فور أن إستيقظت فتحت اللاب توب لأطمئن إلى أن ( عبد الرحمن ) قد أرسل لي بقية الشرائح حسب المطلوب … أحمد الله أن سخّر لي هؤلاء الطيبين ممن أعتمد على عملهم و وعودهم ..  قمت بالتدرب على الإلقاء و ترتيب المعلومات الغير مكتوبة في عقلي … حسنا لن يكون الأمر سهلا .. عند عرض هذه الشريحة علي أن أوضح تفاصيل المقصود منها .. و عند هذه الجملة عليّ أن أشير إلى ملف التوقيعات التي بحوزتي … و هكذا ..

لم أُعِد لحظتها أي تفاصيل بخصوص تفاصيل توزيع رأس المال … هذا ما لدي .. و سأواجه اللجنة بكامل ما أستطيع و أملك ..

أكمل قراءة الموضوع »

إستيقظت صباحا .. فلنقل فجرا .. قبل شروق الشمس.. في تمام الساعة السادسة صباحا .. كان العرق يغمرني من شدة الشعور بالرعب .. الغثيان كان يخنقني و نبضات قلبي تتسارع و أطرافي ترتعش… لم أعد أشعر أني قادرة على إحتمال هذا الرعب بداخلي… سأصاب بإنهيار حتمي … أتمنى ان أبكي و لكن دموعي غير متواجدة .. صداع عنيف يكتنفني .. ندمت لحظتها على كل شئ… الآن أدركت لم يتكاسل كثير من الشباب و الفتيات إقحام أنفسهم في مثل هذه الأعمال و المشاركات … مالي أنا و ما أقحمت نفسي فيه ؟.. أَولم يكن من الأفضل أن أنعم بالراحة في بيت أهلي و أهنأ بالاستعداد بحفلة عقد القران ؟…

أكمل قراءة الموضوع »

صعب.. صعب أن أتذكر ما حدث.. أعترف أنها غلطتي في تأخر تدوين تلك اليوميات في حينها .. و لكني بحاجة الآن تحديدا إلى اللجوء إلى تلك الأيام .. على صعوبتها إلى أني أعلم أنها لن تتكرر خصوصا  و أنا أرى ظروف الحياة و سننها تجترني إلى ما يعايشه كل الناس من مسؤوليات الحياة الزوجية و العملية … لا جديد في كل هذا رغم أني أمارسه منذ عهد قريب لا يتجاوز التسعة أشهر إلى أن تأملي الدائم لحياة من حولي يجعلني أشعر أني قد عشت التجربة الحياتية هذه بكل روتينيتها عشرات المرات من قبل أن أخوضها .. و لكن الجديد كان في مجددون .. من أجل لك أريد أن أغرق نفسي في بحر الذكريات هربا من خوفي من طفلي القادم ..

أكمل قراءة الموضوع »

صباح اليوم التالي.. إستيقظت و أنا أتوجس ريبة من قادم الأحداث… تناولت طعام الإفطار مع ( إيثار ) و ( خالد دياب ) كانت ( إيثار ) تحكي عن مشاعرها و كيف أن ما أحزنها البارحة هو شعورها بالحزن من الخروج بحد ذاته .. بالرغم من أنها لم تكن تسعى إلى الفوز إلى أن خروجها كان مفاجأة لها.. قالت و هي تقلب محتويات صحنها دون أن تنظر إلينا: كنت أتوقع أن يتم إختيار شخص فائز من كل فريق.

_ خالد مؤيدا: كلامك مظبوط بس أنا قلتلك قبل كدة مينفعش يكون الاثنين على النهائي من نفس البلد..

أومأت برأسها إيجابا..

أكمل قراءة الموضوع »

 حاولت أن أتحاشى كتابة أي شئ يخص يوميات مجددون خلال هذه الفترة من الأحداث المضطربة و الإنقلابية في علامنا العربي فليس هذا هو وقتها و لا مكانها… و حاولت _ عوضا عن ذلك _ أن أعبر عما يعتمل في ذهني تجاه كل هذه المتغيرات التي كُتب لنا أن نكون شهداء عليها … و إن كنت أحب أن أحتفظ برأي لأستمتع بسماع و قراءة آراء الآخرين من مفكرين و مصلحين .. فبطبيعتي لا أحب الحديث وسط و أثناء حديث الآخرين … غالبا سيكون الكلام مكررا فلن تجدي الكلمات معناها و لن توصِل قيمتها…..

