أيامي الجديدة التي أبدؤها وحدي بكل المجهول  الذي يكتنفها&#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>و لكني اليوم لا أعبأ بكل هذا .. فابني معي &#8230; في أحشائي&#8230; يدفأ حياتي و كياني و عالمي بأكلمه .. يُرغمني على ارتداء منظار عجيب&#8230; يجعلني أشاهد كل ما مر كفلم سينمائي لن تؤثر أحداثه على مجريات القادم من حياتي رغم تأثري بلقطاته و مواقفه &#8230; و لكنه تأثر لحظي و اختياري.. بل هو ترفيهي .. لأنه لم يبقِ لي وقتا لكل هذه التأملات .. وجودي هنا لخمسة أيام فقط هو ما أجبرني على التوقف و لملمة كل تلك اللقطات .. و كأني أريد لابني أن يشاهدها و يشعر برنينها داخلي ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>نظرات أخواتي المرحة و حوراتهم الثرثرية هي ما لايمكن أن أعوضه .. و ذلك الاحتواء الدافئ الذي أتمنى أن أستقيه من تحت قدمي والدي.. أين تراني يمكن أن أعود له &#8230; </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أسجل الآن هذه الخواطر لأني قد لا أجد متسعا من الوقت لهذا التأمل المؤلم الحميم &#8230; كائن غامض سيكون بين يدي .. عساني حينها أن أفهم ماذا يريد ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>الخميس 20 / 1 / 2011</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>منزل الغدير _ الرياض</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.drfaqeeh.com/site/?feed=rss2&#038;p=472</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يوميات مجددة_36_المهمة الثانية عشر_اليوم الثاني</title>
		<link>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=466</link>
		<comments>http://www.drfaqeeh.com/site/?p=466#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 27 Oct 2010 18:23:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معالي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مجددون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.drfaqeeh.com/site/?p=466</guid>
		<description><![CDATA[من بين أوراق البحوث و صفحات المراجع .. أجتث نفسي لأنفرد بحاسوبي الحبيب و أعيد إستعراض أوراق مدونتي الحبيبة و التنعم بعبير تعليق قرائا الكرام .. أعتذر عن الغياب الطويل رغم أن المدونة جاهزة منذ ما يزيد عن ثلاثة أسابيع &#8230; و لكنه ضعف الإرادة و التركيز الذي يجعل ظروفنا تتحكم في أوقاتنا .. و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">من بين أوراق البحوث و صفحات المراجع .. أجتث نفسي لأنفرد بحاسوبي الحبيب و أعيد إستعراض أوراق مدونتي الحبيبة و التنعم بعبير تعليق قرائا الكرام .. أعتذر عن الغياب الطويل رغم أن المدونة جاهزة منذ ما يزيد عن ثلاثة أسابيع &#8230; و لكنه ضعف الإرادة و التركيز الذي يجعل ظروفنا تتحكم في أوقاتنا .. و كم أمقت هذا الشعور&#8230;</p>
