أنفاس ثقيلة تجثم على صدري…

و أشكال عديدة تنظر لي بازدراء تجعلني أبتعد عن كل مكان يمكن أن تقع فيها تلك الأعين على آثار وجودي رغم تواجدهم في كل مكان .. حتى بت لا أعرف لنفسي وجودا ..

تدثرت بتلابيب الحياة الجديدة التي أخوضها و التي استضافتني بكل رحابة  في ثنايا روتينيتها .. فبت أقنع بانشغال أشعر بأنه حقيقي تارة و مفبرك من لدن تقاعسي و مخاوفي تارة أخرى ..

خلال كل ذلك .. أحداث جسام مضت .. تخطّ ألوان ربيع عربي يصبغ معان جديدة لقيم الحرية و العدالة على أنفس كالحة اعتراها الصدأ باجترار كل ما يقدم لها من خشاش الأرض و علفه ..

من جديد .. أحوال استحضار نفسي عبر كلمات أخطها .. أحكي بها ما أريده أنا … نافضة عني تلك الأنفاس .. و مقتلعة لتلك الأعين .. من محاجرها …