أكمل قراءة الموضوع »

وجوه و طرقات …

أزمنة بعيدة تتقارب و أخرى … تتلاشى من ذاكرة الوجدان …

شخصيات مررت بها عبر سنوات حياتي الأخيرة .. ترك كلا منها بصمة في نفسي.. اجتمعت في لقطة واحدة .. و في مكان واحد.. و في وقت واحد.. أمامي .. لأتأمل هذا التقدير الزمني الذي دبره لي ربي…

أشعر بالفخر و السعادة أن لي ذكرى _ أحسب أنها طيبة _ مع كل هؤلاء .. لا أدري إن كانت مشاعرهم و نظراتهم نحوي هي المِثل… و لكن حسبي أني لم أحمل تجاههم إلا كل خير بما قدموه هم لي من طيب و رقي المعاملة …

أكمل قراءة الموضوع »

من بين أوراق البحوث و صفحات المراجع .. أجتث نفسي لأنفرد بحاسوبي الحبيب و أعيد إستعراض أوراق مدونتي الحبيبة و التنعم بعبير تعليق قرائا الكرام .. أعتذر عن الغياب الطويل رغم أن المدونة جاهزة منذ ما يزيد عن ثلاثة أسابيع … و لكنه ضعف الإرادة و التركيز الذي يجعل ظروفنا تتحكم في أوقاتنا .. و كم أمقت هذا الشعور…

على كل هذه الأوراق الأخيرة للمهمة ما قبل الاخيرة سعيا مني لاستحضار ذكريات المهمة الأخيرة من وسط خلايا ذهني المزدحم ….

أكمل قراءة الموضوع »

حزمنا أمتعتنا صباحا بغية السفر من السودان إلى القاهرة و من هناك يتحرك كل منا إلى بلده .. ودعنا ( هبة ) و لم تنسانا من الهديا التذكارية الرقيقة… رائعة هذه الفتاة و كم تحملتنا في تعليقنا و تأففنا سواء من المهمة أو كل ما يصادفنا لإتمام المهمة …

كنت سعيدة بالعودة إلى دياري أخيرا .. طلبت من ( محمد كرزي ) قبلها أن يغير لي العودة إلى جدة بدلا من الرياض لأن أهلي سيكونون هناك .. فذات يوم وصولي هو يوم كتب كتاب ابن خالي … بالطبع منظري كان مضحكا بالحروق التي على وجهي فضلا عن إنهاك جسدي ..و لكن بالطبع ما كان لي أن أتاخر عن مناسبة كهذه .. كنت أخفي على الجميع خبر وصولي و حضوري فيما عدا والديّ لتكون مفاجأة للجميع … أذكر كيف كانت أمي تتصل بي و نحن في كواليس المحاكمة لتسألني عن الفستان الذي أود الحضور به لتأخذه معها … و كيف كان قلقي من نتائج المهمة يلجمني عن التفاعل معها …

أكمل قراءة الموضوع »

إستلام المهمة الجديدة كان  ظهرا … عن طريق الباص سرنا في شوارع الخرطوم على محاذاة النيل .. كان غاية في الزرقة … رأيت الحد الفاصل بين ما يسمى النيل الأبيض و النيل الأزرق .. التصوير كان على سطح إحدى السفن المثبتة على الميناء … الأشجار المحفة لشوارع الخرطوم كانت قمة في الخضرة و الجمال بضخامتها و أوراقها الكبيرة … هي بلدة جميلة و لكنها شديدة فقيرة … الكلاب الضالة تسير في الطرقات بشكل كثيف و إعتيادي و كأنها من مُلاك البلد .. اجتمع بنا أ.( عمرو ) إنتظارا لترتيبات المصورين … سألني عن تاريخ كتب الكتاب الخاص بي لتحديد موعد إستكمال المهام للمرحلة المقبلة .. كنت سعيدة بمراقبة الجميع من حولي .. أ. (خالد بركات) … أ. (محمد كرزي) .. أ.( هشام سليمان )… أ. (يحي الشامي) ..أ. (محمد بايزيد )…هؤلاء هم أهل البرنامج و اللذين كان لهم فضل كبير بعد الله في تخفيف الضغوط التي كانت تنتابنا بلطف و رقي تعاملهم..

أكمل قراءة الموضوع »

إستيقظنا مبكرين للغاية أنا و ( زينة ) في حين كانت ( إيثار ) ماتزال نائمة .. كنت أغبطها لأني أشعر أنها أهدأ بالا بوجود الخالدين معها ..

( زينة ) تولت ترجمة نتائج الإستفتاء في إستبيان يوضح إهتمام و نظرة الشباب السوداني ( كعينة من الشباب العربي ) للعبة كرة القدم.. بالإضافة إلى أنها كانت معنية باستقبال و الإستماع للخبير الذي أبلغونا بقدموه ظهرا ..

أكمل قراءة الموضوع »


© مدونة معالي إحسان فقيه | وورد برس
 eKoncept