<p dir="rtl">على كل هذه الأوراق الأخيرة للمهمة ما قبل الاخيرة سعيا مني لاستحضار ذكريات المهمة الأخيرة من وسط خلايا ذهني المزدحم &#8230;.<a href="http://www.drfaqeeh.com/site/wp-content/uploads/2010/10/reg_102_Picture_91.png"><img class="alignleft size-full wp-image-468" title="reg_102_Picture_9" src="http://www.drfaqeeh.com/site/wp-content/uploads/2010/10/reg_102_Picture_91.png" alt="" width="275" height="207" /></a></p>
<p dir="rtl"><span id="more-466"></span></p>
<p dir="rtl">في الصباح أبدينا همتنا في تعويض الظرف الذي طرأ علينا البارحة &#8230; و زاد من حماسنا أن مدة المهمة قد امتدت لنصف يوم عطفا على الظرف الذي حصل لنا البارحة &#8230; بالطبع إعترضنا( أنا و دياب ) على إستحقاق الفريق الآخر للمدة المُعطاة كونهم قد بدؤا من البارحة &#8230; و لكنهم قابلونا بتبرير لا أذكر مضمونه الآن و لا أذكر هل إعتراضنا هذا أثمر عن شئ أم لا ..</p>
<p dir="rtl">على مائدة الفطار إجتمع معنا أ. ( يحي الشامي ) &#8230;( خالد ) أخذ يناقشه في حالة الفريق الآخر و كيف أنهم سيرتكبون خطأ كبيرا إن حاولوا توفير شقة لهما بدعوى أن في ذلك تشجيعا للمقبلين على فكرة الزواج العرفي &#8230; هز أ. ( يحي الشامي ) رأسه موافقةً و صمت &#8230; ( خالد ) شخصية ديناميكية .. كانت المرة الأولى التي أتعامل فيها معه &#8230; أشعر أنه لا يهاب أحدا و ذلك يعطيه إندفاعا قويا في تحقيق ما يريد و معرفة ما يريد .. في المقابل نقطة ضعفه أو نقطتي ضعفه _ من وجهة نظري _ أنه يخاف من الفشل .. هو قال ذلك .. هو يشعر بالرعب من الفشل .. و هذا بحد ذاته ليس جيدا و لا صحيحا في سبيل تحقيق نجاحات أو اكتسساب خبرات .. و لكن ذات الشعور يشحنه برغبة قوية في تحقيق ما يريد &#8230;</p>
<p dir="rtl">الأمر الثاني ديكتاتوريته التي سمعت أ. عمرو يتهمه بها لأكثر من مرة &#8230; و على هذه النقطة بالذات تمت مسائلتي وقت المحاكمة ..</p>
<p dir="rtl">بعد وصولنا إلى شركة الإنتاج و إخطارنا بقرب وصول الحالة الخاصة بنا هاتفت الإخصائية الإجتماعية بغرض تواجدها معنا أثناء مقابلة أهل الفتاة &#8230; كنت قد تحدثت معها البارحة و أرشدتي إلى رقم شيخ متطوع لحل مثل هذه المشاكل .. المشكلة أن الجميع كان يَحُددني أو يطلب أن أحدد وقتا معينا&#8230; انا ممكن  أجيكم  بين صلاة المغرب و العشا بس بعد كدة مش راح أبقى فاضي..</p>
<p dir="rtl">المشكلة أننا لم نكن نعلم في أي ساعة ستأتي الحالة .. و لا ما هية الظروف التي ستطاوعنا لمرافقة الفتاة إلى أهلها &#8230; الحالة الماضية أساسا تم إلغائها بالكامل .. كل ذلك خارج عن إرادتي .. و لكن ذلك لم يشفع لي أمام الأخصائية لتلقي علي لومها الشديد لعدم إعلامي لها بشأن الظرف الذي طرأ بعد مكالمتي الأولى معها .. حتى أن الشيخ الذي هاتفته من خلالها أبلغها إستيائه من أنني لم أتصل به ثانية لتحديد الموعد او إلغائه &#8230; نعم أعترف أن معهما الحق في شعورهما تجاهي &#8230; فقد اضطرت _ هي _ إلى إلغاء مشاويرها إنتظارا لمكالمتي من أجل تحديد موعد لحضورها إلى مقر شركة الإنتاج حيث لمقابلة الحالة ..و لكني في المقابل كنت أشعر بالرثاء على نفسي.. الوضع أصعب و أعقد من مجرد تذكر من سأعتذر له عن إلغاء الحالة إنتظارا لحالة جديدة وسط مالا يقل عن عشر أشخاص كنت أقوم بمحادثتهم ..</p>
