من جهة.. هو برنامج تلفزيوني للأستاذ الداعية عمرو خالد.. شرفت بالمشاركة في موسمه الأول.. فريقان من الشباب و الفتيات يرفعون شعار ( التنمية بالإيمان ) من خلال تنافسهم لأداء مهام محددة خلال فترة زمنية معينة تمس القضايا الإجتماعية و العملية المعاصرة.. و يخرج متسابق من الفريق الخاسر بعد تحكيم كل مهمة لينتهي البرنامج بانتصار مجدد واحد فقط عليه تحمل مسئولية مشروع من لدن اختياره يهدف إلى خدمة الأمة في أهم و أبرز قضاياها. كل ذلك سترونه معروضا على التلفاز..

لكن من جهة أخرى .. فإن معالم الدنيا و غرائبها معروضة أيضا على التلفاز .. و لكن الحس الإنساني الرقيق الذي تحمله الروح و مفردات التاريخ البشري التي يحملها العقل حين تحتك بتلك المعالم و البلاد تولد انفجارا من الذكريات و الخبرات يستحقان التأمل و التدوين..

و كوني من هذا الفريق الذي لامس التجربة الأولى.. و تعرض لمخاض إتمامها.. أحببت أن أجعل من صفحات مدونتي مساحة لعرض تفاصيل و طرح قيم لم تتمكن كاميرا التصوير و لن تتسع شاشة التلفاز لعرض صورتها كاملة كما عايشتها طوال فترات التصوير المتباعدة..

أكتب لكم يومياتي مع فريق مجددون.. مساهمة في إثراء قيمة التجربة و الاستفادة منها لتحقيق نجاحات أكبر بإذن الله..

معالي إحسان فقيه
الرياض 2/10/2009