<p dir="rtl">حين نتصل بأحد الخبراء أو المختصين فنحن لا نكتفي بشخص واحد تحسبا لأي ظرف.. قد أتصل بثلاث أو أربع حسب الأرقام التي يتم توفيرها من خلال المعارف و السؤال .. نعرض ما نريد على كل منهم و نرى إمكانية ما سيقدمه لنا و مدى موائمة ظروفه مع البرنامج و تخبطات مواعيده &#8230; بالطبع لم أملك لها سوى الإعتذار و أحسست بالرعب من هذا الإستياء الذي تعمم دون أن أقصد فقد يؤدي إلى خسارتنا إن هو وصل إلى لجنة التحكيم بدعوى عدم نجاحنا في التعامل مع الخبراء و إعطائهم قدرهم من الإحترام لمواعيدهم و مشاغلهم .. كل شئ جائز في مجددون ..</p>
<p dir="rtl">حين قدمت الحالة لم يكن من السهل التعامل معها .. فالفتاة أصغر مما يجب .. ثم البيئة التي قدمت منها تجعل من تفكيرها يفوق مستوى السطحية إن كان فوق السطحية شئ&#8230; تبلغ من العمر سبعة عشر عاما و لديها طفلة صغيرة تبلغ عام و نصف من زواج عرفي سابق و ببطنها جنين يبلغ الشهرين من زواج عرفي جديد .. منبوذة من والديها كل على طريقته بعد فصالهما &#8230; حسن الحمد لله على كل حال .. أعرف أن في الدنيا كثير من المآسي و لكنها المرة الأولى التي اأواجه فيها مأساة حية و أكون أنا المسؤولة عن خلاص حالتها &#8230;</p>
<p dir="rtl">ككل مرة .. تفاصيل ما قمنا به مسجل في الأجزاء الستة &#8230;</p>
<p dir="rtl">الوضع كان واضحا .. الشاب و الفتاة يسعيان للزواج الشرعي .. و سبق للشاب أن ذهب لوالدها بغرض نيل موافقته لتحويل الزواج العرفي إلى شرعي ( رسمي )  و لكن الأب قطع ورقة الزواج العرفي و طرده من المنزل &#8230; نقمته على ابنته بسبب الطفلة التي بحوزتها و الآخر الذي في بطنها .. و هي لم توافق على وضعهم في ملجأ حتى لا تكرر خطأ والدتها حين تركتها وحدها في الشارع .. الشاب حاول إسكانها في منزلها و لكن معارضة الأب كانت كافية لإخراجها رغم موافقة باقي أسرته مما اضطر الفتاة للعيش في سكن بعيد و فقير برعاية رجل عجوز تستأمنه على نفسها ..</p>
<p dir="rtl">بعد أن أنهينا لقاءاتنا المنفردة بكل منهما إجتمعنا في غرفة واحدة لتحديد وجهة تحركنا .. ( خالد دياب ) تحدث مع أصدقاء له بغرض إيجاد وظيفة جديدة للشاب &#8230; و مع آخر بغرض توفير شقة متواضعة سعرها مناسب لمرتبه  .. بالطبع هذا مغاير لما قام به الفريق الآخر بتوفير ثمن إيجار شقة لمدة سنة قد لا يتمكن الشاب من توفير ذات الثمن في السنة القادمة ..</p>
<p dir="rtl">حتى أنه في أحد المكالمات شمل والدته و طلب منها إيجاد شيخ لنا ليكون في رفقتنا أثناء رحلتنا إلى أهل الفتاة .. كل من حوله مسخر لمساعدته و يسعى إلى إنجاحه &#8230; شئ جميل في تلك المهمة و لكن بالطبع كل ذلك ولّد بداخلي تراكمات سيئة حين واجهته في المهمة الأخيرة ..</p>
<p dir="rtl">كنت أقوم بمجموعة إتصالات بدور رعاية بغرض إيجاد كفيل للصغيرة على أن تظل مع والدتها و لكن بالطبع أمر كهذا يبدو مستحيلا &#8230; كنا نريد فقط تقليل المسؤولية على الشاب و كذلك إيجاد جو أفضل للإبنة الصغيرة لحين نضوج أمها و تمكنها من رعايتها .. كنت أرى الظلم الواقع على الفتاة بحملها و رعايتها لهذه الطفلة أكبر عشرات المرات من كل ما حل بها .. فالأمومة لا تتواجد بالنوم و التسكع في الشوارع  و العلاقات الزوجية لا تُبنى على هذا الأساس الضحل..</p>
<p dir="rtl"> أعرف ما ستقوله ..</p>
<p dir="rtl">أني أتحدث من برج عاجي .. و أتشدق بكلمات مُثلى دون النظر للواقع الأسود الذي يعيشه المواطن العربي&#8230;</p>
<p dir="rtl">أنا لا أحكي عن حالة أو وضعية أو أنظمة إقتصادية أو إجتماعية.. أنا أحكي عن مفاهيم بتنا ندوس على قيمها و مكانتها في أنفسنا و بداخل قلوبنا و عقولنا ..</p>
<p dir="rtl">فلأعد لمهمتنا &#8230; وصلت د. ( ميساء ) المشرفة على فريقنا و أطلعتها على كامل ما قمنا به من البارحة إلى الآن &#8230; سألتني إن كنت أملك خطة مكتوبة لما قررنا القيام به فأخرجت لها من حقيبتي الورقة التي أعدتتها مع ( دياب ) لهذا الغرض&#8230;. و قد أثنت كثيرا على هذا التصرف وقت المحاكمة &#8230; بعدها وصلت الخبيرة الإجتماعية .. شعرت بأنها ما زالت ممتعضة مني .. لا أدري إن كنت مصيبة في ظني أم لا .. و لكن بعد ان انضم لنا ( خالد دياب ) وقعنا في إحراج حقيقي بغرض تحديد جدوى ذهابي معهم إلى أهل الفتاة في الإسماعلية .. قبل ذلك كنا قد قررنا بقائي هنا بغرض مقابلة أهل الشاب و لكنه اختصر المشوار علينا بمحادثة والدته على الهاتف و إسماعنا موافقة العائلة على الزواج في حالة تم توثيقه و تحويله إلى زواج عرفي &#8230; في المقابل ليس هناك أي نشاط أو عمل زائد يُلزمني بالبقاء لمتابعته أو إتمامه &#8230; فكرت أن مقابلة الفتاة لوالدها  لن تكون بالأمر السهل .. و لربما قررنا تأجيله بغرض كسب رضاه و موافقته .. فكيف لي أن أتركها وحدها مع فريق كامل من الرجال &#8230; نعم الإخصائية النفسية ستكون برفقتنا و لكن ليس من شأنها القيام بمرافقة الفتاة و دعمها لأن مهمتها تنحصر في الحديث مع أهل الفتاة و تهيئة فتح الموضوع و الخوض فيه معهم ..</p>
<p dir="rtl">هذا النقاش تم على مسمع من د. ( ميساء ) و الأخصائية الإجتماعية .. بالطبع لم يكن شعور ظريف بالنسبة لي على الإطلاق أن أشعر بأنه ليس لي مكان في المهمة ما قبل الأخيرة و لكن في المقابل كان من الطبيعي أن نختلف و نتناقش تبعا للظروف و التغيرات التي تطرأ على الحالة التي نحن بصدد حل مشكلتها &#8230; هذه النقطة تم طرحها في المحاكمة .. و ماقلته كان الحقيقة .. ( خالد دياب ) لم يفرض رأيه عليّ&#8230; ما اقترحه كان حسب ما اتفقنا عليه بداية .. و لكني قررت الذهاب حين رأيت في ذلك منفعة أكبر من واجبي أن أقدمها .. و أحمد الله أن .أ ( عمرو ) قد أوضح ذلك بشكره لي و لـ ( إيثار ) عن مدى الإحتواء الذي قدمناه للفتاتين أثناء محاولة إيجاد حل لهما ..</p>
<p dir="rtl">إنطلقنا إلى الإسماعلية&#8230; لم أكن أتوقع أن  تكون المسافة على هذا القدر من البعد .. و مما زاد من شعورنا بطولها هو ما رأيناه من طريقة تصرف هذه الفتاة المسكينة مع الشباب الراغب في مقابلة والدها &#8230; كنت أتذكر المثل القائل شر البلية ما يُضحك .. تصرفاتها كانت هوجاء و طفولية و عدوانية للغاية معه .. تغضب من أتفه الأمور و أسخفها &#8230; و تسمعه من الكلام الجارح الكثير.. وهو صابر و كاتم لغيظه .. للحق.. كان قد فرض إحترامه علينا برغبته الجادة و الحقة في تحويل الزواج إلى عقد شرعي دون مواربة أو مماطلة .. و لم يعقه عن ذلك سوى صغر سنها قانونيا أمام المأذون أولا و عدم موافقة ولي أمرها ثانيا..</p>
<p dir="rtl">في بعض الحالات كان يضطر للخروج عن طوره لإسكاتها حفاظا على كرامته أمامنا وسط سيل الشتائم الذي كانت تنعته بها.. فتأخذ هي بالبكاء و الاعتراض على الذهاب و سكب جام غضبها على الصغيرة بحملها بقسوة أو إلقائها على المقعد المجاور دون إكتراث لصياحها أو ألمها.. فأقوم بتهدئة نفسيتها و ودودتها و ملاطفتها و تليين دماغها و بداخلي بركان من الغيظ أود أن أفرغه على والدتها التي أودت بها إلى هذه الحالة و هي ما تزال طفلة لم تتعدى مرحلة المراهقة بعد و أشك أن تبلغ مرحلة النضج فليس هناك ما يؤهلها لذلك..</p>
<p dir="rtl">( خالد دياب ) كان يجري مجموعة من الإتصالات بمعارفه في الإسماعيلية أو بمن لهم قربى هناك .. تمكن من معرفة الطريق إلى أحد شيوخ المنطقة ممن لهم رأي و صوت يُسمع من أجل مفاوضة والد الفتاة و إقناعه بالموافقة للستر على إبنته و صونها &#8230; من سيوصله للشيخ مجموعة من المتطوعين بغرض تقوية عضد الأب و كسب موافقته باستشعار التأييد ( الرجالي ) من حوله .. بالطبع سيفرق الأمر معه لو أن الأخصائية الإجتماعية هي وحدها من سيتولى محادثته .. و لكن هذا لم يقلل من دورها على الإطلاق .. فنحن شاكرين لها مرافقتها و نصحها و توجيهها لنا طوال الطريق.. كثير من النقاط و الأمور هي التي لفتت نظرنا لها &#8230; و أ. ( عمرو ) أيد تواجدها معنا بشكرنا على الإستعانة بها في كامل خطوات تحركنا ..</p>
<p dir="rtl">لا أنكر أن الموضوع كان سلسا أكثر مما تصورناه .. بفضل من الله .. إلتقينا أولا برجلين كانا هما حبل الوصل بيننا و بين الشيخ.. حين وصلنا إليه .. ركب في المقعد الامامي لسيارتنا في حين كنت في الخلف بجانب الأخصائية الإجتماعية .. ألقيت عليه التحية الإسلامية : السلام عليكم .. فلم يجب.. ظننت بداية أنه لم يسمعني .. فألقيتها ثانية و لم يجب .. فأشار إليَ زميله الذي أوصلنا إليه إشارة ذات معنى ففهمت منها أن حضرة الشيخ لا يخاطب النساء .. لم أغضب و لكن جملة واحدة كان تنشب في حلقي بغية الإنقضاض عليه : عجبا .. أوَ أنت خيرا من رسول الله صلى الله عليه و سلم بخطابه و كلامه مع النساء؟&#8230; و لكني ألجمت فمي خشية إفساد المهمة..</p>
<p dir="rtl">إنطلقنا إلى مكان عمل أبيها في إحدى الدكاكين الصغيرة .. كانت قد أعلمتنا أن علينا إستغلال طيبة قلبه بحسن التحاور معه بالحسنى و المنطق&#8230; الشيخ أبدى ثقة كاملة في إقناعه .. و الجميل أنه نجح في ذلك بعد أن إجتمع به في منزله في حين ظللنا جميعا في السيارة نترقب نتيجة المحاورة &#8230;توجهنا أخيرا إلى دار المأذون &#8230; كانت الفرحة بداخلنا كبيرة &#8230; و لكن خفقات قلبنا كانت تتزايد بغرض الخوف من أن يعيق الأمر عائق&#8230; تأكدنا قبل إنطلاقنا من تواجد الأوراق الرسمية لكليهما مع الشاب &#8230; المأذون رفض تماما القيام بأي شئ بوجود كاميرات التصوير&#8230; بعد فشل محاولات إقناعه قررنا أن يقوم الشيخ بعد ذلك بتمثيل دور المأذون مع والد الفتاة و زوجها بغرض تسجيل الأصوات فقط من جهة و بغرض حضور عدد من الجيران لإشهار الزواج أمامهم &#8230; الوالد كان في منتهى السلاسة و الطيبة .. لا أدري كيف استطاع أن يرمي بابنته في غياهب الظلمات لمجرد أنه يرفض رعاية طفلتها ..سعدنا و انطلقت الزغاريد من أفواه المصورين فرحا بحلول بركة الزواج .. حملت الطفلة بين يدي و طلبت من الفتاة أن تذهب لتقبل يد والدها و تستسمحه طالبة لرضاه &#8230;</p>
<p dir="rtl">إنتقلنا من بيت المأذون إلى محل الشيخ الذي يعمل فيه بغرض إتمام التصوير&#8230; كنا حريصين على عدم التفوه بموضوع الزواج العرفي أمام الجيران سترا على الفتاة باعتبار أنه متقدم لوالدها رسميا و لأول مرة ..</p>
<p dir="rtl">لا أدري إن كان قد بدر مني خلاف ذلك أثناء حديثي مع والدها و توصيته عليها .. فقد طلب مني الشيخ أن أكون أكثر حرصا في كلامي حتى لا ألفت نظر الجيران &#8230;!!</p>
<p dir="rtl"> إذا أنت تحدث النساء &#8230;؟؟</p>
<p dir="rtl">جملة ثانية علقت في حلقي كدت أن أواجهه بها .. و لكن علي أن أصمت و أصمت و أصمت حتى نرى نهاية لهذا اليوم &#8230;</p>
<p dir="rtl">المهمة في مجملها كانت من أيسر ما مررت به .. لم أضطر لعمل الكثير لأنه ليس هناك الكثير  مما يجب أن أقدمه .. علاقات ( خالد دياب ) اختصرت علينا كثيرا من الجهد و الوقت .. و للحق إكتشفت أن أمورا كهذه لا يمكن حلها إلا عن طريق الرجال و محاوراتهم لولي أمر الطرفين &#8230; كنت متوقعة لسؤال أ.( عمرو ) عن دوري أو وضعية تواجدي وسط عطاء ( خالد ) و نشاطه .. و لكني حضرت الجواب بقولي أن ( خالد ) يشهد كيف أن الشيخ لم يجب على سلامي مما يعني أن المهمة كانت تحتاج إلى تحاور الرجال فيما بينهم و خوض امرأة معهم في نقاش موضوع كهذا بالطبع غير لائق على الإطلاق و لن يكون مُرحبا به.. تواجدي مع الفتاة و تشجيعها و توجيهها هو أساس ما كان واجبا علي و ما قمت به ..</p>
<p dir="rtl">طريق العودة كان أكثر وعورة و طولا .. أو هكذا بدا لي.. أوصلنا الإخصائية إلى منزلها أولا .. و كنت أود ان ألتقي بزوجها لشكره و تبليغه مدى إحترامنا له على تفهمه لغياب زوجته من أجل تحقيق هذا الواجب النبيل .. حين وصلنا إلى الفندق كانت ( إيثار ) تغط في سبات عميق.. لم يبقى على الفجر سوى ما يقارب الساعة &#8230; كان علينا التحرك صباحا بغرض تصوير تلقي المهمة و الإستعداد للمحاكمة &#8230; صباحا إستفسرت ( إيثار ) عن سبب تغيبنا .. أخبرتها بذهابنا للإسماعلية .. أخذت تشكو لي عن حيرتهم في أمر حالتهم .. الحل موجود بإيجاد شقة للشاب .. و لكن هل هو الحل المثالي لإصلاح مشكلة الزواج العرفي&#8230; هي لم تكن مقتنعة .. و احترمتها للغاية حين صرحت بذلك و وافقت أ. ( عمرو ) على نقده لطريقة الحل التي استعانوا بها&#8230;</p>
<p dir="rtl">المحاكمة لم تكن سهلة على الإطلاق .. و لا أدري لمَ بالنسبة لي كانت من أصعب المحاكمات التي خضتها من حيث التوتر الذي كان يعتريني .. و السبب أننا أثناء تصوير تلقي المهمة .. إجتمع بي كل من .أ ( هشام سليمان ) و أ. ( يحي الشامي ) ليستفهموا مني عن إمكانية إكمال تصوير المهمة الاخيرة في حالة فوز فريقي&#8230; أخبرتهم أن الأمر سيكون شبه مستحيل لارتباطي بأمور الجامعة و العمل التي لم تحسم و لم تحدد بعد &#8230; جوابي هذا أورثني هما في نفسي و تأنيبا للضمير تجاه ( خالد دياب ) إذ أخشى أن يكون لصعوبة إستمراري سببا رئيسا في خسارتنا في حال تساوي كفتي الفريقين فيما قدماه في هذه المهمة &#8230;</p>
<p dir="rtl">لم أكن اعرف وقت التحكيم إلى أين ستتجه بي الخيرة التي أديتها قبل بدأ التحكيم .. حين كان أ. ( عمرو خالد ) يطوح بتخميناتنا بين الخسارة و الربح ذات اليمين و ذات الشمال كنت أشعر أنه يحرك مصيري و القادم من ظروفي &#8230; بداية كنا واثقين من فوزنا .. و لكن حين رأينا الحملة التي قام بها الفريق الآخر .. أدركنا مدى القصور الذي بدر منا و أدركت أنا معنى جملة ( إيثار ) لي حين تم إلغاء حالتنا الأولى كيف أن علينا التفرغ للأنشطة الأخرى إنتظارا للحالة الجديدة ..</p>
<p dir="rtl">حين عاد أربعتنا بعد مداولة اللجنة سأل أ. ( عمرو خالد ) ( خالد دياب ) عن نسبة توقعه لفوز فريقه .. فأجاب هو متوقع الفوز بنسبة تسعون في المائة .. بالطبع إجابة كهذه من شأنها أن تجعل أ. ( عمرو ) يعيد قلب الطاولة و لخبطة الأوراق حتى يرى إمتقاع وجوهنا .. و خصوصا وجه ( خالد دياب ) لأنه حريص على تتويهنا لإعطاء البرنامج بعدا و متعة أكبر .. فسؤاله لـ ( خالد دياب ) ما هو إلا لمعرفة رأي الجمهور المشاهد من نتائج مناقشة التحكيم &#8230; وهو لا يريد للمشاهد أن يحزر بسهولة الفريق الفائز من الخاسر..</p>
<p dir="rtl">بعد أن أدى أ. ( عمرو خالد ) مهمته هذه على أكمل وجه .. أعاد سؤال ( خالد دياب )  إيه رأيك يا خالد دلوقتي بنسبة كم تتوقع حتكسب.. حينها أجاب بنسبة خمسون في المائة مناصفة مع الفريق الآخر .. ضحك أ. ( عمرو ) و اعلن حينها النتتيجة بفوز فريقنا ..</p>
<p dir="rtl">كنت حزينة لخروج ( إيثار ) و كذلك ( خالد النهدي ) الذي أبدى صدمته من خروجه &#8230;</p>
<p dir="rtl">إختيار المركزين الثالث و الرابع خمنت أنه تحسبا لتغيبي عن المهمة الأخيرة .. و كم كنت واهمة .. بل ساذجة في ذلك .. فالمهمة الاخيرة &#8230; و لكن لندع ذلك في تدوينة أخرى ..</p>
<p dir="rtl">أمر أخير&#8230; لأول مرة يظهر في التصوير ما يحصل بيننا بعد الفراغ من المحاكمة &#8230; كان ذلك في الجزء السادس و الأخير من المهمة &#8230; لا أدري لمَ لم تظهر هذه اللقطات الرائعة في المهام السابقة مع أنها أكثر اللحظات صدقا و أجمل ما يمكن أن تُختم به الحلقة وقت عرضها .. و كذلك هذه المدونة ..</p>
<p dir="rtl">الثلاثاء 5/10/2010 م</p>
<p dir="rtl">جدة_ شقة السلامة</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.drfaqeeh.com/site/?feed=rss2&#038;p=466</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

